١٨٠٤ - عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي ﷺ قال :
" السفر قطعة من العذاب، يمنع أحدكم طعامه وشرابه ونومه، فإذا قضى نهمته فليعجل إلى أهله ".
رواه البخاري .
﴿خَتَمَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ وَعَلَى سَمْعِهِمْ﴾
أي: طبع عليها بطابع لا يدخلها الإيمان، ولا ينفذ فيها، فلا يعون ما ينفعهم، ولا يسمعون ما يفيدهم.
* تفسير السعدي رحمه الله[سورة البقرة]
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله:
أن ما يفعله بعض الناس الآن تجدهم يكملون الصف يمينا والأيسر ليس فيه إلا القليل هذا خلاف السنة ، السنة أن يكون اليمين واليسار متقاربين.
*شرح رياض الصالحين[ ٥ / ١١٩ ]
سُئل الشيخ : عبدالله أبا بطين رحمه الله ،
عما يقولون إنه ﷺ قال :
"من مات بالحرمين بعث يوم القيامة آمناً"
فأجاب : هذا كذب لا أصل له .
*الدرر السنية [ ٥ / ١٦٨ ]
﴿وَلَا طَعَامٌ إِلَّا مِنۡ غِسۡلِینࣲ (٣٦)﴾ [الحاقة ٣٦]
وليس له طعام إلا من غسلين وهو صديد أهل النار، الذي هو في غاية الحرارة، ونتن الريح.
*تفسير السعدي رحمه الله.
﴿مُّتَّكِـِٔینَ عَلَیۡهَا مُتَقَـٰبِلِینَ (١٦)﴾ [الواقعة ١٦]
﴿مُتَّكِئِينَ عَلَيْهَا﴾ أي: على تلك السرر، جلوس تمكن وطمأنينة وراحة واستقرار.
﴿مُتَقَابِلِينَ﴾ وجه كل منهم إلى وجه صاحبه، من صفاء قلوبهم، وحسن أدبهم، وتقابل قلوبهم.
*تفسير السعدي رحمه الله.
﴿مُّتَّكِـِٔینَ عَلَیۡهَا مُتَقَـٰبِلِینَ (١٦)﴾ [الواقعة ١٦]
﴿مُتَّكِئِينَ عَلَيْهَا﴾ أي: على تلك السرر، جلوس تمكن وطمأنينة وراحة واستقرار.
﴿مُتَقَابِلِينَ﴾ وجه كل منهم إلى وجه صاحبه، من صفاء قلوبهم، وحسن أدبهم، وتقابل قلوبهم.
*تفسير السعدي رحمه الله.
﴿عَلَىٰ سُرُرࣲ مَّوۡضُونَةࣲ (١٥)﴾ [الواقعة ١٥]
أي: مرمولة بالذهب والفضة، وال��ؤلؤ، والجوهر، وغير ذلك من [الحلي] الزينة، التي لا يعلمها إلا الله تعالى.
*تفسير السعدي رحمه الله.