قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: «لا يكُنْ أحَدُكمْ إمَّعَة، يقول: أنا مع الناس، إن أحْسنَ الناسُ أحسنتُ، وإن أساؤوا أسأتُ، ولكن وَطِّنُوا أنفسكم إن أحسنَ الناسُ أن تُحْسِنُوا، وإن أساؤوا أن لا تَظلِمُوا
تفرض عليك حتمية الوجود أحيانًا أن تميت ذلك التداعي اللانهائي لتلاطم أفكارك،وأن تطأ الخوف الرابض بين أضلعك بقرارٍ قاطع.
ورغم توعّر هذا الحسم،تظل تترقّب أن تعفيك الأقدار من مهمة الاختيار،وتولي ثقالة هذا العبء لسواك،إذ إن خطأ يجسده غيرك لأهون من سخطٍ تهيله على نفسك إزاء اختيار خاطئ.
@T_Mahmmuud شكرا انك صيغت اللي بفكر فيه من الصبح ومش عارفة اعبر عنه.
الناس فعلا بهالفترة كانت حقيقية وطبيعية باختلافاتها وشخصياتها
بعكس وقتنا الحالي كل إشي مصطنع بشكل غريب ومنفر.
زي طريقة الكلام، والتفكير كله بحاول يبين بشكل وصورة معينة
how do I know that I’m not performing too? How do I know which parts of me are genuinely mine, and which parts I’ve slowly learned to become because I wanted to be seen a certain way?
Who am I when no one is watching?
And perhaps, who am I when I’m not watching myself?
maybe I should be asking myself the same questions.
Who am I?
actually who I think I am? Or is there a distance between the two? Between the person I believe myself to be and the person I actually am?