سانا:
الطالب السوري محمود بدر الدين العمران، من الصف السادس في معهد التربية الخاصة لتأهيل المكفوفين بحلب، يفوز بالمركز الأول لفئة ذوي الاحتياجات الخاصة ضمن الموسم العاشر من تحدي القراءة العربي في دبي
#أخبار
«أريد أن أكون لكِ دفئًا في الأيام التي لا تستطيعين فيها أن تكوني ضوءًا لأحد»
ما أحن هذا النص! كأنهُ بأكمله رسالةٌ صغيرة تُذكرنا بأن الحُب ليس أن نطلبُ من أحدهم أن يظلَّ مُشرقًا طوال الوقت، بل أن نكون لهُ ملاذًا حين تُثقله الحياة.
الست اللي قدامكم دي اسمها بثينة ، سورية وغلبانة بجد، عاشت اللي محدش يستحمله.
بثينة كانت ساكنة في السعودية وعندها 4 ولاد، جوزها مات قبل حرب سوريا سنة 2011 وسابها تشيل الليلة لوحدها.
لما الحرب ولعت في حلب اضطرت تاخد ولادها وتهرب على إدلب، قعدت هناك سنة ونص، وبعدها راحت تركيا، ولفة طويلة لحد ما استقرت في الآخر في مكة.
كانت بتحب مكة جداً، بتقول دي المكان الوحيد اللي حسيت فيه بأمان بعد كل الجري والخوف ده، وأهلها كانوا بيتحايلوا عليها ترجع سوريا وهي تقول لا يمكن أسيب مكة، نفسي أعيش وأموت هنا.
رغم إنها في مكة لوحدها وولادها متفرقين، واحد في أبها وواحد في حلب وواحد في ألمانيا وواحد في قطر، بس كانت مبسوطة.
كانت على طول بتعمل عمرة، وساعات بتعمل عمرة لحد من قرايبها المتوفيين، وتقف قدام الكعبة تكلم أهلها فيديو وتقولهم ادعوا معايا.
اللي حصل إن من كام يوم سافرت من مكة للرياض تزور أختها حياة عشان تساعدها في رعاية حد من العيلة كان تعبان، وخلصت الزيارة وكانت راجعة مكة وناوية أول ما توصل تعمل عمرة على طول.
أهلها قلقوا عليها عشان كان فيه هجمات قبلها على مطار الملك خالد، قالولها أجلي السفر، قالت لا أنا نويت العمرة ولازم أسافر.
أختها حياة بتحكي إنها وهي بتودعهم حضنت كل واحد بطريقة غريبة وكأنها بتودع بجد، وقالت لهم سامحوني، ومحدش فهم إن ده كان آخر وداع.
راحت مطار الملك خالد في الرياض، كانت قاعدة مستنية طيارتها وبتتكلم مع ابن أختها في التليفون، فجأة المكالمة اتقطعت، في نفس اللحظة المطار كان بيتعرض لهجوم حسب كلام أهلها، وجات شظية في راسها وفارقت الحياة في ساعتها.
أهلها ماكانوش عارفين حاجة، فكروا تليفونها فصل أو ركبت الطيارة، وعدت ساعات وهي موصلتش مكة ومحدش عارف يوصلها، كلموا جيرانها في مكة وملقوهاش، لفوا على المستشفيات وفي الآخر بلغوا إنها مختفية.
الموبايل بتاعها طار بعيد عنها بسبب الانفجار فمحدش عرف يوصل لهويتها بسرعة، لحد ما أخوها يوسف وابنها اللي كانوا في قطر كلموا القنصلية السورية وخلصوا الورق، وتاني يوم الصبح الساعة 10 الصبح جالهم الخبر الصدمة: بثينة ماتت في الهجوم على المطار.
أختها بتقول لما شافوا جثمانها وشها كان هادي وكأنها مبتسمة.
أكتر حاجة وجعت أهلها إن أمنيتها متحققتش، كانت نفسها تندفن في مكة، بس اندفنت في مقبرة النسيم شرق الرياض، وجنازتها حضرها أكتر من 2000 واحد أغلبهم سوريين عايشين في الرياض.
الست اللي هربت من الحرب والموت في سوريا، ماتت في المكان اللي راحت تدور فيه على الأمان، وما تدري نفس بأي أرض تموت.
ربنا يرحمها ويصبر ولادها الأربعة وأهلها.
(نحن نفرُّ من قدر الله إلى قدر الله)
عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه
وزير الخارجية أسعد الشيباني من درعا:
- لا نفرّط بدم سوري تحت أي ذريعة
- درعا بلد الثورة والثوار وليس فيها تنظيم داعش
- لا نرضى أن تكون سوريا في أي شبر منها مصدر تهديد لأي دولة وقلنا ذلك منذ أول يوم #أطفالنا_ليسوا_إرهاباً
المرأة السورية هي رمز للصمود والنضال والحرية
المرأة السورية هي مي سكاف ودكتورة رانيا وفدوى سليمان و خنساء حوران والكثير
المرأة السورية هي الشهيدة والمعتقلة
المرأة السورية هي أم الشهيد واخت الشهيد
المرأة السورية هي أرملة الشهيد وبنت الشهيد
المرأة السورية هي التي ربت أجيال لاترضى بالذلة ولا الأهانة وربت رجال قامت بثورة ضد الظلم
المرأة السورية هي التي تعرضت للتعذيب والتنكيل والسجن من أجل الحرية
بالنهاية غبار نعل المرأة السورية أشرف من كل شخص يحاول الاستنقاص منها والخوض بعرضها
استدعت وزارة الخارجية سفير الأردن لدى سوريا سفيان القضاة، وسلمته مذكرة احتجاج على خلفية القصف الأردني الذي طال مواقع مدنية في محافظة درعا، وأسفر عن ارتقاء شهداء مدنيين بينهم أطفال وإصابة آخرين. #أطفالنا_ليسوا_إرهاباً