أيام قليلة.. ستمضي وسنتجاوزها بفضل الله ورحمته
وأجمل ما أضاءها هذا التكاتف العظيم والالتفاف الآسر حول وطننا وقادتنا وجنودنا
اللهم أدم علينا الأمن والتلاحم والوئام واجعلنا آمنين مطمئنين مزهرين، وفي طليعة العالم بوحدتنا وصبرنا وحكمتنا وعظمة قادتنا🇸🇦
أحيانًا نحتاج إلى هدنةٍ مع الحياة،
لا هزيمة فيها ولا انسحاب، فقط استراحةُ مُحارب.
نركن إلى الهدوء، نغلق الأبواب خلف ضجيج التوقّعات
ونجلس مع أنفسنا بصمتٍ مُحب.
ففي التوقّف حكمة، وفي التقبّل راحة،
وفي التنفّس العميق بدايةٌ جديدة.
كلما ارتفع تقديرالانسان لذاته قل انشغاله بالآخرين
فلا يحتاج أن يغتاب ليشعرنفسه بأنه أفضل
ولايسخر،ليخفي نقصا في داخله
ولايحسدلأنه يعلم أن نجاح الآخرين،لا يؤخرما كتبه الله له
ولهذا،كلما امتلأت نفس الانسان بالقيمة هدأ لسانه من تلقاء نفسه وكلما ازداداحترامه لذاته ازداداحترامه للناس
كل تلك الأوقات ..
التي ظننت من فرط عِبئها ..بأنها دائمة ..
تمضي وتترك في أعقابها ..
رسالة مضمونها ..
لا بقاء لشيء ..
ولا دوام لحال ..
وأنّ الحياة بكل ما فيها ..
في حركة مُستمرّة ..
ومُتغيّرة ، ومُتجدّدة ..
بلغنا من العمر ما يجعلنا نحطّ الرحال في “منطقة العقل” تلك المساحة الصامتة التي تُفضّل السلام على الجدال وتختار السكينة بدل أن تشتعل بوهج الغضب أو أن تتعب نفسها في شرح ما لا يُفهم.
مر على الوطن العربي زمن مشبع بجيَشان نظرية الجمهورية والاشتراكية في الحكم ؛ ثم مررنا بالفكر الماركسي ؛ ثم فلسفة البعث العربي ! واليوم جونا مشبع بالمذهب الصفوي المنحرف ! الذي يدَّعي التشيّع وهو منه براء !
تجاوز وطننا كل هذه الرياح الهوجاء ؛ فلا يصح الا الصحيح ؛ ولا يمكث في الأرض إلا ماينفع الناس ! تجري سفينتنا وسط هذا الموج العالي علمها الأخضر يُرفرف ؛ وشراعها بأيدٍ أمينة ؛ وريح الله الطيبة تجري بنا !
(٢)صرنا نرى الأشياء من الأعلى ،لا لأننا أصبحنا أفضل، بل لأننا ابتعدنا عن الزحام الذي يعكر صفو القلب.لم نعد نحمل قلوبنا إلى طاولات النقاش… لا نعاتب، لا نكرر، لا نسأل لماذا ؟ ولا كيف لقد استهلكنا من أرواحنا بما يكفي.
( ما عاد في العمر متسع للعتاب )
كبرنا… نعم
بلغنا من العمر ما يجعلنا نحطّ الرحال في “منطقة العقل” تلك المساحة الصامتة التي تُفضّل السلام على الجدال وتختار السكينة بدل أن تشتعل بوهج الغضب أو أن تتعب نفسها في شرح ما لا يُفهم.
الكلمة الطيبة غرس مثمر يمتدظله إلى الجنة،فلاتبخل بنثربذور الخيرفي كل درب،كن بحديثك سراجا يضيء عتمة اليائسين،ولا تستصغر كلمة شكر أو ثناء،فقدتكون طوق النجاة لغريق كاد أن يهوي،كن أنت الغيث الذي يحيي القلوب الجدباء،واترك خلفك أثراطيبا يظل حيافما من شيء أثقل في الميزان من حسن الخُلق
لا تقتل نفسك بالقلق وكثرة التفكير في أمور لاحول لك فيها ولاقوه فأكثر صعوبات الحياة
هي من صنع خيالنا فقط
ولعل ما تخشاه ليس بكائنٍ
ولعل ما ترجوه سوف يكون ولعل ما هونت ليس بهين
ولعل ما شددت سوف يهون