ولتولد من نسيج حلمنا إشراقات مبهمة وظلال جذابة، وليلتهم حرق شامل هذا العالم وليحدث لهبه شهوات غسقية أشد تعقيدًا من الموت وجذابة كما العدم. لا بد من توترات مجنونة لتبلغ الغنائية تعبيرها الأسمى. الغنائية المطلقة، غنائية اللّحظات الأخيرة.
أريد أن أتفجر، أتدفق، أتفكك، دماري تحفتي، ابتكاري، الهامي؛ أن اكتمل في التلاشي، أعلو في وثبة جنونية إلى ما وراء التخوم، وليكن موتي هو مجدي. أريد أن أذوب في العالم ويذوب العالم فيَّ، ولنضع في هذياننا معا حلما قياميًا، عجيبًا يشبه رؤيا النّهاية ورائعًا كما الغسق العظيم.