أهلاً يا رفاق.
في الرابط التالي استمارة تسجيل مبدئية للمهتمين بحضور اللقاءات الحوارية: https://t.co/cIR0ecEwUV
تنبيه: هذه الاستمارة مبدئية لحصر المهتمين بالانضمام للقاءات بشكل عام.
سيتم لاحقًا التواصل مع المهتمين وتزويدهم بآلية اللقاءات القادمة وتفاصيل البرنامج.
تسعدني مشاركتكم وتفاعلكم.
تراودني فكرة عمل لقاء دوري أسبوعي، بهدف خلق مساحة حوارية تجمع أشخاص مهتمين بالنقاشات الفكرية والنفسية والإنسانية.
والفكرة تنقسم لمسارين:
-لقاءات تناقش موضوعات فكرية/اجتماعية.
-لقاءات دعم وحوار نفسي بطابع إنساني/تحليلي.
تنبيه: هذه اللقاءات ليست جلسات علاج نفسي، وإنما مساحة للحوار والمشاركة والتأمل.
غالبًا ستكون اللقاءات حضورية.
كرمًا، شاركوني عبر التصويت التالي أي نوع من اللقاءات يهمكم أكثر؟
قد لا تُناولنا الحياة كل أحلامنا وطموحاتنا، وقد لا نحصل على ما توقعنا أن نحصل عليه.
ليس لأننا نفتقر إلى الكفاءة، ولا لأننا لا نستحق، بل لأن الحياة لا تكشف لنا دائمًا معنى ما يحدث في لحظتها.
فما نراه إغلاقًا لباب، قد يكون فتحًا لطريق آخر، وما نعدّه تعثرًا، قد يكون شكلًا من أشكال النمو الذي لم نكن نتوقعه.
قد يكون هذا الواقع صعبًا ومؤلمًا، لكن إيماننا العميق بأن الخير لا ينحصر فيما نتصوره، وأن ما ينتظرنا قد يكون أنسب لنا مما سعينا إليه، ويمنح لسعينا معنى يتجاوز النتائج الظاهرة.
فليست قيمة الطريق فيما يحققه لنا فقط، بل فيما يصنعه فينا أيضًا.
المهم ألّا نفقد إيماننا بأنفسنا، ولا باستحقاقنا، ولا بإمكانية أن تكون أيامنا القادمة أكثر اتساعًا مما نراه الآن.
فواقعنا الحالي ليس الحقيقة الكاملة، وما فاتنا ليس بالضرورة ما كان خيرًا لنا.
لذلك، لنتحلَّ بالمرونة التي تغذي هذا الإيمان، ولنجعل الرضا حاضرًا في خطواتنا، لا بوصفه استسلامًا لما هو كائن، بل ثقةً بأن هناك حكمة تتجاوز حدود توقعاتنا، وأن ما نحتاجه حقًا قد يأتي إلينا في صورة مختلفة عمّا تمنيناه.
قد لا تُناولنا الحياة كل أحلامنا وطموحاتنا، وقد لا نحصل على ما توقعنا أن نحصل عليه.
ليس لأننا نفتقر إلى الكفاءة، ولا لأننا لا نستحق، بل لأن الحياة لا تكشف لنا دائمًا معنى ما يحدث في لحظتها.
فما نراه إغلاقًا لباب، قد يكون فتحًا لطريق آخر، وما نعدّه تعثرًا، قد يكون شكلًا من أشكال النمو الذي لم نكن نتوقعه.
قد يكون هذا الواقع صعبًا ومؤلمًا، لكن إيماننا العميق بأن الخير لا ينحصر فيما نتصوره، وأن ما ينتظرنا قد يكون أنسب لنا مما سعينا إليه، ويمنح لسعينا معنى يتجاوز النتائج الظاهرة.
فليست قيمة الطريق فيما يحققه لنا فقط، بل فيما يصنعه فينا أيضًا.
المهم ألّا نفقد إيماننا بأنفسنا، ولا باستحقاقنا، ولا بإمكانية أن تكون أيامنا القادمة أكثر اتساعًا مما نراه الآن.
فواقعنا الحالي ليس الحقيقة الكاملة، وما فاتنا ليس بالضرورة ما كان خيرًا لنا.
لذلك، لنتحلَّ بالمرونة التي تغذي هذا الإيمان، ولنجعل الرضا حاضرًا في خطواتنا، لا بوصفه استسلامًا لما هو كائن، بل ثقةً بأن هناك حكمة تتجاوز حدود توقعاتنا، وأن ما نحتاجه حقًا قد يأتي إلينا في صورة مختلفة عمّا تمنيناه.
أهمُّ ما تقوم عليه العلاقات الصحيّة هو مقدار (الحريّة) المتاح داخلها؛ أن تجد مساحةً آمنةً لأن تكون نفسك دون خوف.. أن يُحتفى بحبّك، وطموحك، وراحتك، ومتعتك، وسخافاتك! وحتى حزنك. ألّا تُسحق فردانيّتك، وتُخنق شخصيّتك، أو تصطبغ بلونٍ مختلف طلبًا للقبول.. تلك علاقةٌ مستنزفة وقهريّة!
ثمة لحظات يبهت فيها كل شيء، تتكاثر فيها خيبات الأمل، ويتسلل الشك إلى أكثر القناعات رسوخًا.
لكن هذه العتمة ليست موطنًا دائمًا، بل مرحلة عابرة، يعقبها غالبًا عودة نور الحياة بصورة أعمق وأوضح.
"تبدأ الحميمية عندما تصبح البرمجة الفردية «الغريزية عادة» أكثر قوة، ويبدأ كل من وضع الأنماط الاجتماعية والقيود والدوافع الخفية في التلاشي"
تزداد العلاقة صدقًا وعمقًا عندما نتوقف عن تقديم النسخة التي نظن أن الآخرين يرغبون في رؤيتها، ونسمح لأنفسنا بالظهور كما نحن.
فكلما تراجعنا عن التكلّف، وسمحنا لذواتنا بالظهور بعفوية وأصالة، أصبحنا أكثر قدرة على بناء علاقة قائمة على الحميمية والحقيقية، لا على الأدوار، وعلى الحضور الصادق، لا على الأقنعة التي نرتديها خشية أن نُرى كما نحن.
#ترجمتي
"لا ينفك الإنسان ممزقاً بين أمنية النكوص إلى الرحم وأمنية اكتمال ولادته. كل ولادة تتطلب شجاعة التخلي عن شيء ما، التخلي عن الرحم، التخلي عن الثدي، التخلي عن الحضن، التخلي عن اليد، التخلي في النهاية عن كل اليقينيات، والاعتماد على أمرٍ واحد وحسب: قدرات المرء على الإدراك والاستجابة؛ أي إبداعه الخاص."
.
—#إيريك_فْروم
.
#اقتباس_اليوم
(ملاحظة: هذا الاقتباس هو ترجمة لأصل ما كتبه فروم، ولكن شاعت صياغة معادة ومختصرة لها على عديد من المواقع: "يتطلّبُ الإبداعُ شجاعةَ التخلّي عن اليقينيات." هذه الصياغة ليست اقتباساً حرفياً للأصل)
“Man is always torn between the wish to regress to the womb and the wish to be fully born. Every act of birth requires the courage to let go of something, to let go of the womb, to let go of the breast, to let go of the lap, to let go of the hand, to let go eventually of all certainties, and to rely only upon one thing: one’s own powers to be aware and to respond; that is, one’s own creativity.”
.
—#ErichFromm
.
#QuoteOfTheDay
P.S. This is the original quotation from which a paraphrased version has become popular on many quote-aggregator sites: “Creativity requires the courage to let go of certainties.” That popular aphorism is not an actual quote by Fromm.
حين نشاهد شخصًا كان يرافقنا/ أو كنا نتابعه يومًا قد تطور وتحسنت جودة حياته بشكل ملاحظ، حينها يظهر صوت داخلنا (لقد تغير) / (لم يعد بصدقه وبساطته) / (باع القضية) / (تحول نحو المادية وتخلى عن المعنى).
لاحظت هذه الظاهرة في نفسي مذ كنت طالبًا بالجامعة وأنا أشهد أفرادًا من مجتمع الحالمين القدامى يبتعدون قليلًا انشغالًا بأعمالهم وزيجاتهم.
ولاحظتها كذلك حين كنت أتابع صانع محتوى مبتدىء ومتعثر ولكنه يحمل نوعًا من أصالة الإبداع، ثم إذ به بمرور الوقت يتحول من الصورة الباهتة للهاوي نحو صورة أكثر احترافية، ويتخذ موقعه مبرزًا، حينها نستشعر نوعًا من الخيانة، وكأننا كنا نملكه صغيرًا حين منحناه انتباهنا والعالم يشيح عنه.
ثم هو اليوم نراه قد تبدل، ففقدنا فيه الثقة!
واعتبرنا شحوب صورته القديمة أصالة، وتعثر الهاوي فيه صدقًا وقربًا من الحقيقة.
ولكني اليوم صرت لا أعتقد كون رد الفعل تجاه صديقنا القديم هذا هو فقدان الثقة قدر كونه نابع من شعورنا نحن بالدونية والتأخر والفوات، وبالتالي مشاهدة الناس يتطورون باتت تعري لنا تأخرنا وتعطل طاقاتنا وتجمد ملكاتنا وهدر إمكاناتنا!
فالناس تهرب ممن يعري لهم نواقصهم لذا نميل للتبرير عبر إلقاء اللوم على الآخر.
(الآخر هو السبب) فكرة أسهل وأرخص كثيرًا، (هو من تغير وباع المعنى) أسهل علينا من مواجهة أنفسنا في المرآة والاعتراف بأننا لا نحيا الحياة التي نريدها حقًا!
الاستعلاء الأخلاقي هو رد فعل نفسي لاواعي على شعور عميق بالتأخر والملاحقة والهرع والفوات.
يأخذ دومًا شكل (لم تعد زي زمان) والتي تمنح الانسان ربتة تخفيف وتلطيف لكوننا (زي زمان) لم نتحرك كثيرًا!!
فتأخذ (زي زمان) عندنا شكلًا معاكسًا لحقيقتها، فتصير فضيلة لا شيئًا يبعث على الألم.
وكأن (الركود) صار معادلًا أخلاقيًا للثبات!
والتطور صار معادلًا أخلاقيًا للتبدل والارتكاس!
إنه اللاوعي الثعلبي وألاعيبه المعتادة.