"كفى المرءَ عيباً أنْ يَتَبَتَّعَ زلَّةً .. ويطعنَ في الأنسابِ من غيرِ مَعْذَرِ"
لن يستطيع أحد أن ينتزع مني هويتي الحضرمية،
ابنة حضرموت وابنة عدن، عشت فيهم وكلاهما عينين في رأس، ونعم ابنة سيبان، وبكل فخر.
اعتز بهويتي الحضرمية كما أعتز بانتمائي الجنوبي.
في مساحة أبو عمر بانافع، قام الأخ أحمد المشجري بوصف الأستاذة هند عميران بنت سيبان بأنها "غير حضرمية"، ثم غادر دون أن يعتذر.
هذه الشخصية الحضرمية الأصيلة التي لاتمل من إبراز الهويه الحضرمية في كل تحركاتها الخارجية ، وتعلن للعالم تمسكها بتاريخها العريق وهويتها الراسخة.
كل ذلك لمجرد أنها صاحبة فكر جنوبي؟
للأسف، يُنتزع حضرمية الحضارم من أجل رأي سياسي أو توجه، ومن شخص لم يُقدّم لحضرموت شيئًا يُذكر
الأستاذة هند وجه حضرمي ناصع، تحمل تاريخها على كتفيها، وتسير به بثقة وكرامة أينما حلّت
نطالب الأخ أحمد @hadr_967 بالاعتذار امام الجميع وهذا حق مشروع
لا تُهزم القضايا بتمزيق صورة أو إزالة لوحة، فالرموز الحقيقية تصنعها التضحيات والمواقف، لا حملات التشويه والدعاية، ما سُطر في قلوب الناس لا تمحوه الجدران ولا اللافتات
من يظن أن استهداف الرموز يهز إرادة شعب، كمن يحاول إسقاط جبل بمحاربة ظله.
سيبقى الجنوب حاضرًا في وجدان كل جنوبي حر
لم ولن يستوعبوا حقيقةً واحدة
أن الجنوب فكرة، والفكرة لا تموت.
أما القيادة، فلها رمزيةٌ صنعتها التضحيات ، ورسختها المواقف ، وحفظتها قلوب الناس قبل أن ترددها الحناجر من مضيق باب المندب الصامد غرباً، إلى منفذ صرفيت الأبي شرقاً.
وللأسف لا يزال البعض يكررون الخطأ نفسه، ويخوضون معارك وهمية و بالأدوات الخاطئة. يظنون أن تمزيق لوحة، أو تشويه صورة، أو إطلاق حملة إعلامية زائفة ، يمكن أن يهز شعبًا حمل قضيته في دمه قبل أن يحملها على كتفه.
كم هو مضحك هذا الوهم المزروع بعقولهم
فمن لم يفهم أن الرموز تولد من ميادين التضحية والنضال ، لا من مطابع الدعاية ، لن يفهم لماذا فشلت كل محاولات الطمس خلال العقود الماضية، ولن يفهم لماذا ستفشل أدواتهم حاضرآ ومستقبلآ .
فالرمز الحقيقي لا تصنعه عدسات الكاميرات، بل تصنعه المواقف البطولية ، وتصنعه دماء الشهداء، وصبر الجرحى، وثبات المقاتلين، وإيمان شعبٍ بقضيته.
أما اللافتات فتُستبدل والصور تُعاد طباعتها والجدران تُطلى من جديد لكن كيف سيمحون ما طُبع في قلوب الملايين؟
من يظن أن تمزيق صورة سيزعزع عقيدة شعب ورمزية قضيته ، كمن يحاول إسقاط الجبل بمحاربة ظله.
الجنوب ليس صورةً على لوحة بل وطنٌ في الوجدان.
والقيادة ليست دعايةً عابرة بل شرعيةٌ شعبيةٌ صنعتها سنوات النضال.
والرمزية ليست هبةً من أحد بل عهدٌ بين شعبٍ وقيادته .
فاستمروا في حملاتكم إن شئتم فأنتم لا تحاربون الصور، بل تعلنون عجزكم عن مواجهة الحقيقة بإستفزاز الشعب .
ستبقى الفكرة حاضرة والقضية مشتعلة والرمزية خالدة ما بقي الأحرار، وسيبقى الجنوب بقضيته حاضرًا في القلوب، وستبقى رموزه الوطنية شامخةً في وجدان شعبها، لأن الأوطان تُبنى بالإيمان والتضحية والصدق والوفاء ، ولأن التاريخ يخلّد أصحاب المواقف والمبادئ والثابتين على الحق ولايعتمد على الرخاص و الرخوات ممن يتجاهل مقولة، لن يركب ظهرك أحد إلا بعد أن تقنعه بانحنائك .
إلى كل من يعتقد أن تبدّل المصالح الإقليمية والدولية كفيلٌ بإطفاء إرادة شعب حفر إسمه بجذور التاريخ
إنه لا يعرف الجنوب.
فالجنوب لم يبقَ حاضرًا لأنه امتلك المال أو النفوذ، بل لأنه امتلك رجالًا ونساءً آمنوا بقضيتهم حتى آخر قطرة من دمائهم. رجالٌ ونساء وأطفال وشيوخ رفضوا الاستسلام منذ خطيئة 22 مايو 1990، وصمدوا وقاوموا بعد إحتلال 7 يوليو الأسود من عام 1994، وكتبوا في عام 2015 صفحةً جديدة من صفحات العزة و الكرامة والنصر .
وفي مقدمة أولئك الأبطال، وقف شيخ الشهداء اللواء الركن علي ناصر هادي، لا يفاوض على حرية وطن، ولا يساوم على كرامة شعب، بل اختار أن يختم حياته في مقدمة الصفوف، ليصبح رمزًا لجيلٍ آمن بأن الأوطان تُصان بالتضحية قبل السياسة.
ومن خلفه، سار آلاف الشهداء والمقاومين الأبطال، الذين لم يتركوا لأبنائهم ثروةً ولا سلطة، بل تركوا عهدًا ثقيلًا، بأن يبقى الجنوب حُرآ عزيزًا، وأن تبقى قضيته فوق كل مساومة.
نحترم الدول، ونقدّر من يقف مع الحق، وندرك أن مصالح الدول تتغير، لكننا ندرك أيضًا أن حقوق الشعوب لا تسقط بتغير المصالح، ولا تُشترى بتبدل التحالفات.
وقد تتغير المواقف لكن دماء الشهداء لا تتغير تضحياتها.
وقد تتبدل التحالفات لكن العهود الوثيقة لا تتبدل.
وقد يراهن البعض على الوقت، لكن الزمن كان وسيبقى شاهدًا أن قضيةً حملها الشهداء لا تموت.
فالجبال قد تزول والمحيطات قد تجف أما قضية الجنوب ، فستبقى ما بقي في هذه الأرض شعبٌ يحفظ وصية شهدائه، ويؤمن أن الكرامة لا تُساوَم، وأن الوطن لا يُباع.
عهدنا لشيخ الشهداء اللواء علي ناصر هادي رحمة الله عليه ، ولكل قطرة دم طهرت أرضنا من بغي الإرهاب الحوثي ومطامع الإخوان المُفلسين ومليشياتهم الإرهابية أن نظل حراساً للميدان، أوفياء للقضية، وأسياداً للقرار فوق أرضنا.
إن تقدم الحليف الصادق حفظنا الجميل، وإن تبدلت المصالح اعتمدنا على شعبنا وهم على الزناد
والعهد هو العهد، وإنا عليه لباقون.
النصر للجنوب ولشعبه الأبطال والخلود للشهداء الأبرار
5/5
SIG will continue documenting violations and advocating for accountability and the protection of human rights defenders, journalists, and peaceful activists in Southern Yemen. The international community must not remain silent. #HumanRights#FreedomOfExpression#SouthYemen
4/5
SIG calls on:
• @UNHumanRights to urgently monitor and verify these reports.
• The UN Special Rapporteur on Freedom of Expression to engage with this case.
• Diplomatic missions and international partners to press for respect of fundamental freedoms.
At a time when Southern Yemen faces worsening humanitarian and economic conditions, suppressing journalists and civil society will not resolve the crisis. Respect for human rights and the rule of law is essential for lasting peace and stability.
2/5
According to the circulated document, individuals are being targeted because of their political views and peaceful media activities. If confirmed, these actions would constitute serious violations of the rights to freedom of expression, peaceful assembly, and protection from arbitrary detention.
1/5
The Southern Independent Group (SIG) strongly condemns the reported orders issued by Yemen’s Ministry of Interior to summon and arrest dozens of Southern activists and journalists. Peaceful expression is not a crime. Silencing dissent only deepens instability. #HumanRights #SouthYemen
ليست كل القيود تحتاج إلى سلاسل وقضبان حديدية واسوار عاليه
قد تُفتح لك أبواب ،
وتُترك لك مساحة للمشي
وبنفس الوقت قد تجد من يكذب على الناس إنه يتحرك بحرية وسط المتاهه
وقناعاتنا راسخة ان كل المتاهات ستنتهي حين يصبح الوطن هو الضوء
ولا يضلّ من كان الوطن نوره
ولن يُهزم من جعل الحرية طريقه.
عقد وفد المجموعة لقاءات مع البعثة الألمانية، والبعثة الأمريكية لدى الأمم المتحدة في جنيف، والمفوضية السامية لحقوق الإنسان، وعدد من المنظمات الدولية، حيث تم استعراض أبرز الانتهاكات والتحديات الإنسانية التي تواجه المدنيين في المحافظات الجنوبية