وما كنتُ أرضى أن أراكَ تعذّبِني
فقلبي وأن ضاعَ الهوى لا يُكذَبّ
لكنّ قلبي واحدٌ لا شريك له
يموتْ ببطءٍ في الهوى ويتعذّب
وهل تنجو الأرواح من نار عشقك؟
فلو كان لي ألفُ قلبٍ .. لتَصلَّبُوا
- مُرتضى
إذا مرَّ فكرِي في مَداها تهيَّبَتْ
خُطايَ وكادَ القلبُ يُفصحُ أو يَلي
تلاشى المدى إلا بريقَ خيالِها
فأدركتُ أنّ الحُلمَ أقربُ منزِلِ
وعُدتُ إلى رملي وما زالَ حولَها
ضياءٌ يُناجي في الفؤادِ المُبلَّلِ
فنمْ يا سُؤالَ البيدِ لا شيءَ بعدَها
سِوى ومضةٍ تُبقي المدى مُتَجمَّلِ
تخفّفتُ مِن قلبي فَرَقَّت جوارحي
وسامحتُ كل الراحلين فسامحي
وهبّ النسيمُ الآن دون صبابةٍ
وما اهتزّت الأغصان بين جوانحي
وحدّقتُ بوجه سلمى مُسلّمًا
وشيّعتها.. حتى تلاشت ملامحي