@AlaaMubarak_ الله يرحمه، لاشك انه كان عظيم .. لكن لاينفي بعض الأخطاء مثل طول فترة الحكم، عدم وجود نائب للرئيس- عدم حسم موضوع التوريث…. وكما قال محقا في آخر عهده، الوطن باق والأشخاص زائلون
إعادة إنتاج الزفت
الزفت في اللغة هو القير… مادة سودا لزجة بتلزّق في كل حاجة.
والحقيقة إن اللي بنشوفه اليومين دول هو إعادة إنتاج نفس الزفت الفكري اللي عشنا فيه سنين: نقاشات سودا عن الإسلام السياسي وحقوق الأقليات وكلام محفوظ بقاله عقود.
الكلام ده كله رجّعه تاني د. محمد سليم العوا في حواره في بودكاست الحل إيه.
العوا بيقول إن التخوّف من الإسلام السياسي على حقوق الأقليات “في غير محله”.
طب يا أستاذ…
هو حضرتك نسيت اللي حصل قبل 30 يونيو؟
نسيت حصار الكاتدرائية المرقسية والاعتداء على المسيحيين؟
نسيت حملات التحريض والتكفير اللي كانت شغالة ليل نهار؟
نسيت تفجير وحرق الكنائس بعدها؟
ولا نسيت مقتل المواطن الشيعي حسن شحاتة لمجرد إنه مختلف مذهبيًا؟
يمكن السنين خلت حضرتك تتناسى إنك كنت من أهم المدافعين عن حكم الإخوان.
إنما هل حضرتك مش شايف دلوقتي اللي بيحصل في سوريا؟
مش شايف اللي بتعمله جماعات الإسلام السياسي في العلويين والدروز؟
ولا دي كمان محتاجة حد يفكّر حضرتك بيها؟
وبرضه بيرجع يكرر الاسطوانة اللي اتكسرت: “النظرية عظيمة بس التطبيق سيّئ”.
يا جماعة… مفيش فرق!
الإخوان زي الجماعة الإسلامية زي داعش زي القاعدة زي الجهاد…
نفس المنهج ونفس الفكر ونفس النتيجة، حتى لو طريقة القتل والإرهاب بتختلف.
وبرغم كل ده… العوا لسه شايف إن “الحوار” هو الحل!
وبيستشهد بقصة الضابط اللي بعت كتب للجماعة الإسلامية “فعقلوا وتابوا”.
والحقيقة إن التجربة دي أثبتت إنها كانت غلطة كبيرة… لأن أول ما جات الفرصة، ناس من اللي “تابوا” رجعوا لنفس التحريض اللي كانوا عليه.
وأكبر مثال: عاصم عبد الماجد… اللي لحد اللحظة بيكفّر ويحرض وينفخ في نار الفتنة.
الحمد لله إن الدولة وأجهزتها فهمت الدرس:
اللي بيشيل سلاح ضد الشعب… مايتواجهش بكتب، يتواجه بالقانون والسلاح.
الخلاصة:
اللي بيعمله الدكتور العوا النهارده مش جديد…
ده إعادة تدوير للزفت القديم: نفس الكلام، نفس المبررات، ونفس الدفاع عن تيار أثبت إنه كل ما يمسك سلطة أو سلاح… البلد كلها بتدفع الثمن.
وللحديث بقية…
@amrelhady4000 بصرف النظر عن الخلاف السياسي، بس دي قضية حق أتظلم فيها الملاك لمدة ٧٠ سنه، ليه انتو واقفين مع المستأجر في قضية واضحة وضوح الشمس وأفتى فيها علماء الدين بحرمة وعدم جواز تلك العقود!