"إن عظمة التقوى تتجلى في ترك المعصية عندما تكون قادراً عليها، صغرت أم كبرت. فمن جاهد نفسه واختار طاعة الله، نال موعوده الحق: ﴿وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا﴾."
عن عبد اللّٰه بن هشامٍ قال:
«كان أصحاب النّبيّ يتعلّمون هذا الدّعاء إذا دخلت السَّنة أو الشَّهر: اللَّهمَّ أدخله علينا بالأمن والإيمان، والسَّلامة والإسلام، ورضوانٍ من الرَّحمن، وجوازٍ من الشَّيطان».
[رواه الطّبرانيُ في "الأوسط"، والبغويُ في "معجم الصّحابة"، وصحّحه ابن حجرٍ .
انا هالفترة اصبر نفسي بهذه الجملة بس ،
{ يوم عرفة قرّب }
يقول أحد الصالحين: " والله ما دعوتُ دعوةً يوم عرفة، ثم دار عليها الحول، إلا رأيتُها مثل فلق الصبح "
ظنّنا بالله خيراً أن يُجيب فيه دُعائنا و يجبر قلوبنا 💕
هناك نعمة خفية اسمها "خارج المنافسة"
حين تختار أن تعيش بلا مقارنة لا يهمك أن تملك أكثر، ولا أن تبدو أجمل، ولا أن تظهر أنك أسعد من غيرك، تعيش ببساطة وصدق، فتصبح حياتك أتقى وعشرتك أرقى وقلبك أهدأ وأجمل ✨
الدعوة التى تدعوها هي توفيق من اللّه-عزّ وجل- ولو شاء اللّٰه لأمسك عليكَ لسانك!
لو قلت : يا رَبّ ارزقني بكذا وكذا هذا بحول اللّه وقوته!
فمن وفق الدعاء أُيحرم الإجابة !