من رحمةِ اللهِ بك؛ أنه لا يزالُ يجعلُ لك إليهِ حاجة، كلما قضى لك حاجةً أحدثَ لك أخرى، حتى لا تنقطعَ عنه، فإن النفوس مجبولةٌ على الانقطاعِ عمن تستغني عنه، ومن استغنى عن اللهِ وانقطعَ عنهُ هلك وضاع، ولذلك قال بعض أهل العلم: «يُنْشِئُ اللهُ لك الحاجات، لتنشأَ منك العبوديات»
في سن معين هتكتشف إن أهلك دول أهم وأعظم شيء ربنا اداهولك
يمكن قبل كده متبقاش مدرك قيمة النعمة دي بحكم ان سنك لسة صغير واهتمامك كله لأصحابك والخروجات واللمة الحلوة
لكن مع الوقت بتلقى ناس بتخرج من حياتك وناس بتدخل وهما زي ما هما بيفضلوا يحبوك
آخر سورة يس دايما بتبرد قلبي
" أَوَليس الذي خلق السماوات والأرضَ بقادر على أن يخلق مثلهم بلى وهو الخلاق العليم؛ إنما أمره إذا أراد شيئًا أن يقول له كن فيكون؛ فسبحان الذي بيده ملكوت كل شيء وإليه ترجعون"
الله يستجيب دعائنا.
مسلسل كارثة طبيعية من تأليف أحمد عاطف فياض قدر يوصف حال الطبقة الوسطى اللي ضاعت بالتعويم والمرتبات القليلة وأهالي بتشتغل ليل نهار وإيجارات غالية والمعاشات الضايعة وحل الهجرة وقسوة التعامل مع الحكومة وياريت الرئيس يتفرج ويشوف إنجازاته والحياة برة الفلل عاملة ازاي وايه اسباب الطلاق
بتأسرني مشاهد حنية الأبهات .. أحضانهم هي الأوطان الصغيرة ومعنى الأمان الأول اللي عرفناه في حياتنا ومكمل معانا
بحزن أوي لما بفتكر إن أبهاتنا مرتاحوش في حياتهم عشاننا وحتى وهما صغيرين مخدوش ربع اللي أخدناه ومع ذلك أحضانهم دايما دافية وعطاءهم ملوش حدود
الانتصارات السعيدة مش هيبقى ليها معنى لو صاحبها عاشها وحده من غير حد يقاسمه فرحته بيها، والحاجات الصعبة هتتضاعف لو صاحبها مالقاش اللي يحكيله عنها ويهونها عليه.
هتفضل كل مقومات الإنسان للعيش والمحاولة والتمسك بالحياة هو الحب ووجود ناس معاه آخر كل يوم وحش كان أو ��لو.
آخر سورة يس دايما بتبرد قلبي
" أَوَليس الذي خلق السماوات والأرضَ بقادر على أن يخلق مثلهم بلى وهو الخلاق العليم؛ إنما أمره إذا أراد شيئًا أن يقول له كن فيكون؛ فسبحان الذي بيده ملكوت كل شيء وإليه ترجعون"
الله يستجيب دعائنا.
يتجلّى هنا في هذه اللقطة اسم الله " اللطيف ".
دفن ابنًا منذ ساعات، حتى يُعوضه الله بيدِ ابنه الذي لطالما حلُم بحريَّته.. لطيفٌ في أقداره س��حانه.
سبحانك لا مانِع لما أعطيت، ولا معطي لما منعت.
نجَا ناجِي الجعفراوي، ونجَا صالِح من الدنيا، والحمد لله رب العالمين.
بالأمس كنا ننعي أنس، واليوم صالح
رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه، اليوم لا فراق، اليوم مع الصحب والرفاق.'')
''وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا ۚ بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ.''