بخاف اوي من النهاية دي ...دي بالنسبالي الكابوس ..انا نفسي اعمل حاجات كتير جدا الدنيا أوسع من اني أفضل عايشة وخلاص ..مادمت ماشية الى نهاية حتمية فاتبسط بقى بمشواري بس الكسل بيسرقنا بهدوء من غير ما نحس خلصت اول عشرين سنه من حياتنا وادينا في تاني عشرين سنه
٧-
بس دي مش حياتي !! أنا كان عندي خطة أكبر من كدا بكتير .. كان عندي أحلام كتير نفسي أحققها .. عارف ايه اللي خلاني محققهاش ؟ كسلي .. الكسل خلاني أعيش حياة أنا مش عايزها .. ياريت يرجع بينا الزمن تاني والله ما كنت هكون كسلان
المعتقلين منسيين ودي أكتر حاجة بتأذيهم أكتر من الظلم اللي بيتعرضوا ليه .. محدش مهتم بأمرهم غير أهلهم أعمارهم اتسرقت وبتضيع منهم يوم ورا يوم، حريتهم حقهم احضان عيالهم وحبايبهم أولي من السجون ، الحرية للمعتقلين افتكروهم دايما علي الاقل في دعواتكم
انا نفسي أصيح على فيسبوك اكتر من كده بس حاسه اني كبرت سيكا وعيب عشان الناس وكدة ومش عارفه أصيح هنا عشان حاسه ان اصحابي بطلو يستخدمو تويتر ...مش عارفة اعمل اكونت فيسبوك جديد الطم عليه براحتي ولا ايه
شيء مؤسف ومهين .. ما هي الموهبة الإعلامية التي وجدتها القناة في شاب اتهم بالتحرش وتمت تبرئته لصعوبة إثبات هذا النوع من الجرائم؟
ماهي الرسالة التي توجهها القناة للشباب من خلال تحويل هذا الشاب لوجه تلفزيوني؟
ما شعور الالاف من خريجي الإعلام وشباب الصحفيين تجاه هذه البوابة التي تفتح لهذا الشخص لدخول المجال الذي أنفقوا الكثير من الجهد والوقت لاكتساب مهاراته؟
هل تكترث القناة للإهانة التي ستشعر بها النساء اللاتي يتعرضن لجريمة التحرش عندما يتم الاحتفاء وتنجيم شخص كل مؤهلاته أنه سبق اتهامه بهذه الجريمة؟
وأخيرا ما رأي المجلس الأعلى للإعلام في هذه الممارسات لبعض القنوات التي تسعى إلى الإثارة على حساب أي قيمة أخرى؟