يعد عبد العزيز بن سعود بمثابة هتل-ر الجزيرة العربية فهو ايضاً يتحرك بحذر ويهزم جميع اعدائه مرحله بعد مرحلة
- وقد اثبت بإنه سياسي اكثر حنكة من هتل-ر نفسه
- والفرق جوهري بين الغزاة الأوروبيين وابن سعود وهو فرق عاطفي و ابن سعود مليئ بالصبر والصرامة فإن ملك السعودية انساني بحق
يعد عبد العزيز بن سعود بمثابة هتل-ر الجزيرة العربية فهو ايضاً يتحرك بحذر ويهزم جميع اعدائه مرحله بعد مرحلة
- وقد اثبت بإنه سياسي اكثر حنكة من هتل-ر نفسه
- والفرق جوهري بين الغزاة الأوروبيين وابن سعود وهو فرق عاطفي و ابن سعود مليئ بالصبر والصرامة فإن ملك السعودية انساني بحق
إشراف السعودية على جميع البنى التحتية
للطاقة ، هل تعلم مايعني ذلك 🤯🇸🇦!
المملكة العربية السعودية ، دولة عظيمه ومؤثرة
إقليمياً ، تخيل معي عزيزي ان دول عظمى كروسيا
و الولايات المتحدة الأمريكية تطلب إشراف
سعودي على حظر الهجمات بين أوكرانيا وروسيا
فيما يتعلق بمنشآت البنيه التحتيه للطاقه.
هذا الاشراف السعودي يتوزع على :
-محطات توليد الطاقة (محطات الكهرباء)
-حقول النفط والغاز
-محطات تحلية المياه
-أنابيب نقل النفط والغاز
-شبكات توزيع المياه
-أنظمة التحكم والرصد
-أنظمة الوقاية من الحوادث والكوارث
- المفعلات النووية
تخيل معي كلها بتكون تحت مراقبة السعودية ،
شيء يدعو للفخر حقاً!🇸🇦
يذكر لايارد ان ما يسمى بالخيول العربية التي رأها في انجلترا واجزاء اخرى في اوروبا لا يمكن مقارنتها على الإطلاق من حيث التناسق والقوة بالخيول التي وجدها بحوزة قبيلة شمر وعنزه في شبه الجزيرة العربية
ص : ٣٣٧
وتنقسم #قبيلة_شمَّر_الطائية إلى ثلاث عشائر رئيسية هي :
العشيرة الأولى : #عشيرة_عبدة وهي إحدى العشائر المكونة لقبيلة شمر الطائية ؛ وقد اضطرب بعض المتأخرين من الباحثين في علم الأنساب في نسب عشيرة عبدة ، هل أصولها طائية قحطانية ؟ أم أن أصولها مذحجية قحطانية ؟ .
والظاهر لي أن سبب هذا الاختلاف عائد إلى الاضطراب بين الروايات الشعبية المتناقلة بين العامة من الناس وبين ماهو مدوّن في كتب التاريخ والأنساب .
أما من نسبها إلى مذحج شقيق طيِّئ فقد اعتمد على ورود اسم " ضيغم " وهو اسم جد لأحد أفخاذ عشيرة عبدة ، ويطلقون على أبناء ذلك الرجل أسم " الضياغم " ؛ لأن سلالة ضيغماً هذا موجودة في عشيرة بني عَبِيْدة المذحجية ، واعتمدوا على روايات هزيلة بلا أسانيد ولا براهين من أقوال بعض القصاصين من الناس وهي : " أن عشيرة صغيرة من ضياغم عشيرة مذحج القحطانية قد هاجروا من بلادهم في جنوب الجزيرة العربية ونزلوا في الأسياح بين القرنين التاسع والعاشر الهجريين وتحاربوا مع عسكر الدولة العثمانية ثم هاجروا بعد ذلك إلى جبل شمَّر وانضموا إلى قبيلة شمَّر " .
وهناك من المتأخرين من نسب عشيرة عبدة إلى مذحج استناداً للرواية الضعيفة التي تقول : " أن مذحجاً هو طيِّئ " فقد قال ابن الكلبي في نسب معد واليمن الكبير : " من انتسب إلى طيِّئٍ فليس بمذحجي ، ومن انتسب إلى مالكٍ - مذحج - فهو مذحجي " .
وقال ابن عبد البر في " الإنباه على قبائل الرواة " : " طيِّئ أخو مذحج ، ومن انتسب إلى طيِّئٍ فليس بمذحجي " ، وقال ابن حجر العسقلاني في " تبصير المُنتبه بتحرير المُشتبه " : " الجرنفش بن عَبْدة بن امرئ القيس بن زيد بن عبد رضا الطائي الشمَّري ، نُسِبَ إلى شمَّر بن عبد جذيمة بطن من طيِّئ " .
والحقيقة أن ورود اسم " ضيغم " في عشيرة عبدة الشمَّرية ليس دليلاً على نسبة هذه العشيرة إلى ضياغم مذحج ؛ لأن اسم " ضيغم " موجود في قبيلة مذحج وفي غيرها من قبائل العرب الأخرى ، وقد ألّف الإمام الدارقطني كتاباً في ألقاب القبائل العربية وأنسابها اسمه " المؤتلف والمختلف في الأنساب " وأكّد فيه أن الأسم الواحد يرد في عددٍ من القبائل ؛ فيظن بعضهم أنه لرجلٍ واحدٍ بعينه ، وهو ليس كذلك ولا يستطيع معرفة ذلك إلا الـمُتضلِّع في علم الأنساب .
والصحيح والصريح من نسب " عشيرة عبدة " أنها منسوبة في بني شمَّر الطائية ؛ لورود اسم " عَبْدَة " في نسب شمَّر بن عبد جذيمة الطائي والذي عاش في العصر الجاهلي ، وأدرك ابنه الشاعر الجرنفس أو الجرنفش بن عبدة الإسلام ، فأسلم وحسن إسلامه وغزا مع عروة بن زيد الخيل الطائي في الفتوحات الإسلامية في الرّي والديلم ، وقد أُسر الجرنفش بن عبدة مع أسرى المسلمين في الري والديلم ؛ وقد فك الجيش الإسلامي في عهد عمر بن الخطاب أسره مع من معه من أسرى المسلمين ، وقد رجع الجرنفش إلى بلاده مع جيش قبيلته إلى جبلي طيِّئ وعاش بهما .
قال عبَّاس العزّاوي في " عشائر العراق ٣/ ١٣ و ٢٠٣ " : " وهنا أُشير إلى ما شاع أن عبدة من عشائر شمَّر ترجع إلى القحطانية في حين أن عشائر طيِّئ كلها ترجع إلى القحطانية بواسطة طيِّئ ؛ إلا أني رأيت كتاب " مجمع الأنساب - مخطوط يجمع كتابي مجمع الأنساب لابن قدامة ومختصر جمهرة النسب للمبارك الغساني في مكتبة راغب باشا في إسطنبول - يُصَـرِّح بأن عبدة من شمَّر كما كُنت عَيَّنت أن أصل شمَّر من طيِّئ نقلاً ، فزال الإبهام وبطل المسموع بورود النص " … وقال العزاوي : " كُنت راجعت مخطوطته باستنبول في خزانة راغب باشا .
وقد شددت رِحَالي بحثاً عن هذا المخطوط من مطار المدينة المنورة في صيف سنة ١٤٣٧هـ - ٢٠١٦م واتجهت إلى إسطنبول وفي يوم ٥/ ١٢ / ١٤٣٧هـ الموافق ٦ سبتمبر ٢٠١٦م اتجهت إلى مكتبة راغب باشا في شارع الجيش في إسطنبول فوجدت المكتبة مُغلقة لأعمال الترميم ، ويرابط عندها موظفون من هيئة الإرشاد السياحي فقالوا لي : " بأن محتويات مكتبة راغب باشا منقولة الآن إلى مكتبة السليمانية في جامع سليمان القانوني ؛ وإن كُنت تريد شيئاً منها يمكنك الذهاب هناك ويعطونك ماتريده " ، فاتجهت إلى مكتبة السليمانية ووجدت كل الحفاوة والتقدير والإكرام من القائمين عليها ؛ وكان معظمهم يتكلم العربية بطلاقة ، وقالوا لي : " نُعطيك CD عليه كامل المخطوطة وتدفع رسومها " ، وكانت رسومها حوالي ٨٠ ريال سعودي .
وقد جاء في هذا المخطوط مانصّه : " ومنهم الجرنفس الشاعر من بني شمّر بن عبدة بن امرئ القيس بن زيد بن عبد رضا بن جذيمة بن حبيب بن شمّر … " .
وهذه صورة منه :