#جامعة_ميدأوشن
بحمد الله وفضله وفي الأشهر الحرم اللتي يتضاعف فيها الأجر ويكثر فيها المحسنون والمتقربون الى الله سبحانه وتعالى بالعمل الصالح وفقني الله بالتبرع في حملة إغاثية العمليات القلب الحرجة والسريعة في الدول الاكثر حاجة لهذا الدعم عبر منصة إحسان ومركز الملك سلمان للاغاثة
"لا تستهويني مطلقًا نبرة "التنافسية" ولا أحبّ أن يعدّني أيًا كان ندَّا له، لستُ الشخص المناسب لدور سحق الخصوم والظفر بالمعارك؛ أحبّ سلامي، أحبّ أنّ مداري نفسي، وندّي نفسي، وأنّ العالم أوسع لي من آمالي، وأنّ الأرزاق والأقدار مقسومة من قبل أن نكوّر في الأرحام، فعلام التناكف؟!"
"في النهاية، لا يتمنّى الإنسانُ سوى أن يكون أثرُه طيّبًا، وأن يقترن اسمُه بحُسنِ الخُلُقِ والمُعاشرة، وألّا يتجنّبه الناسُ اتّقاءً لشرّه، وألّا يخافوا خُصومته خوفًا من فُجوره؛ حين ينضجُ الإنسانُ بما فيه الكفاية، سيتوقّف عن رغبته في أن يكون مُبهِرًا."
"ثمَّة شكلٌ من صور التعافي يكون بالعطاء؛ حين يضمِّد المرء شيئًا من أحزانهِ الداخلية بجعل البهجة تسري في مُهجة الآخرين، بشكلٍ أو بآخر؛ إذ أن رؤية المسرَّة في نفوسِ الآخرين لها أثرٌ من السعادة على قلبِ المرء."