والله ماعمرني غانفرح لا فكندا، ولا فرنسا، ولا فرحت ف2022
قد ما غوتت و هللت فهاد البيت لي الاغلبية هنا ماعاشوش هاد اللحظة ديال تحرير العقدة.
من هنا بدا كلشي.
يارب أشوف ياسر الزابيري في ريال مدريد
يارب أشوف ياسر الزابيري في ريال مدريد
يارب أشوف ياسر الزابيري في ريال مدريد
يارب أشوف ياسر الزابيري في ريال مدريد
يارب أشوف ياسر الزابيري في ريال مدريد