A frontline Pediatrician (PEM) fighting antibiotic abuse and unnecessary emergency visits , He/Him/His/Hitch/Etch, I have found happiness in my father’s name
📌 منذ بداية الحرب الإ.سرائيلية على قطاع غـ.زة، في 7 أكتوبر 2023، كان الصحفيون والمؤسسات الإعلامية العاملة بالقطاع، على رأس أهداف جيش الا.حتلال، بهدف منعهم من تغطية وتوثيق الانتهاكات والجرائم التي تحدث.
◾ أدى هذا إلى !ستشهاد ما لا يقل عن 233 صحفيًا، آخرهم الصحفية إسلام نصر الدين مقداد، التي قُتلت أمس السبت، مع ابنها الذي لم يتجاوز العامين، إثر قصف إسرائيلي استهدف منزلًا بمدينة خانيونس.
◾ يعد هذا معدل القتل الأكبر من الصحفيين في تاريخ الحروب، منذ الحرب الأهلية الأمريكية على الأقل، بحسب ورقة بحثية صادرة في أبريل 2025 عن معهد واطسون للعلاقات الدولية، التابع لجامعة براون، بعنوان "مقابر الأخبار: كيف تُعرّض المخاطر التي يتعرض لها مراسلو الحرب العالم للخطر؟".
➖في التقرير التالي يرصد فريق #متصدقش، كيف أعاق الا.حتلال الإ.سرائيلي التغطية الإعلامية في غـ.زة، ما جعل توثيق الحـرب أكثر صعوبة: ⬇️⬇️
⭕ معدل القتل الأكبر في تاريخ الحروب
◾ ا.ستُشهد 233 صحفيًا داخل قطاع غـ.زة، معظمهم من الصحفيين المحليين، منذ 7 أكتوبر 2023 وحتى 6 أبريل 2025، بحسب إحصاء لجنة حماية الصحفيين، ورصد #متصدقش.
@pressfreedom
◾ ��ذا يعني أن هناك 13 صحفيًا تقريبًا يقتلون كل شهر في غـ.زة، وهو المعدل الأعلى تاريخيًا منذ رصد قتلى الصحفيين في الحرب الأهلية الأمريكية (1861- 1865).
◾ لتوضيح ضخامة هذا المعدل، يمكن مقارنته بحروب أخرى معاصرة ودموية. فخلال 8 سنوات و9 أشهر من الحرب الأمريكية على العراق (مارس 2003 - ديسمبر 2011) قُتل 204 صحفي، بمعدل صحفيان شهريًا، بحسب إحصاء لجنة حماية الصحفيين.
◾ وخلال 13 عامًا منذ اندلاع الثورة السورية في مارس 2011، والحرب الأهلية التي تبعتها، وحتى مارس 2024، قُتل 717 صحفي، بمعدل 4.5 صحفي شهريًا، بحسب إحصاء الشبكة السورية لحقوق الإنسان.
@SN4HR
◾ عدد القتلى من الصحفيين داخل غـ.زة، يفوق تاريخيًا حروب أخرى أشد قسوة وأطول زمنًا، حتى أنه يتجاوز قتلى الصحفيين في الحربين العالميتين الأولى والثانية، الذي بلغ 71 صحفيًا، ويتعدى عدد الصحفيين الذين قُتلوا خلال 20 عامًا من غزو الولايات المتحدة الأمريكية لأفغانستان (2001 - 2021)، البالغ 83 صحفيًا.
◾ اتجهت الوسائل الإعلامية العربية والغربية، للاعتماد على مراسلين محليين من غـ.زة، منذ بدء الحـرب، في التغطية الإعلامية، بسبب منع الا.حتلال الإ.سـ.رائيلي وصول الصحفيين الأجانب إلى غـ.زة.
◾ ويتعرض هؤلاء الصحفيين لفرص أكثر من الأذى أو القتل، لافتقارهم إلى الموارد والتجهيزات الكافية، للقيام بمهامهم الإعلامية الخطرة، فضلًا عن تقاضيهم أجور زهيدة، بحسب ورقة "معهد واطسون".
◾ مواجهة الصحفيين داخل غـ.زة للقتل، تُصعب من عملية توثيق الحرب، ونقل الحقائق كافة، وتقول لجنة حماية الصحفيين في تقرير سابق لها نُشر في مايو 2024، أن قتل الصحفيين في غـ.زة، يؤدي إلى تباطأ التحقق من المعلومات تباطؤًا شديدًا.
◾ وقال منسق برنامج ال��رق الأوسط وشمال أفريقيا في "اللجنة" في ديسمبر 2023: مع كل صحفي يُقتل، تصبح الحرب أصعب في التوثيق والفهم.
◾ يلفت الصحفي الفـ.لـ.سطيني عماد غبون الذي يُغطي من شمال القطاع، إلى ملمح آخر من ملامح الصعوبة الذي يواجهها هو وزملائه، وهو صعوبة الوصول للرعاية الصحية وإمكانية التعرض الوفاة بعد الإصابة، في شهادته التي نشرها عبر حسابه على موقع إكس في فبراير 2024، عقب شهر من إصابته في قصف إ.سـ.رائيلي.
◾ يقول غبون: "يمكن النقطة المهمة إللّي بدي أتحدث عنها هي موضوع الإسعافات وموضوع نقل المريض من مكان الإصابة إلى المستشفى.. مفيش أصلًا إسعافات ينقلوا المريض، مفيش… الأمر كان يعني.. موت…لكن بحمد الله ولطفه وصلنا إلى المستشفى.. وبعد بضعة أيام تم نقلنا إلى المنزل نظرًا لحالة الطوارئ التي في المستشفى وعدم استيعاب عدد من المرضى".
⭕ استهداف المكاتب الإعلامية.. ورقابة رقمية
◾ وإلى جانب قتل الصحفيين، قَيدت دولة الا.حتلال الإ.سـ.رائيلي، عمل الصحفيين الذي�� تبقوا على قيد الحياة والتغطية الإعلامية، من خلال تدمير المكاتب الإعلامية، وفرض رقابة رقمية على الصحفيين الآخرين، فضلًا عن ترويجها لروايات مضللة حول عمل القوات الإ.سـ.رائيلية في القطاع.
◾ دمّرت دولة الا.حتلال نحو 90 مقرًا إعلاميًا منذ أكتوبر 2023، وفقًا لنقابة الصحفيين الفـ.لـ.سطينيين، ولم يتبق أي مؤسسة صحفية قائمة في غـ.زة، بحسب تقرير نُشر في أكتوبر 2024، للمركز الفـ.لـ.سطيني لحقوق الإنسان.
◾ شمل المقرات المدمرة، مؤسسات حكومية وخاصة وأهلية ودولية، مثل مقر وكالة الأنباء الفرنسية ومبنى يحتوي على برج بث تابع لقناة سي إن إن، بحسب تقرير "المركز الفـ.لـ.سطيني".
@AFP @CNN @pchrgaza
◾ مع تدمير المكاتب والوسائل اللوجستية لنقل الأحداث، لجأ الصحفيين الفـ.لـسطينيين لزيادة الاعتماد على مواقع التواصل الاجتماعي لنقل أخبار الحرب.
◾ وواجه "الا.حتلال" ذلك بفرض رقابة على المعلقين الفـ.لـ.سطينيين، بالتعاون مع الشركات الكبرى مثل ميتا وإكس، شَملت تعليق حساباتهم، وحجب المحتوى الذين ين��روه، بحسب تقرير لمنظمة "حملة" الفـ.لـ.سطينية للحقوق الرقمية، وثق 5100 واقعة رقابة رقمية منذ أكتوبر 2023 وحتى سبتمبر 2024.
◾ استغل "الا.حتلال" الإ.سـ.رائيلي إعاقة التغطية الإعلامية، في ترويج روايات مضللة حول الانتهاكات التي ارتكبها.
◾ على سبيل المثال في فبراير 2024، أسفر هجوم إ.سـ.رائيلي على قافلة مساعدات إغاثية عن مقتل 100 وإصابة 700 آخرين، بحسب ورقة "معهد واطسون".
◾ ونفى حينها المس��ولين الإ.سـ.رائيليين في تصريحات رسمية، ولشبكة سي إن إن، تورط قوات جيش الا.حتلال، وقالوا أنهم أطلقوا طلقات تحذيرية فقط في الهواء،
◾ بعد أشهر من الواقعة فندت شبكة سي إن إن الرواية الإ.سـ.رائيلية، بالاعتماد على شهادات شهود العيان وعشرات مقاطع الفيديو، لتكشف كذب رواية الا.حتلال.
⭕ منع التغطية الخارجية.. واعتقال من بالداخل
◾ رفضت إ.سرائيل منذ 7 أكتوبر 2023، السماح للصحفيين من خارج غـ.زة، بالدخول لتغطية الحرب، ولم يسمحوا سوى بدخول مراسلين مختارين برفقة قوات الا.حتلال.
◾ ولم يستجب "الا.حتلال" لمطالبات أكثر من 64 مؤسسة إعلامية دولية، في يوليو 2024، بالإنهاء الفوري للقيود المفروضة على دخول وسائل الإعلام إلى غـ.زة.
◾ واعتبرت "المؤسسات" أن نتيجة لذلك أصبح "الحصول على المعلومات من غـ.زة أصبح أكثر صعوبة، والتقارير التي تصل تخضع لتساؤلات متكررة حول صحتها".
◾ وفي مقابل منعه الصحفيين دخول غـ.زة، منح الا.حتلال 4000 صحفي تصريح دولي منذ 7 أكتوبر 2023، للتغطية في إ.سـ.رائيل والضفة الغربية.
◾ وشَبه الصحفي العالمي المتخصص في تغطية النزاعات والحروب، أناند جلوبال، ما ��علته إ.سـ.رائيل بما قامت به أنظمة قمعية أخرى، مثل منع سيريلانكا التغطية الإعلامية الدولية في الحرب الأهلية التي انتهت في عام 2009، لعدم نقل الفظائع التي حدثت بها، بحسب ورقة "معهد واطسون".
◾ وواجه 125 صحفيًا فـ.لـ.سطينيًا على الأقل داخل غـ.زة والضفة الغربية والقدس، الاعتقال منذ 7 أكتوبر 2023، وحتى أكتوبر 2024، وفقًا لنقابة الصحفيين الفـ.لـ.سطينيين.
◾ وفي تعليق للجنة من الخبراء التابعة للأمم المتحدة في فبراير 2024، على الهجمات على التغطية الإعلامية في غـ.زة. اعتبرت أن "القيود المفروضة على دخول الصحفيين الآخرين، إلى جانب الانقطاعات الشديدة في الإنترنت، تُشكّل عقبات خطيرة أمام حق سكان غـ.زة، والعالم الخارجي في الحصول على المعلومات".
@UN
#اعرف
لو عندكم أي خبر أو معلومة محتاجين تتأكدوا منها ابعتولنا على رسايل الصفحة أو على ايميلنا: [email protected]
الشهيد الطفل حمزة عيسى أبو عيسى، الذي مزّقت صواريخ الاحتلال الإسرائيلي جسده، وفُصل رأسه عن جسده جرّاء استهداف منزل عائلته في مدينة دير البلح وسط قطاع غزة.
🚨Terrifying !!
A video documenting the Israeli army sniping an elderly citizen who was sitting on the roof of his house in the Al-Nasr neighborhood of #Gaza City, killing him instantly ‼️