خسرت بعض الأمور من سبايب عنادي
لاموني الناس كني عامل لي جريمة
لا صرت ماني في بعض الامور براضي
أنا كفيل النتيجة فوزاً و انهزامي
خلوني أعيش في حريتي لحالي
ما عندي القدرة أبني فوق الأصنام خيمة
يالله طمن قلبي و قرب ملاذي
ببعد و اغني وفي ألف طريقة
سمعت أحدهم يتحدث ، و شعرت بأنه يتحدث عن ما في أعماق قلبي ..
" الخطأ هو إننى إنعزلت، وقرأت أكثر من اللازم، بينما كان زملائي يمارسون الحياة ولا يقرأون عنها ."
المطوع البيدوفيلي هذا المدعو سالم qr في التيك توك متى يُنظر في امره ويتكنسل زي تالا صفوان والشلل الفاسدة؟
بلغنا أنه معلم وعنده طلاب وإن صح هذا الكلام فهذه كارثه اخر فوق كارثه حسابه بالتيك توك وسوالفه البزرنجية والريبوستات المريبة الي يسويها!
إن صح انه معلم كيف تأمن اطفالنا أو اخواننا الصغار في مدرسة يُدرِّس بها شخص هذه سوالفه!!
تخيلوا المقطع الجنوني قدامكم يتكلم بشكل جنسي عن بعض الطلاب ويصورهم بشكل جنسي ويقول عنهم بعض الطلاب يلقون بالخوال الي يتمنونه!
والله مقرف ماقدرت اتحمل انظر بمحتواه العفن وسواليفه الي تجيب المغص والقرف.🤮
تجاوز يا صديقي .. و أعلم جيدا ليس كل من اقترب منك كان يريدك أنت، أحيانًا كانوا يريدون ما تملك فقط، وحين تغيّرت الظروف تغيّروا معها ، و اصبحوا يبحثوا في مكان آخر ، هذه طبيعة حياتهم !
في النهاية، الجميع يعود إلى مكانه الطبيعي، ويبقى الإنسان الأصيل هو من لا يحتاج سببًا ليبقى!
-إبراهيم
تجاوز يا صديقي .. و أعلم جيدا ليس كل من اقترب منك كان يريدك أنت، أحيانًا كانوا يريدون ما تملك فقط، وحين تغيّرت الظروف تغيّروا معها ، و اصبحوا يبحثوا في مكان آخر ، هذه طبيعة حياتهم !
في النهاية، الجميع يعود إلى مكانه الطبيعي، ويبقى الإنسان الأصيل هو من لا يحتاج سببًا ليبقى!
-إبراهيم
تجاوز يا صديقي .. و أعلم جيدا ليس كل من اقترب منك كان يريدك أنت، أحيانًا كانوا يريدون ما تملك فقط، وحين تغيّرت الظروف تغيّروا معها ، و اصبحوا يبحثوا في مكان آخر ، هذه طبيعة حياتهم !
في النهاية، الجميع يعود إلى مكانه الطبيعي، ويبقى الإنسان الأصيل هو من لا يحتاج سببًا ليبقى!
-إبراهيم
أنا محاولةٌ كبرى للغياب، اركض هاربًا منذ عامي الأول، وحتى عامي الثلاثين، أركض مثل من يتصفح الأعوام بسرعة.
أنا ورقة استقالة ما زالت تُكتب منذ ولادتي،
وحتى الآن لم توقع!
أقاوم السقوط و أنا متمسك بالرفض،
أنا شيء يهوي منذ ولدت ولم يقع بعد!
مرحبا يا @grok
أريد إجراء مراجعة دقيقة لحسابي للتحقق من أي محتوى قد يُعتبر مخالفاً لسياسة
Original Content & Monetization Policy
خلال آخر خمسة أيام فقط
(من 25أبريل 2026 حتى اليوم).
يرجى فحص جميع:
• المنشورات
• الردود
• الاقتباسات (Quotes)
مع التركيز بشكل خاص على:
• الفيديوهات المعاد نشرها أو المقاطع المقتبسة أو محتوى الـ Reaction / Clips / Reposts غير المصوّر بواسطة صاحب الحساب.
• الصور ولقطات الشاشة والمحتوى المنقول أو المأخوذ مباشرة من حسابات أخرى.
• أي محتوى يُصنَّف كـ Unoriginal أو Recycled سواء كان نصاً أو صورة أو فيديو، حتى وإن تم تعديله جزئياً.
• التحقق مما إذا كان المحتوى منشوراً مسبقاً أو متداولاً بشكل واسع على منصة X.
• الردود أو المنشورات التي قد تُعتبر Low-effort، بما في ذلك الردود القصيرة أو المتكررة أو ضعيفة القيمة.
أريد تقريراً احترافياً مرتباً زمنياً يتضمن:
• الرابط المباشر لكل منشور أو رد مخالف
• تصنيف مستوى المخالفة (كبيرة / متوسطة / بسيطة)
• شرح دقيق لنوع المخالفة
ومايجب علي فعلة
على مدى أحد عشر عاماً، كنت أعمل في صميم العمليات التشغيلية في المطارات و الان في التخليص الجمركي ، لكن في صمت ذلك العالم السريع، ولدت لدي رغبة في كتابة ما لم أستطع قوله في صخب الواقع.
أنا شاب في مقتبل العمر أعيش حياة عادية،
ولا أنسجم مع الصورة النمطية للكاتب المنعزل
الكتابة عندي إرث عائلي ! و قد ساعدتني دراستي في علم الاجتماع على فهم أعمق لدوافع النفس البشرية
وهكذا أكتب اليوم من هذا الفضاء بين الواقع والتحليل
ربما لم أكن ذلك الكلاسيكي المرتبط بصورة الكاتب، لكنني أصر على أن كل كلمة أكتبها هي جزء من حقيقتي، فهل سنسمح للكاتب أن يُعرف فقط بما يبدو عليه، أم أن القراءة الحقيقية تبدأ حين نجرؤ على رؤية ما وراء الشكل؟
أنا ما أضايق فجأة ولا أزعل من موقف واحد
أنا أضايق من أشياء تتراكم …
مواقف صغيرة تعدّي وكلام ينقال وينسكت عنه،
تصرفات تتكرر وأنا أعدّيها
لين توصل لمرحلة ما عاد فيها مجال أستوعب أكثر!
كل مرة كنت أقول عادي
كل مرة كنت أختار السكوت بدل المواجهة
مو ضعف ! لكن لأني كنت أعطي مساحة
وأنت كنت تاخذها كأنها شيء مضمون
فلا تجي اليوم تسألني ليه تغيّرت؟
ولا ليه صرت بارد أو ساكت؟
اسأل نفسك كم مرة كان المفروض تنتبه وما انتبهت؟
وكم مرة كان المفروض توقف وما وقفت؟!
لأن اللي صار مو لحظة
اللي صار نتيجة تراكم طويل
وأنت كنت حاضر فيه… بس بدون وعي!
ولو في يوم قررت أبعد .. فهذا مو قرار لحظي
هذا قرار جا بعد ما خلصت كل محاولاتي!
وقتها لا تحاول ترجعني ولا تقول وضّح لي أو فهمني ..لأني وقتها أكون خلاص فهمت كل شيء لحالي و اكتفيت!
- هل تعرف السبب الذي جعلك كاتبًا؟
- لا أدري، ربما لأنني لا أجيد الرياضيات،
ربما لأنني فشلت في تمرير الكرة بين أقدام أعدائي،
ربما لأنني لم أستطع الالتزام بمواعيد البصمة الصباحية
و ربما لأنني كنت أضعف من أن اجرح أحدًا،
و ربما لأنني عجزت عن تغيير العالم فأختفيت في أحلامي !