Gaza is taking its last breaths, and the situation we have reached is extremely dangerous.
Temperatures are rising to suffocating levels, and the tents where hundreds of thousands live have turned into ovens made of fabric and plastic. There is no electricity, no air conditioning, no fans, no cold water. People try to sleep, but heat, hunger, and fear make sleep seem like an impossible dream.
Clean water is scarce, cleaning supplies are almost nonexistent, and essential medicines are unavailable. Skin diseases are spreading in a terrifying way among children and adults, while garbage piles up and sewage mixes with displacement areas, spreading even more suffering.
Long lines form for food, yet many return empty handed. Aid is decreasing, and most relief centers have stopped or are no longer able to meet even the minimum needs.
At night, rats, insects, snakes, and scorpions crawl into the tents, while during the day people face unbearable heat and endless hunger. There is no safety, no privacy, and nowhere to go. Meanwhile, killings and destruction continue daily, while Gaza’s space shrinks day by day, forcing people into smaller and more overcrowded areas.
This is not life. This is not displacement. This is a complete collapse of everything that allows human beings to live with dignity.
What more is the world waiting for? How many children must go hungry? How many patients must die before the world acts? Do not stay silent. Speak about Gaza. Share what is happening.
كان معايا مبلغ ، نويت أروح اتبرع بيه فى مستشفى أبو الريش للأطفال ، وأول ما وصلت بتاع الأمن بقوله: عاوز أتبرع ، جري جابلي كرسي ، وكان ناقص يشيلني ، قعدت على جنب بالكرسي ..
شفت طفل متكفن ، يجى أربع أو خمس سنين من طوله على إيد باباه ، وواحد مستنيه بموتوسيكل ، ومامته بتجرى وراه ومعاها واحدة ، بيقولوا لو ملقناش ميكروباص هنتصرف ونيجى ، وفضلوا يجروا في الشارع ورا الموتوسيكل ، اللى هو مفيش تاكسى ياخدوا ابنهم فيه ، مش معاهم فلوس ..
وأنا اتسمرت مش فاهم حاجة ، وفهمت بعدها من واحدة كانت واقفة جنبى طفلة يجى ١٢ سنة ..
قالتلى: ده كان داخل على رجله ، واتوفى ، مامته كانت بتقول كدة وهى بتصرخ ..
لهجتها صعيدية ، قالتلى أنا من أسوان ، بس لينا قرايبنا قاعدين عندهم ، جه أخوها يجى تلات سنين ، لقيت فى إيده كانيولا يا حبيبى ، وواقف جنبها الولد حافى ..
أى وقت بالليل تعدى جنب سور المستشفى ، هتلاقوا ناس نايمة في الشارع ؛ دول أهل الأطفال اللى جوه مش معاهم إمكانيات يأجروا مكان يباتوا فيه ؛ فبيناموا في الشارع
وكمان ساعات يندهوا على أهل الطفل ، محتاجين لبن .. محتاجين دواء .. يعنى منتهى الذل ..
دخلونا للمدير الإدارى ، الراجل رحب بينا ، وجاب لنا مدير الخدمة الاجتماعية ، طلعنا مكتبه وجاب ملف فيه حالات محتاجة ..
أطفال محتاجة علب لبن ، ومفيش إمكانية ، يعنى ممكن يموتوا عشان مفيش لبن ..
طفله عندها ٨٠ يوم ، عاوزة أنبوبة أكسجين ،، ومفيش إمكانية ، وأهلها بيلفوا يدورا على حد يسلفهم ..
طفل محتاج دوا بألف جنيه ، وحالته خطيرة ، مش مع المستشفى غير ٢٠٠ جنيه ، وكمان تبرعات ..
وحالات كتيييييير مش قادر أوصفها ، بس دول اللى فاكرهم ..
المستشفى فيها أورام وقلب مفتوح وفشل كلوى ،
فبقوله: يا فندم ليه مش عامليين دعايا ؟!
قال لي: احنا مش معانا نصرف على الدعايا ..
التبرع إنك تساهم فى علاج حالة ، أو تتكلف بروشتة ، وهما يبلغوك محتاجين كام ؟؟
أو تعين أسر فقيرة مش لاقية تاكل ، وليها حالات عندهم ..
فيه أسر جاية من أدغال مصر ، وفى أسرة مش معاها موبايل ، متخيليين إنهم قاعدين في الشارع ، عشان لو حصل حاجه محدش هيعرف يوصلهم ..
أى جنيه بتدفعوا بيبعتوا عالواتس صورة بالفاتورة ،
الراجل قال: إحنا هنا بفضل ربنا ، وتبرعاتكم هى اللى ساندانا ..
انا مكنتش ناوي خااااالص أقول لحد ، بس بعد اللى شفته بعينى ، وأد ايه الناس دى محتاجة ومحدش يعرف عنهم حاجة ..
دول أطفال بتموت ، وأطفال فى حضانات ، وأطفال عندها أورام ، واللى عندها أيام وتموت ، وأطفال صمامتها مسدودة ، وعندها أكتر من ثقب ، وأمهات شفتها شايلة عيالها صغيرييييين ، وفى إيديهم الكانيولا ، كنت عاوز أبكي جنبهم ..
حمدت ربنا على كل نعمة مش حاسين بيها ، وإن الحمد لله أولادي كويسين ..
ربنا يجيرهم فى مصائبهم ..
لو كل واحد فينا أقل الايمان ، خد خمسين جنيه وراح هناك ، أقسم بالله ممكن تنقذ طفل ،
احنا بنشترى تفاهات كل يوم ، وكولا وشيبسي وشوكولاته وبناكل بأكتر من كده ، أكننا مش هناكل من بره يوم ..
ممكن كل كام واحد أو واحدة وصحابهم ، يلموا من بعض ويتصدقوا كل شهر هناك ، وخلوا كل مرة نية حلوة للصدقة الجميلة دى ..
مرة تنجح ، مرة تتجوز ، مرة يطول فى عمر أهلك ، مرة لمتوفى، والله والله ربنا اكرم مننا ؟ احنا اللى محتاجين ده مش هما ..
طولت عليكم وياريت تعملوا شير ؛ عشان الكل يشوفوا
إبداء بنفسك وساعد غيرك ..
مستشفى أبو الريش للأطفال ، فيها اطفال بتموت عشان أهلهم مش معاهم ٥٠ جنيه يجيبوا علاج ..
اللي عاوز يتبرع يروح بنفسه، ويجيبلهم علاج أو دم أو يتبرع فى حسابهم فى بنك ناصر الاجتماعي
المستشفى معندهاش فلوس ؛ علشان تعمل دعاية زى مستشفى 57 أو مجدي يعقوب ، فخلينا احنا نبقى الدعاية بتاعتها ......
شير فى الخير ..
عايزين نشير علشان الناس تساعد ....
والخير دوار ... شير فى الخير
دعوة للتبرع لمستشفى أبو الريش للأطفال ..
فيه وسيلة سهلة للتبرع عن طريق خدمة فوري ..
ربنا يتقبل ..
لا تستصغروا فعل الخير .. فربما كانت هي المنجية ..
منقول ( ع فكرا احنا نقدر نعمل احسن اعلان للمستشفي دي نحط الكلام دا ف جروبات وع صفحات دا لو مش هتقدر تتبرع ليها غيرك ممكن يشوف الكلام دا وربنا يقدرو ويساعد )
منقول