اللهم اجمع لي ما تأخر من رزقي، وحقق لي في عام واحد ما كنت أظنه يحتاج عمراً كاملاً، اللهم افتح لي أبواب فضلك، وسخّر لي الخيرات من حيث لا أحتسب، واجعل عطاياك تأتي متتابعة بلا انقطاع، ياوهاب يارحيم يامن تقول للشيء كن فيكون، اللهمّ أغمرني بواسع فضلك وج��دك وعفوك وعافيتك ياكريم.
5. لازم تتحداك… بس ما تدمرك.
قال: «أفضل شريك مو اللي يقول نعم على طول. اللي يدفعك تكبر، ويحاسبك، وما يخليك تكسّل».
إذا بس تهز راسها على كل شي، يا بتطفشك، أو أسوأ شي إنها تخلّيك تستمر على عادات سيئة.
2. الاحترام ما فيه نقاش.
قال: «ما يهمني إنستقرامها. يهمني هل هي تحترم وقتك، وأهدافك، وحدودك ولا لا».
كثير رجال يضيعون سنين مع بنات شكلهم مثالي على الورق، بس يستنزفونهم نفسياً.
1. النضج العاطفي أهم من القوانين.
قال لي: «البنت ممكن يكون عندها تاتو أو لها ماضي. بس إذا ما تعرف تتعامل مع الخلاف، وما تتحمل مسؤولية، وما تعرف تتواصل، وقتها كل شي ثاني ما له قيمة».
الخطر الحقيقي؟ إنك تلاحق تشيك لست وتنسى الاستقرار العاطفي الحقيقي.
أنا أشتغل أوبر في الرياض، وغالبًا شغلي ليلي.
مرة ركّب معي رجل كبير بالسن الساعة ١١ بالليل.
قال: «أبيك تودّيني خمس أما��ن الليلة. أعطيك ٢٠٠٠ ريال كاش… بس لا تسأل ليش إلا بعد ما نخلص.»
وافقت.
المحطة ��لأولى:
بيت قديم في حي شعبي.
جلس يطالع البيت عشر دقايق ودمعته تنزل.
قال: «يلا… اللي بعده.»
الثانية:
مدرسة حكومية.
نزل، مشى لساحة الطابور، جلس على الدرج.
قال: «درّست هنا ٣٨ سنة… أجمل أيام عمري.»
الثالثة:
مطعم قديم بوسط البلد.
طلب شاي وما شربه.
قال: «هنا أول مرة شفت أم عيالي… سنة ١٩٧٢.»
الرابعة:
مقبرة.
وقف عند قبر طويل، يتكلم نص ساعة بصوت واطي.
رجع وعيونه حمرا: «زوجتي… اليوم لها أربع سنين.»
الخامسة:
مستشفى.
التفت علي وقال:
«الحين أقول لك السبب. عندي سرطان مرحلة متقدمة. باقي لي أسابيع… يمكن أقل. الليلة حبيت أمر على حياتي كلها مرة أخيرة.»
قال:
«البيت… هناك كبّرت عيالي.
المدرسة… هناك لقيت رسالتي.
المطعم… هناك بدأت قصتي.
المقبرة… هناك ودّعت نصّي الثاني.
وهنا… بدخل تنويم. ما راح أرجع البيت.»
عطاني الفلوس.
رفضت.
أصر وقال: «خذها… ما عندي أحد أتركها له. أعطيتني ثلاث ساعات لطف… وهذا أغلى من المبلغ.»
نزل ماسك شنطة صغيرة.
قال: «وش اسمك؟»
قلت: «خالد.»
قال: «شكرًا يا خالد… كنت آخر شيء طيب بحياتي.»
رجعت له اليوم الثاني.
سألت عنه… غرفة ٣١٢.
جبت له تمر وقهوة.
ابتسم وقال: «رجعت.»
صرت أزوره يوميًا أسبوعين.
نسولف عن طلابه، عن زوجته، عن عياله اللي انشغلوا عنه.
قال لي يوم:
«كنت أحسب بأموت لوحدي… بس الله أرسلك لي.»
قلت له: «ما راح تموت لوحدك.»
توفى فجر يوم جمعة.
كنت ماسك يده.
آخر كلامه:
«قل للناس ينتبهون لبعض… الدنيا قصيرة… والطيب ما يضيع.»
جنازته حضرها سبعة أشخاص فقط.
أنا، ممرضين، إمام المسجد، وطالب قديم له.
رجل خدم التعليم ��ربعين سنة.
أحب زوجته خمسين سنة.
عاش أكثر من ثمانين سنة.
وسبعة أشخاص فقط.
الـ ٢٠٠٠ ريال للحين في درج سيارتي.
ما صرفتها.
تذكير دائم…
إن اللطف مع الغريب مو زيادة.
هو الأساس.
<منقول>
تدري وش أكثر شيء يخوفني؟
إني لما أموت… ما أتذكر إلا زحمة الرياض،
وعصبية مديري،
وطلبات زوجتي،
وفواتير نهاية الشهر.
مو لأنهم سيئين…
لكن لأن الحياة أكبر من كذا.
أكبر من دوام 8 ساعات،
أكبر من انتظار نهاية الأسبوع،
أكبر من تكرار نفس القصة لين تصير أنت نسخة باهتة من نفسك.
أكثر شيء يخوفني
إني أعيش وأموت
وما شفت الكرة الأرضية إلا في خرائط المدرسة،
وما عاشرت ثقافات مختلفة،
ولا جلست مع ناس يفكرون بعقلية غير عقليتي،
ولا كتبت قصة مختلفة عن القصة اللي انكتبت لي بدون ما أختارها.
أكثر شيء يخوفني
إن تكون قصتي… تشبه كل أحد.
نفس الدراسة.
نفس الوظيفة.
نفس الأعذار.
نفس الخوف.
نفس النهاية.
الحياة ما تنقاس بعدد السنوات،
تنقاس بعدد النسخ اللي كسرتها من نفسك،
بعدد المرات اللي اخترت فيها طريق ما أحد مشى فيه قبلك.
مو لازم تصير مشهور.
مو لازم تصير غني.
بس لازم تصير أنت.
لأن أسوأ شيء ممكن يصير لك…
إنك تعيش حياة كاملة
وأنت ما جربت تكون النسخة اللي كنت تقدر تصيرها.
"أدِر علاقاتك (بدعائك) قبل عقلك وقلبك، وسترى كم من نجم في سمائك سيأفل، وكم من شعور سيتبدل، سيبعد قريب، ويقرب بعيد، وأنت مع هذا كله رضيّ سعيد، لا تعتب ولا تشقى؛ فأنت ترى بعين قلبك أثر دعائك وحسن تدبير ربك."
فيه ناس للحين مو مستوعبين فكرة ان حياتهم كلها ممكن تتغيّر برمضان !
من شقي لسعيد ، ومن فقير لغني ، ومن مريض الى متعافي ، ومن ضيق الى سعة ..
هذي ��رصتك يابن الحلال لا تضيعها ! اذا كان اصلا الدعاء عظيم بكل الاوقات
فما بالك لما يكون في شهر رمضان ؟
يقول ﷺ: لا يرد القضاء الا الدعاء
الحُب حُلو للي يفهمه..
أنا ما عندي مشكلة أتنازل عن كثير أشياء ولا استحي لمجرد إني ابغى اللي احبه يعيش، احتاج اشوفه عايش حياته بوجودي، ويحقق كل اللي نفسه فيه وهو يُشعر بالأمان بوجودي، وأكون له الداعم وال��ند اللي ما يخذله ولا يتخلى عنه، أحب أشوفه عايش رغباته مهما كانت وأنا معه، يكفيني قلبي له وهذا كمال التفاهم في المحبة أحّب الحُب لما يكون نتيجة تفاهم وثقة وهذا هو الأمان الحقيقي اللي لازم يكون بأي علاقة .
عميق جدًا هالأقتباس:
« كيف يمكن للرجل أن يتوقع السلام من امرأة جعلها تعيسة ».
الجملة ما تتكلم عن “سلام” بمعناه السطحي،
بل عن الطمأنينة اللي الرجل يبحث عنها داخل العلاقة
الهدوء، اللين، الأمان، الاحتواء.
الزواج المثالي مهما فكرت به فهو رزق ونصيب وتوفيق، كيف لقلبين أن يألفا ويرتاحا ويتقبلا بعضهما بقدر لا تصفه الكلمات؟ صمت آمن وحديث دافئ، وأعين لا ترى سوى كمال المحبوب.. هذا أبعد ما يمكن عن الصدفة وأقرب ما يكون لحظ عظيم
إدراك عمق عاطفية المرأة واجب على كل رجل يفكر يرتبط فيها ، وعيك وأهتمامك بالإمور الصغيرة يزيد حبك ورجولتك عندها ، من مسؤولياتك أنك تتفهم عواطفها وتكون الأمان لها ، لا تقلل وتهمّش من أي رغبة أو فكرة عندها لأن المرأه تتأثر من أصغر تصرف غير واعي ، الرجولة وعي و تصرّف مو بس شكل وكلام
العلاقة الصحية أن أكون نفسي وتكون نفسك.
نقترب دون أن نذوب، ونختلف دون أن نخاف، ونحب دون أن نتملك بعضًا البعض.
لا أكون صورة لما تريد، ولا تكون صورة لما أريد.
نحن شخصان كاملان اختارا أن يسيرا معًا في رحلة الحياة، لا نصفان يظن كل منهما أن الآخر سيُكمله.