السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
مساء الخير جنوبنا العربي الحبيب، ومساء الخير يا عدن.
أَلَيْسَ مِنْكُمْ رَجُلٌ رَشِيدٌ؟ أما تكفي ستة وثلاثون عاماً من الفشل؟
خرج الشعب ليقول: نحن لسنا ضد أحد، لكن قضيتنا تُستهدف، ويُحرَّض عليها، ويُراد لنا أن نصمت. هذا لا يعقل، ولن نقبل به.
ستة وثلاثون عاماً من الفشل، ثم يُراد إعادة الأمور إلى نقطة الصفر. لا يعقل، ولن نقبل.
شعبنا لا يريد التصعيد ولا يسعى إليه، وهو في غنى عنه. وعلى القوى الشمالية التي أصبحت مسيطرة ومنفردة بالشرعية ألا تستفز شعب الجنوب، وأن تتجه نحو التهدئة؛ فالقرار بيدها. لا أحد له مصلحة في التصعيد. إنه أمر غير معقول وغير مقبول.
عشر سنوات من واقع قائم على الأرض لا يجوز التعسف في تجاهله: عملة، وعلم، وجيش، وأمن، ومناهج تعليمية، وشبكة علاقات اجتماعية واقتصادية ومالية، وحدود تشكلت وأصبحت واقعاً لا يمكن تجاوزه. ومع ذلك، هناك من يريد إعادة الأمور إلى نقطة الصفر. لا يعقل، ولن نقبل.
إن الحوار الذي يوحد القوى الجنوبية حول شكل الدولة الجنوبية، ونظامها، ودستورها، أمر ممكن. وحتماً سنجد أرضية للتوافق، وسيتنازل بعضنا لبعض من أجل المصلحة العامة. كما أن تشكيل قيادة جنوبية توافقية موحدة لمدة عامين تهيئ لانتخابات حرة، ثم الاحتكام إلى صناديق الاقتراع، هو خيار معقول ومقبول.
إن تقوية القوى الوطنية الشمالية في المناطق المحررة من الشمال، وتعزيزها ودعمها، سيجعلها في موقف أقوى للتفاوض وتحقيق أهدافها. فهم قادرون ويعرفون ماذا يريدون، لكنهم يحتاجون إلى دعم واضح وصريح، وإلى تركيز جهودهم على الشمال، بدلاً من تشتيتها في الالتفاف إلى الخلف لمحاربة الجنوب أو استخدامه كورقة تفاوض. هذا لا يعقل، ولن نقبل به.نحن لسنا ضد شعبنا في الشمال ونتمنى لهم كل الخير.
لدينا تجربة ناجحة في شركة مشتركة لإدارة حقول النفط الحدودية، ويمكن تطويرها وتوسيعها وتحديثها. العالم مليء بالتجارب المشابهة، ولا ضرر ولا ضرار. إنه طرح معقول ومقبول.
إن حل الدولتين هو الحل الواقعي والأسهل والأكثر إمكانية والأقل تكلفة. كما أن الدعم الإقليمي والدولي مطلوب، والنظرة الواقعية للأمور ستكون أقل كلفة وما زالت ممكنة. أما العناد، وتجاهل الواقع، وتغليب المصالح الآنية، فستكون نتائجه كارثية. فما يمكن الحصول عليه بالسيف يمكن أن يُنتزع بالشعرة. والوقت يمضي على حساب الجميع.
أَلَيْسَ مِنْكُمْ رَجُلٌ رَشِيدٌ؟
اللهم إني قد بلغت، اللهم فاشهد.
تحياتي،
أ. د. عبدالناصر الوالي
عدن (الرياض مؤقتاً)
21يونيو ٢٠٢٦م
والله وتالله وبالله اخجل من تغريدات وفكر وعقول ابناء اغلب ابناء شمال اليمن عليهم عقليه تسلطيه وهم اذناب ولهم رأي متعالي وهم خونه ولهم سلطة كلام وهم حراميه
وقحين
قليلين ادب
بلا ذوووووووق
شخ عمي شخ
على مثقفيهم الاغبياء
ان يتم التحريض باستهداف الاستاذ "محمد الغيثي" رئيس هيئة التشاور والمصالحة من أعلى سلطات الدولة، ردا على تصريحاته التي دافع فيها عن موقفه المعلن مسبقاً والمعروف للكل فهذه سابقة لم تحصل حتى في أعتاء الأنظمة الشمولية.
كنا نتمنى من نخب (الشمال) في الحكومة "الشرعية" ان يستوعبوا ان قضية شعب الجنوب لا يمكنهم احتواءها مهما حاولوا وأستخدموا كل الوسائل، لكن من المؤسف له انهم ظلوا يكرروا نفس أسطوانة "عفاش" وممارساته، مع أختلاف انهم تناسوا ولم يخجلوا انهم مهزومين ونازحين خارج أرضهم، ولم يقدموا شي لمحافظاتهم، وان هذه السياسة الرعناء لم تخدم "عفاش" نفسه بالرغم انه كان - حينها، على قمة السلطة، ويتحدث بلغة المنتصر المحتل لأرض الجنوب.
عموما التحريض الممنهج والتوجيهات التي تم تعميمها لاستهداف "الغيثي" من نخب الشمال وعناصر حزب الإصلاح اليمني، تدل بما لا يدع مجالا للشك مدى الضعف والعجز القيادي، وعدم قدرة هذه القيادة على استيعاب الحقيقة الثابتة التي أوردها "الغيثي" في منشوره، بان في الجنوب شعب حي له مطالبه المشروعة وقضيته العادلة، وانه سيمضي بثبات لإستعادة دولته بممارسة حقه في تقرير مصيره، وان لغة التعالي التي استخدموها هي نفسها مع كل جنوبي يدافع عن قضية شعبه، واظهروا بكل وضوح اصطفاف شمالي بمجاهرة العداء لقضية شعب الجنوب، دون اعتبار لما يدعوه من شعارات (وحدوية) زائفة، ودون حساب لمعطيات الواقع الجنوبي على الارض، التي فرضها شعب الجنوب بتضحياته الجسام، وكذا عدم استيعابهم للمتغيرات في المنطقة وهذا يدل دلالة واضحة ان هذه الشخصيات الهزيلة غير جديرة بقيادة المرحلة بمختلف تعقيداتها.
الحديث عن (وحدة) لم يحتفل بها أي أحد في محافظات الجنوب العزيز، ولا حتى يشعر بها الناس في وجدانهم، ولا تعكسها الوقائع السياسية والعسكرية والاجتماعية، ليس خطاب دولة تدرك حجم التحديات، بل خطاب يتجاهل الحقيقة ويحاول القفز عليها.
تجاهل مسألة سقوط الدولة في صنعاء منذ أكثر من 12 عاماً، وعدم وضع مواجهة هذه الحقيقة المؤسفة كأولوية، إذ لا يمكن تجاوز ذلك بخطابات إنشائية أو شعارات وحدوية منفصلة عن واقعنا، وعندما تصل الأوضاع إلى هذا المستوى من الانقسام وفقدان الثقة، فإن المسؤولية الوطنية تقتضي الاعتراف بالواقع والتعامل معه بعقلانية، لا محاولة تجاهله.
بعد كل ما جرى منذ 1994 وحتى اليوم، من حروب وإقصاء وفشل وتعقيدات، لا يزال البعض يعتقد أن بالإمكان إدارة المشهد بالعقلية القديمة نفسها، عقلية فرض التصورات الجاهزة، وإقصاء الأصوات المختلفة، والتعامل مع الجنوب كملف يجب احتواؤه لا كقضية يجب الاعتراف بها، وهذا التفكير الخطير والقاصر أحد أهم الأسباب التي أوصلت البلاد إلى ما هي عليه اليوم.
لا أحد يرفض السلام، ولا أحد يعارض الحوار، لكن الحوار الحقيقي لا يبدأ بفرض النتائج مسبقاً، ولا بوضع سقوف سياسية فوق إرادة الناس، بل يبدأ بالاعتراف المتبادل واحترام الحقائق والبحث عن حلول واقعية تحفظ الاستقرار وتمنع إعادة إنتاج الصراع.
ومن هنا، فإن الحديث عن (حوار جنوبي تحت سقف الدولة اليمنية) مرفوض بشكل قاطع، وهو حديث غير دقيق وغير مسؤول، ولا يتطابق مع طبيعة التزامات الأشقاء في المملكة بصفتهم رعاة لهذا الحوار.
لم يعد مقبولاً الحديث بلغة المنتصر، بينما الدولة غائبة عن صنعاء ومعظم محافظات الشمال، والمؤسسات تحتاج الى جهد مضاعف لانتشالها من الشلل، والناس تعيش ظروفاً اقتصادية ومعيشية استثنائية، فهي لغة لا تقنع أحداً، بل تعمّق الفجوة وتكشف حجم الانفصال بين الخطاب السياسي وواقع الناس المعيشي، ومن المؤسف أن تُطرح مثل هذه الرسائل في مرحلة حساسة تحتاج إلى التهدئة وبناء الثقة، لا إلى الاستفزاز وإعادة تدوير الشعارات التي تجاوزها الواقع منذ سنوات.
الجنوب اليوم ليس هامشاً يمكن تجاوزه أو التعامل معه بعقلية الوصاية أو فرض السقوف المسبقة، بل قضية وطنية وسياسية وشعبية قائمة بذاتها، نتجت عن فشل الوحدة، وفرضت حضورها بتضحيات أهلها وبالتحولات التي شهدتها المنطقة خلال السنوات الماضية، وإذا كان هناك من يدرك خطورة المرحلة فعلاً، فإن الأولوية يجب أن تكون لتحرير صنعاء واستعادة ما تبقى من الدولة، بدلا من الحديث عن انتصارات وهمية باسم الوحدة، بينما لا علاقة لها بحقائق الميدان.
احترام الجنوب وقضيته ليس مجاملة لأحد، ولا منّة من أحد، بل ضرورة لأي مسار جاد يبحث عن الاستقرار والسلام ومستقبل قابل للحياة، والتاريخ سيكتب عن من امتلك شجاعة الاعتراف بالواقع، والتعاطي الحكيم والمسؤول والعقلاني معه، واحترام إرادة الشعب في الجنوب.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مساء الخير جنوبنا الحبيب، مساء الخير يا عدن.
•وحدة 22 مايو فشلت، وشعب الجنوب هو صاحب القرار.
•نحن من ذهب إلى الوحدة، وأنتم من أفشلها. فمنذ عام 1994م خضتم أربع حروبٍ شعواء ضد شعب الجنوب، طمعًا في أرضه وموارده، ثم بحثًا عن وطنٍ بديل بعد أن فقدتم وطنكم.
•نكّلتم بنا، وجرّمتمونا، وكفّرتمونا، وأشبعتمونا قتلًا وتشريدًا وتنكيلًا، مستقوين بالكثرة، وبما يُسمّى بالشرعية، التي استُخدمت غطاءً ضدنا. وكنا نحسب أنفسنا فيها حلفاء لاستعادة صنعاء، لا شركاء في إدارة الجنوب، ثم حتى تلك الشراكة انقلبتم عليها، وقررتم الاستيلاء على الجنوب كوطن بديل عن الذي فقدتموه.
•ورغم كل ما تعرضنا له، استجبنا لدعوة المملكة العربية السعودية لرعاية حوارٍ يفضي إلى حلٍ شامل وعادل وجذري للقضية الجنوبية، بما يرتضيه شعب الجنوب، فإذا بكم تريدونه حوارًا تحت سقف الدولة اليمنية! فعلامَ كانت كل تلك السنوات من الخلاف، وكل تلك التضحيات من الشهداء والجرحى والأرامل والثكالى، وما رافقها من إفقار وتجويع ومرض، نتيجة الإقصاء والتهميش والقهر الممنهج؟
لن نقبل بهذا الشكل من الحوار، وشعبنا هو الحكم وصاحب الكلمة الفصل.
•استغللتم قنواتكم الدبلوماسية والسياسية، وإمكانات الدولة وعلاقاتها، بعد أن أقصيتم منها معظم ممثلي الجنوب، للتدليس على الإقليم والعالم ضد شعب الجنوب، ومارستم مرةً أخرى أسوأ أشكال الاجتثاث بحق رموزه وكوادره وقياداته، بالمنهجية السابقة نفسها، وبالأدوات والوسائل ذاتها، وأحيانًا بالأشخاص أنفسهم.
•نحن نقبل بالحوار المفتوح، دون سقف، بين الجنوبيين وبرعاية المملكة العربية السعودية، حول نظام الدولة الجنوبية وشكلها ودستورها. كما نقبل بالتفاوض مع الإخوة في الجمهورية العربية اليمنية حول فك ارتباطٍ آمن وسلس، يحافظ على علاقات حسن الجوار، وما تبقى من الروابط الأخوية التي أفسدها المغامرون، ولا يتحمل الشعب وزرها.
•كنا نأمل خطابًا تصالحيًا عقلانيًا بعيد الأفق، قائمًا على التسامح، لكننا ـ كالعادة ـ كنا مخطئين.
نرفض مبدأ الاستقواء وستواجهون شعبنا الجبار وان غداً لناظره قريب.
الرحمة والمغفرة للشهداء
الشفاء للجرحى
وعاش الجنوب العربي شامخ ابي. شاء من شاء وابى من ابى.
تحياتي،
أ. د.عبدالناصر الوالي
الرياض
٢٢ مايو المشؤوم
٢٠٢٦م
كفى عبثاً بعقول الناس ومحاولات إعادة الجنوب إلى “باب اليمن” تحت شعارات سقطت أخلاقياً وسياسياً وشعبياً. أي وحدة يتحدثون عنها اليوم في أرض الجنوب بينما الواقع يفضح زيفها وتناقضاتها بل وفشلها منذ عام 1994؟ شعب الجنوب لم يعد يؤمن بهذه الوحدة المشؤومة التي حولت الجنوب إلى مصدر ثروة وتمويل فيما القرار والهيمنة والتقاسم يذهب لغير أهله.
عن أي شراكة يتحدثون والمحافظات الجنوبية المحررة كلها تورد إيراداتها إلى المركز بينما هناك محافظات شمالية لا تخضع فعلياً للشرعية ولا تورد شيئاً ومع ذلك تحظى بالنفوذ والتمثيل والحصص الأكبر في الحكومة ومؤسسات الدولة؟ مديريتان فقط في مأرب وتعز تناصف كل محافظات الجنوب في القرار والسلطة بينما المحافظات الجنوبية التي تحملت الحرب وقدمت التضحيات يتم التعامل معها كملحق سياسي واقتصادي لا أكثر.
أي منطق سياسي يقبل أن محافظات تقع تحت سيطرة الحوثي تحصل على حقائب وزارية متعددة وعشرات المناصب من نواب وزراء ووكلاء بينما محافظة محررة كالمهرة التي تورد للمركز وتتحمل مسؤوليات الدولة لا تحصل إلا على حقيبة واحدة ونائب وزير واحد فقط؟ بل كيف يقبل الجنوبيون أن يكون وزير الدفاع من محافظة واقعة بالكامل تحت سيطرة الحوثي بينما يُطلب من الجنوب أن يبقى ساحة مفتوحة ومشروع وطن بديل لمن خسروا أرضهم ونفوذهم؟
الحقيقة التي يرفض البعض الاعتراف بها أن الجنوب لم يعد يقبل العودة إلى مربع الهيمنة القديمة ولن يسمح بتطبيع الأوضاع في عدن لإعادتها إلى “باب اليمن” من جديد. هذه المحاولات العبثية مرفوضة شعبياً وسياسياً لأن شعب الجنوب حسم خياره وقرر مصيره باتجاه استعادة دولته وهويته وقراره السيادي.
ورسالتنا لمن يدير ملف اليمن اليوم إذا كنتم تبحثون فعلاً عن الاستقرار فتعاملوا بواقعية سياسية لا بأوهام انتهت. الحل لا يكون بإعادة إنتاج الفشل بل بالاعتراف بحقيقة وجود شعبين وقضيتين ومسارين مختلفين عبر حكومة شمالية تدير شؤون الشمال وحكومة جنوبية تدير الجنوب. أما الاستمرار في فرض وحدة ميتة بالقوة العسكرية والسياسية والاقتصادية أيضاً فلن ينتج إلا مزيداً من الفوضى والرفض والغضب والانقسام.
الجنوب اليوم ليس كما كان بالأمس وشعبه لم يعد مستعداً لدفع فاتورة مشاريع فشلت في السابق أو شعارات استهلكها الزمن.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
صباح الخير جنوبنا الحبيب، صباح الخير يا عدن.
وصلنا إلى الرياض، عاصمة القرار العربي، قبل حوالي خمسة أشهر، بناءً على دعوة كريمة من قيادة المملكة العربية السعودية الشقيقة، للمشاركة في الحوار الجنوبي بهدف تقريب وجهات النظر، وتوحيد المطالب الجنوبية، والتحدث مع الإقليم والعالم بلغة موحدة باسم الجنوب.
وصلنا وفوجئنا بوجود حملة تحريض ووشاية ضد الجنوب والجنوبيين وممثليهم، كما لمسنا حالة من سوء الفهم الشديد. تحملنا وتحلّينا بكثير من المرونة، وامتصصنا التوتر سعيًا لتخفيف الضغط علينا وعلى شعبنا وكوادرنا وقواتنا. حاورنا وتحدثنا مع الأشقاء بهدوء وتروٍّ، وبقلوب وعقول منفتحة، وحرصنا على إيصال رسالة سلام ومحبة وأخوّة نيابةً عنا وعن شعبنا. وسنحرص على استمرار التواصل حتى نزيل كل التشويش واللبس وسوء الفهم، وننتقل إلى مرحلة بناء الثقة والعمل المشترك لما فيه مصلحة الجميع.
لقد أنهينا المشاورات الأولية مع الأشقاء والكثير من أهلنا، ولم يعد لدينا في الوقت الحاضر ما نقوم به، وأصبحنا مستعدين للعودة إلى الوطن، والعاصمة عدن على وجه الخصوص. ولكن، ومع الأسف، نسمع اليوم من بعض المتطرفين من الأشقاء الشماليين من يحاول شيطنتنا والتحريض ضد عودتنا إلى عدن. إن عودتنا حق مشروع لنا، فنحن جئنا بمحض إرادتنا، ويجب أن نعود بمحض إرادتنا.
أيها الأشقاء الكرام، نحن لم ندلس ولم نكذب عليكم منذ أول يوم قاتلنا فيه وقاتلتم معنا. رفعنا علم الجنوب، واستشهد وجُرح خيرة أبنائنا تحت ظله. تسمّينا بالمقاومة الجنوبية، وحررنا أرضنا بثمن باهظ. وقبلنا أن تُحل قضيتنا على طاولة المفاوضات تجنبًا لسفك المزيد من الدماء.
إن دول التحالف، بقيادة المملكة العربية السعودية، لا يمكن أن ننسى فضلها بعد الله سبحانه وتعالى، وهو أمر لا ينكره إلا جاحد. وعلينا أن نستفيد من الماضي وأن ننظر إلى المستقبل.
وأنا فخور بأنني كنت جزءًا من هذا الوفد، الذي اتسم بالثبات والمصداقية والحكمة والمرونة وتغليب مصلحة الوطن.
ولا يسعنا هنا إلا أن نشكر قيادة وشعب المملكة العربية السعودية الشقيقة على حسن الاستضافة، وعلى حرصها على رعاية الحوار الوطني الجنوبي، الذي ندعمه ونؤيده ونتمنى له النجاح، في طريق تلبية مطلب شعب الجنوب العربي في استعادة دولته الحرة الفيدرالية المستقلة على حدود مايو 1990م.
نحن أصحاب حق، وقضيتنا عادلة، ولها أبعادها التاريخية والجغرافية والاجتماعية والسياسية والوطنية، والله مع الحق.
الرحمة والمغفرة للشهداء، والشفاء للجرحى، والمجد للجنوب.
تحياتي
أ. د. عبدالناصر الوالي
الرياض
١٩ مايو ٢٠٢٦ م
@fahadalkhlefi@aden_projects في كل بقاع الارض لا يجتمع الكل على شي واحد مكون او رئيس او حتى اي احيانا مو كل الاولاد يعجبهم ابوهم وثانيا مع مين المكون الواحد مع النطيحه والمترديه مع اصحاب المصالح والبياعين إذا انتهى المجلس الانتقالي انتهج قضيتها وانت اعلم بذالك مني
منع رفع صور عيدروس الزبيدي في شوارع حضرموت بينما تُرفع صور أشخاص غير مواطنين مع توفير الحماية لهم أمر يطرح ألف علامة استفهام
هل الهدف استفزاز الشارع الجنوبي
أم محاولة فرض رموز من خارج الأرض على أهلها
الإرادة الشعبية لا تُمنع بقرار
والشارع الجنوبي يعرف من يمثله جيدًا