للتخفيف من وطأة التعطيل خصص( ي ) ( مثلاً ) حوالي نصف ساعة وأكثر لكل ذكر من هذي :
- الحرز
- الصلاة الإبراهيمية ( حبذا أكثر من نص ساعة )
- الله ربي لا أشرك به شيئاً
- إن الله هو الرزاق ذو القوة المتين ..
والله يتقبل منكم
محسن الظن بالله ...
يرى في العثرات دروساً ، وفي التأخير إعداداً ، وفي الاخفاق تجربة ، وفي السقوط خيرة ، حتى لو تأخر الفرج وطال الانتظار سيأتي العوض الرباني في الوقت المناسب
تدرون ان الله إذا أحب عبد أعانه على العبادة. يعني اقبال نفسك على العبادات واجتهادك بها هو توفيق من الله ومحبة منه سبحانه
ولو تستوعب ان الذكر أسهل العبادات وأعظمها أجر ومع ذلك فيه ناس تستثقله ولايذكرون الله وما يوفق لها إلا قليل
فاللهم حبك وحب من يحبك وحب العمل الذي تحبه وترضاه
من النصائح الثمينة الي يحتاجها الإنسان ويذكِّر بها نفسه كل يوم؛ هي إجابة ابن تيمية رحمه الله على سائل اشتكى له الكسل والتشتت في مسارات الحياة وقلة التوفيق والإنجاز وكثرة عوارض الدنيا ومشاكلها، فقال في نصيحته له:
يقول الشافعي أهمني أمر ذات يوم فرأيت
في المنام رجل يقول لي ، قل:
اللهم إني لا أملك لنفسي نفعاً ولا ضرا و لاموتا ولا حياة ولانشورا ولا أستطيع أن آخذ إلا ما أعطيتني ولا أتقي إلا ماوقيتني ، اللهم فوفقني لماتحب وترضى من القول والعمل ..
⠀
قال فلما أصبحت قلتها فصرف الله عني ذلك الهم
الإلتزام بكثرة النوافل بعد الفرائض معينة للعبد على ترك الذنوب حتى يحبه الله؛ فيحفظ بصره وسمعه منها قال الله عز وجلّ في الحديث القدسي: لا يزال عبدي يتقرّب إليّ بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببته كنت بصره الذي يبصر به وسمعه الذي يسمع به
لا تنسون صلاة الضحى