قال رجل :
لـ علي بن ابي طالب رضي الله عنه صف لنا الدنيا يا أمير المؤمنين ؟
فقال :
" ما أصف من دار أولها عناء و آخرها فناء في حلالها حساب و في حرامها عقاب ، من استغنى فيها فتن ، و من افتقر فيها حزن ".
الإيمان هو مراقبة الله { إن الذين يخشون ربهم بالغيب لهم مغفرة و أجرٌ كبير }
و الخسران هو مراقبة الناس { يستخفون من الناس و لا يستخفون من الله و هو معهم } .
يا رب إن عظمتْ ذنوبي كثرةً
فلقد علمتُ بأن عَفْوكَ أعظمُ
إن كـان لا يـرجـوك إلاَّ مُـؤمـنٌ
فبمن يلـوذُ ويستجـيرُ المجـرمُ
أدعـوكَ ربِّ كما أمـرتَ تضرُّعاً
فإذا رددتَ يدي فمـن ذا يرحمُ
مـالي إليــك وســيـلةٌ إلا الرَّجَـا
وجـميل عـفوك ثم إني مسـلمُ
((أبو نواس ))
الإهتمام بملابس الأولاد و أكلهم و صحتهم و نومهم يُسمى : رعاية و الإهتمام بدينهم و عقولهم و سلوكهم و أخلاقهم يُسمى : تربية و الكثير من الناس اليوم لا يفرقون بين الرعاية و التربية و هنا يكمن الخلل و يحدث التقصير في التربية على حساب الرعاية .