🚨 عاجل:
لقد جمعت هيئة الإذاعة البريطانية (BBC) أدلة على مقتل أكثر من 160 طفلاً فلسطينياً تم إطلاق النار عليهم عمداً في الرأس من قبل القناصين الإسرائيليين في غزة.
وتشير التقارير إلى: "اليهود المحتلون يصطادون الأطفال للمتعة."
من قلب مجلس الشيوخ الأميركي ، حقيقة الحرب على إيران و تحقيق الأهداف الأميركية .
هذا السيناتور يقول للعالم و من ضمنهم محور إبستين في لبنان: إنكم تراهنون على سراب وأن حرب أميركا على إيران هي خطأ فادح ومن إستلم السطة هناك هم من فئة الشباب وهم أكثر تشدداً .
ناشطة أمريكية فككت "كتاب القواعد السرية" الذي تعتمده وكالة الاستخبارات المركزية (CIA) لإسقاط الأنظمة السيادية، "أمريكا أطاحت وزعزعت استقرار أكثر من 84 حكومة حول العالم، لم يكن دافعها يوماً نشر الديمقراطية، بل نهب الثروات وسحق أي بلد يجرؤ على استخدام نفطه وأرضه لصالح شعبه"
@Majd_elarabi سوريا الامويه الزبايل طول عمرهن شعب خرا و انتشرو لاجئين جوعانين بكل البلدان، كل العالم صارت تكرهن قد منن شعب خرا مقروطين من الفرنسوية ملعوب بأسفل نسوانن. تفهه
هذا سمك سلمون مزارع، وهذا سمك سلمون بري.
النمل كان يغطي سمك السلمون البري بالكامل في غضون دقائق، لكنه لم يقترب أبداً من سلمون المزارع، ولا حتى نملة واحدة.
إذا كانت الحشرات التي تعيش بالاعتماد كلياً على غريزتها ترفض لمسه، فاسأل نفسك ماذا يخبرك ذلك عما بداخل تلك العبوة؟
في أمريكا، يُطعم سلمون المزارع صبغات صناعية، ويُعالج بالمضادات الحيوية، ويُجهز بمواد حافظة لا مكان لها في الطعام الحقيقي.
هذه الممارسات محظورة أو منظمة بصرامة في معظم البلدان الأخرى.
تلك المواد الكيميائية لا تختفي عند الطهي، بل تدخل مباشرة إلى جسمك في كل مرة تجلس فيها لتناول الطعام.
ولكن إليك ما لا يتحدث عنه معظم الناس أبداً؛ الأمر لا يقتصر على ما يضيفونه، بل يتعلق بما أزالوه.
فالسلمون البري يحتوي على شيء لا يملكه سلمون المزارع.
شيء لا يستطيع جسمك إنتاجه بمفرده.
شيء يحمي كل خلية في جسمك من التلف التأكسدي.
النوع الذي يظهر على شكل احمرار، وترهل الجلد، وبقع داكنة، وإرهاق، وجسم يبدو أكبر من عمره الحقيقي.
لقد جردوه منه في عملية الاستزراع، ثم استبدلوه بصبغة صناعية لتزييف اللون الذي كان ليحصل عليه بشكل طبيعي.
كارثة غير مسبوقة وفاجعة لم يشهد التاريخ مثيلاً لها .. حقاً إنها القيامة المصغرة التي تتجسد كل يوم على أرض غزة، والصمت أمام هذا الهول خيانة عظمى وجريمة لا تُغتفر !