الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.
صدر كتابي بعنوان : ادارة الاستثمار العام.
أسأل الله أن ينفع به وطني الغالي .. وقيادته الحكيمة .. وأبناء وطني ومؤسساته ... 🇸🇦
يا زعماااااااااااااء .. جاهزين للكلاسيكو؟ 💙🔥
رجعنا لفقرتنا المعتاده 😉💙 .. توقّعوا نتيجة الهلال والأهلي وادخلوا السحب على:
🎟️ تذاكر مواجهة نيوم
🎟️ تذاكر مواجهة الاتحاد
👕 تيشيرتات الهلال
🎁 عطور ريف
من الان وحتى بداية المباراة معك الفرصه للمشاركه 🫡
https://t.co/IZv0Csa7oH
إذا تحب الأكل ، سافر تركيا 🇹🇷.
إذا مهتم بالتاريخ ، سافر اليونان 🇬🇷.
إذا عندك فلوس ، سافر النرويج 🇳🇴.
إذا تحب الطبيعة ، سافر سويسرا 🇨🇭.
إذا تعشق الشواطئ ، سافر المالديف 🇲🇻.
إذا تحب الحياة الليلية ، سافر صربيا 🇷🇸.
اذا تبغى التسوق ، سافر هونغ كونغ 🇭🇰.
إذا ودك بالجبال ، سافر النمسا 🇦🇹.
إذا تحب العجائب ، سافر الصين 🇨🇳.
إذا تدور على الابتسامة ، سافر تايلاند 🇹🇭.
إذا تهمك الضيافة ، سافر البوسنة 🇧🇦.
إذا تحب السفاري ، سافر جنوب أفريقيا 🇿🇦.
إذا تحب المتعة، سافر إسبانيا 🇪🇸.
إذا تحب الحياة، سافر البرازيل 🇧🇷.
إذا ودك تستكشف الغرابة، سافر آيسلندا 🇮🇸.
إذا تحب الكشتات ، سافر قيرغيزستان 🇰🇬.
إذا تحب الثلوج ، سافر روسيا 🇷🇺.
إذا تحب الفن والتاريخ ، سافر إيطاليا 🇮🇹.
إذا تبغى الأمان ، سافر الخليج 🌍.
إذا تحب العمارة الحديثة، سافر سنغافورة 🇸🇬.
إذا تحب المغامرات، سافر نيوزيلندا 🇳🇿.
إذا ودك بالتنوع، سافر إندونيسيا 🇮🇩.
إذا تبغى كل شي ، سافر امريكا 🇺🇸.
قالوا ممنوع الدخول…
قلنا: الزعيم له استثناء 👀💙
• تذاكر الكلاسيكو
• نزول لأرضية الملعب
• تيشيرت فئة اللاعبين
• تصوير مع النجوم
• باقة الزعيم الفاخرة من ريف
شارك من الرابط وسوِّ رتويت
لا تنسووون الكود : الزعيم 💙
وفالك الفوز 🫡🔥
https://t.co/vS0u6Tqzwm
-نحنُ امام فضيحة كبيرة لا يمكن تجاوزها نهائيا
ويجب معرفة كيف تم التوقيع مع كوستا ومن
سمح بمشاركته امام الدرعية والفتح ؟؟؟ وهل
سبب استبعاده اليوم بسبب هذا الموضوع 🤔 !
-هذا الموضوع يجب ان لا يمر مرور الكرام وننتظر
الحديث عنه يـ @waleedalfarraj في برنامجك !
زمالك الكرة السعودية
في المشهد الكروي السعودي يبرز فريقٌ مدلّل، نال من الدعم والاهتمام أكثر مما ناله غيره، وأُعطي حقّه وزيادة. فريقٌ لا تنقصه الإمكانات، ولا تعوزه الأدوات، ولا يغيب عنه الضوء. ومع ذلك، يعيش حالةً أزلية من القلق، ينظر دائمًا إلى ما في يد غيره، وتحديدًا إلى جاره، حتى لو كانت لقمة الجار أقل قيمةً مما يملك. هي عقدة قديمة، لا يبدو أنها تعرف طريقها إلى الزوال.
هذا الفريق لا ينقصه شيء بقدر ما تنقصه القناعة. فبدل أن ينشغل بتطوير ذاته والبناء على ما لديه، يظل أسير المقارنات، حبيس فكرة “الآخر”، وكأن نجاحه لا يكتمل إلا بنقص غيره. هنا يتجسد التشابه الكبير مع الزمالك في الدوري المصري؛ ذاك النادي الذي اشتهر عبر تاريخه بالضجيج، وبخطاب المؤامرة، وبالبحث عن شماعات الخسارة. الزمالك، إن تعثّر أمام غزل المحلة، وجد سبب السقوط في الأهلي، لا في أدائه ولا في قراراته.
وفي الجهة الأخرى، كان الأهلي ينسحب بهدوء من ساحة الجدل، ويتفرغ للعمل المؤسساتي، للت��طيط، ولحصد البطولات. فبينما كان الأول يرفع الصوت، كان الثاني يرفع الكؤوس. ومع مرور الوقت، استمر الضجيج عادةً، واستمر النجاح نتيجةً طبيعيةً للعمل.
“زمالك الكرة السعودية” – إن جاز التعبير – سار على الدرب ذاته. لم يكتفِ بأن تكون هذه الثقافة حاضرة في مدرجاته أو خطابه الإعلامي، بل امتدت حتى إلى نجومه العالميين. لاعبون قادمون من عتيد فرق أوروبا، محمّلون بثقافة احترافية عالية، وجدوا أنفسهم يصدّرون الفكرة ذاتها للعالم: تسريب أخبار عن مؤامرات، وتبريرات، ونظرة دائمة لما عند الآخرين. وكأن القميص أقوى من الأسماء، وكأن الفكرة أعتى من النجوم.
وهنا تتأكد الحقيقة المؤلمة: أن المشكلة ليست في اللاعبين، ولا في المال، ولا في النجومية، بل في الفكر. فحين يكون الفكر ثابتًا، لا تغيّره كوكبة نجوم ولا تهزّه ملايين. يظل النادي يدور في الحلقة ذاتها، يملك الكثير، لكنه لا يرى إلا القليل، وينظر دائمًا إلى لقمة غيره، حتى وإن كانت أقل قيمةً مما في يده .
#رياضة