أحب ذلك الشخص الذى يبقى فى القلب رغم المسافات .
الذى لا يسأل أين كنت ، بل يسأل كيف حالك الآن ؟
الذى يُدرك أن الغياب لا يعنى الجفاء ، بل هى ظروف الحياة .
و حين نلتقى ، تمتلئ اللحظة دفئًا كأننا لم نفترق يومًا .
لا يُعاتبنى على صمتى ، و لا أعاتبه على إنشغاله
☆ويمضي بنا العمرُ على رصيفٍ الإنتظارِ ، منا من ينتظرُ فرجاً ،
ومنا من ينتظرُ شفاءً ، ومنا من ينتظرُ غائباً ومنا من ينتظرُ سعادةً ، وهكذا تمضي الحياةِ دائماً في إنتظارِ أشياءً قد تأتي أو لا تأتي !!
ولكنَ يبقى الأملُ باللهِ ، ♡
استمر في ( الدعاء ) ...
حتى لو كانت كل الأبواب مغلقة والظروف ليست ميسرة وكل الأسباب توحي بعكس ما نتمنى لأننا على يقين تام بأن الله سيصلح كل شيء في الو��ت المناسب ولأننا نؤمن بالله وتدبيره فاللهم اجعلنا ممن يؤمنون بقدرتك، ويطمئنون باختياراتك لنا♥️♥️♥️
حياتنا كلها ، والكون بأكمله ، يسير بتدبير الحكيم الخبير ، سبحانه ، وكل شيء يحدث بترتيب وتدبير يخفى على عقولنا..
فلا تسمح لعقلك أن يفسد القصة الجميلة بالتدخل فيما لايدركه.. هو بذلك يثير تساؤلات تبعدك عن الاطمئنان وتجلب لك الارتباك.
سلِّم أمرك لربك سبحانه واطمئن.
كلّما ضاق صدرك تأمّل اسم الله الواسع ،
تأمّل سعته ، رحمته ، حلمه، فضله، رزقه ، لطفه، مغفرته ..حينها :
ستتسع لك الدنيا وإن ضاقت ..
ناجِ ربك باسمه الواسع ..❤
يارب يا واسع :””” 💧إطمئن فإن لك رباً يُدبّر الأ��ر أفضل مِما تدبّره لِنفسك♥️♥️♥️