سُئل الشيخ الشنقيطي: بماذا تنصَحُني لاستِقبال مواسِم الطّاعات ؟
فقال: خيرُ ما تستقبل به مواسِم الطّاعات كثرة الاِستِغفَار، لأن ذنوب العبد تحرمُه التوفيق.
"لا تعوّدوا أنفسكم على التقصير في الصلاة أبدًا ، اليوم الذي تفوتكم فيه الصلاة ، جاهدوا أنفسكم من الغد أن تكونوا الأفضل، أن تأتوا إلى الصلاة القادمة وتصلّوها على أكمل وجه وتُصلحوا ما فسد، حاسبوا أنفسكم عند أول عثرة في الصلاة حتى لا يصل التقصير إلى التسويف والتهاون ومن ثم التفريط"
"والله العظيم فكره الخلود بالجنّه مو قادرة أطلعها من راسي تخيلوا لا مليار سنه ولا تريليون سنه سنوات مالها مدّه محدده وفوق هذا ما تحزن ولا تتضايق ولا تتعب ولا تشيخ والأروع من هذا تعيش مع أحبابك اللي بالدنيا يارب أجعلنا ممن يدخلونها بسلام وأحشرنا مع نبيك وعبادك الصالحين يالله"♥️♥️
"إذا وضعك الله في مكان تستطيع من خلاله التيسير على الناس فيسر عليهم، فإنك والله لا تدري ما تفعل بك دعوة صادقة من أحدهم، فربما كان من بينهم من لو أقسم على الله لأبره"
"الخلوة مع الله عزيزة في هذا الزمن ، فلا تنسَ نصيبك منها ولو لعدة دقائق وسترى أثر هذه الدقائق على نفسك وصفاء ذهنك وراحة بالك ، وطمأنينة قلبك وقوّة تثبيت الله لك."
" لا تحزن مهما كانت الخسائر في عُمرك مهما فاتتك أشياء تحبّها مهما طال انتظار الأماني مهما كانت ظروفك صعبة لا يهتزّ إيمانك العظيم بربك سيعطيك الله فوق ما تحلم ما دمتَ تدعوه وتحسن ظنّك به وتبذل الأسباب سيرضيك رضا تنسى معه ما فات إن الله على كل شيء قدير "