نشكر المولى عز وجل أن شرّفنا بخدمة الحرمين الشريفين، ورعاية حجاج بيته الحرام، سائلين الله أن يتقبل من الحجاج حجهم ونسكهم وطاعاتهم.
ومع حلول عيد الأضحى المبارك، نهنئ شعبنا في هذا الوطن المبارك وأمتنا الإسلامية بهذه المناسبة، وندعوه سبحانه أن يجعله عيد خير وسلام واستقرار على أمتنا والعالم أجمع.
وكل عام وأنتم بخير.
إلى من لا يثق في كاميرة ساهر حتى وإن كان يسير بأقل من السرعة المحددة،إلى من يقفل الباب ويدير المقبض أكثر من مرة،إلى من يضع هاتفه في جيبه ويتحسسه مباشرة من الخارج،إلى من يعيد قراءة تغريداته إذا أعيد تدويرها وإذا تم تفضيلها
الحياة صعبة يا صديقي.
نحمد الله سبحانه وتعالى أن أكرمنا بإتمام صيام شهر رمضان المبارك وقيامه، ونسأل الله أن يديم علينا أمننا واستقرارنا، وأن يحفظ أبطالنا البواسل على الثغور والحدود في مختلف القطاعات العسكرية والمدنية.
وكل عام وأنتم بخير، وبلادنا في عز ورفعة.
نهنئكم بشهر رمضان المبارك، ونسأل الله تعالى أن يبارك لنا ولكم وللمسلمين في هذا الشهر الفضيل، وأن يتقبل منا ومنكم صالح الأعمال، وأن يديم على بلادنا الأمن والرخاء.
«لا سكينةَ إلّا بك، ولا تعويل إلّا على جُودك، ولا سعادةَ إلّا منك، أنت الذي لولا فضله ورحمته لهُتِكت أستارنا، وفُضِحَت أوزارنا، وأظلمت أنوارنا؛ لا إله إلّا أنت، أنت البرّ الرحيم، سبحانك وبحمدك لا نُحصي ثناءً عليك، أنتَ كما أثنيتَ على نفسك»
إلى الله ما نرجوه في كل حاجةٍ
وعند إلهِ الكون تُقْضى الحوائجُ
.
إلى الله في فجرٍ أتى بعد ظُلمةٍ
إلى الله في حزنٍ تليه المباهجُ
.
إلى الله حبلٌ باليقين نمدّه
إذا قُطعتْ بالأقربين الوشائجُ
.
إلى الله في ضيق الحياة وعسرها
ومن غير ربي في المُلمّاتِ فارجُ؟!
من الحكمة أن ندرك أن الحياة لا تتقدّم بقفزات مفاجئة، بل تتكشّف تدريجيًا. فهي، في كل لحظة حصيلة تحوّلات صغيرة متراكمة؛ تنحسر فيها بعض الملكات، وتتكوّن الخبرات، وتتبدّل الآراء، لا دفعة واحدة، بل على مهلٍ أو بالتدرّج. ولهذا، قد تكون أحداث الأيام العادية وحدها كافية لأن تغيّرنا بعمق.