عندما يعتذر إليك إنسان
فليس بالضرورة أنه مخطئ وأنك على حق
ربما أراد أن يقول لك أن علاقتكما أهم من كبريائه ..
( أنا آسف )
تعني أحيانًا أنني أريد الاحتفاظ بك بغض النظر عن أي شيء فلا تأخذك عزة النفس أبعد مما ينبغي..
هؤلاء البشر لايمكن العثور عليهم كل يوم.
إذا انتهت علاقتك بشخص
فلا تجعل أول ما ت��كر فيه إيذاءه أو الإساءة إليه
بل إجمع كافة أسراره وذكرياته وخبئها في مكان ما وانسى المكان فالنهايات أخلاق
وتذكر أنه كان يومًا من أقرب الناس إلى قلبك وأن بينكما ذكريات لا يليق بها الانتقام
نحن في هذه الحياة بين رحلة حضور ورحلة غياب
فلا تسرق فرحة أحد ولا تكسر قلبًا ولا تترك خلفك أثرًا يؤذي
عوِّد نفسك أن تكون أيامك عنوانًا للإحترام والإنسانية والإحسان والتفاهم والتسامح
فالبصمة الجميلة تبقى وإن غاب صاحبها .
أسوأُ ما في التغريدات
أنها لا تنقل احساس روح ، ولا نبرة صوت، ولا لمعةَ عين ، ولا تعابير وجه
فتتألم القلوب بين مكتوبٍ لم يُقصد�� ومقصودٍ لم يُفهم
ويبقى في القلب أشياءُ أكبرُ من أن تُكتب ..!
القلوب التي أحبت لا ترحل
ولكنها قد تفارق الصورة ولربما المكان لكنها أبدًا لن تفارق من أحبت
هناك أشخاص في حياتك لا تختفي !
تظل عالقةً بين الحضور والغياب ..!
كالحلم ، تعيشه حقيقة
موجود دائمًا في أعماق الذكريات يطل عليك بين لحظة واُخرى في قلبك رغم البُعد ولكن هو في داخلك يعيش ..!
ليتنا نملك في حياتنا حق الإعادة ..
إعادة لحظة أو شعور
أو بتسامةٍ سرقتها الأيام من شفاهنا
لو كان بإمكاننا أن نعيد الحياة بأكملها لفعلنا
ولجعلنا الزمن يتوقف عند اللحظات التي أحببناها
فلا نكبر، ولا نتعلّم قسو�� الفقد من احبابنا
نريد أن نبقى بذلك النقاء وتلك البراءة
وأن نسترد سعادتنا التي بعثرتها الحياة في جيوب الأيام
فبعض مامضى لا نشتاق إليه لأنه كان أجمل
بل لأنه كان نحن __ ورحل .!!