زاد الجمعة..
عن عثمان بن عفان رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ: «خَيْرُكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ القُرْآنَ وَعَلَّمَهُ».
وهذا فضل كبير، وأجر عظيم لمن تعلم القرآن وعلمه.
#صندوق_الشثري
أقسم الله تعالى بيوم عرفة في قوله (وَشَاهدٍ وَمَشهُودٍ) وذهب العلماء لقول أن المشهود هو يوم عرفه
وعن النبي ﷺ: (ما من يوم أكثر من أن يعتق الله فيه عبيدا من النار من يوم عرفة ، وأنه ليدنو ، ثم يباهي بهم الملائكة فيقول : ما أراد هؤلاء ؟ اشهدوا ملائكتي أني قد غفرت لهم)
#يوم_عرفة
عن أم الدرداء رضي الله عنها ، قالت : كان أبو الدرداء رضي الله عنه لا يحدث بحديث إلا تبسم فيه، فقلت له : إني أخشى أن يُحمِّقك الناس. فقال : كان رسول الله ﷺ لا يحدث بحديث إلا تبسم.
مسند أحمد
يوم الجمعة هو اليوم الذي يجمع فيه أهل الجنة وينصب لهم منابر من لؤلؤ ومنابر من ذهب ومنابر من زبرجد وياقوت على كثبان المسك فينظرون إلى ربهم تبارك وتعالى ويتجلى لهم فيرونه عيانا ويكون أسرعهم موافاة = أعجلهم رواحا إلى المسجد، وأقربهم منه أقربهم من الإمام
ابن القيم | زاد المعاد 1\68
ليلة تسع وعشرين
قال أبو هريرة: قال رسول الله ﷺ في ليلة القدر: «إنها ليلة سابعة أو تاسعة وعشرين، إن الملائكة تلك الليلة في الأرض أكثر من عدد الحصى»
مسند احمد (١٠٧٣٤)، والمعجم الأوسط للطبراني ١٥٩/٥،
إنَّ ليلتَكم هذه - سبعًا وعشرين - هي أرجى ليالي العشر في موافقة ليلة القدر، فاعمروها قدر استطاعتكم بالصَّلاة والاعتكاف وقراءة القرآن والدُّعاء، متَّبعين هديَ نبيِّكم ﷺ؛ فإنَّ أولى الناس بشرف الليلة، وأوفرهم حظًّا فيها؛ هم أتباعُ سنتِه ﷺ.
-الشيخ #صالح_العصيمي
كان شيخنا ابن تيمية رضي الله عنه يقول: المقدور يكتنفه أمران: التوكل قبله، والرضا بعده، فمن توكل على الله قبل الفعل ورضي بالمقضي له بعد الفعل فقد قام بالعبودية. أو معنى هذا.
ابن القيم | مدارج السالكين
"وينبغي أن يكون الإجتهاد في أواخر الشهر أكثر مِنْ أوله لشيئين؛ أحدهما: لشرف هذا العشر وطلب ليلة القدر، والثاني : لوداع شهرٍ لا يدرى هل يلقى مثله أم لا".
-ابن الجوزي
للميت فرحة في قبره عندما يصله دعاء من أهل الدنيا، اللهم ارحم حصة الشثري وموتانا وموتى المسلمين وأغفر لهم وأجمعنا بهم في الفردوس يارب العالمين
#يوم_الجمعه#ساعه_استجابه
أيُّها الصَّائمون .. إنَّ للصَّائم دعوةً لا تُردُّ حتَّى يُفطر؛ فادعوا ربَّكم بكلِّ ما تحبُّون من خير الدُّنيا والآخرة.
واليوم جمعة، وفي آخره ساعة إجابةٍ، وهي في رمضان، فإجابة الدُّعاء أحرى لثلاثٍ: الصِّيام ورمضان وساعة الإجابة.
-الشيخ صالح العصيمي
«يستحب التفرغ يوم الجمعة للعبادة، وله على سائر الأيام مزيَّة بأنواع من العبادات واجبة ومستحبة، وهو في الأيام كشهر رمضان في الشهور، وساعة الإجابة فيه كليلة القدر في رمضان، ولهذا من صحَّ له يوم جمعته وسلِم سلمت له سائر جمعته فيوم الجمعة ميزان الأسبوع».
[زاد المعاد، لابن القيم]
عن طلحة بن عبيد الله، أن رجلين قدما على رسول الله ﷺ، وكان إسلامهما جميعا، وكان أحدهما أشد اجتهادا من صاحبه، فغزا المجتهد منهما، فاستشهد، ثم مكث الآخر بعده سنة، ثم توفي.
فرأى طلحة في المنام، أن الذي مات على فراشه دخل الجنة قبل الآخر بحين.
فأصبح طلحة يحدث به الناس، فعجبوا لذلك،
فبلغ ذلك رسول الله ﷺ، فقال : "من أي ذلك تعجبون ؟ ".
قالوا : يا رسول الله، هذا كان أشد اجتهادا، ثم استشهد في سبيل الله، ودخل هذا الجنة قبله، فقال : "أليس قد مكث هذا بعده سنة ؟ ". قالوا : بلى. "وأدرك رمضان فصامه ؟ ". قالوا : بلى. "وصلى كذا وكذا سجدة في السنة ؟ ". قالوا : بلى.
عن أنس قال: كان المسلمون إذا دخل شعبان، أكبوا على المصاحفِ فقرؤوها، وأخرجوا زكاة أموالهم تقويةً للضعيف والمسكين على صيامِ رمضان .
وكان يقال: طوبى لمن أصلح نفسه قبل رمضان .
وكانَ عمرو بنُ قيسٍ إذا دخل شعبان، أغلق حانوتَه وتفرغ لقراءة القرآن.
وكان يقال: شهر شعبان، شهر القراء
إن الشأن كل الشأن في أعمال القلوب قبل أعمال الجوارح، والرفعة وعز الدنيا والآخرة بالصدق مع الله عز وجل.
قال بشر بن بكر: «رأيت الأوزاعي في المنام مع جماعة من العلماء في الجنة، فقلت: وأين مالك بن أنس؟ فقيل: رُفِع، فقلت: بماذا؟ قال: بصدقه»."
في سنّة إطفاء المصابيح والمدفأة قبل النوم:
روى البخاري عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله ﷺ:خمروا الآنية، وأجيفوا الأبواب، وأطفئوا المصابيح
وفي رواية مسلم 2012: غطوا الإناء، وأوكوا السقاء، وأغلقوا الباب،وأطفؤا السراج
وفي البخاري5624: أطفئوا المصابيح إذا رقدتم.
الدعاء وصلٌ لمن تقطّعت بيننا وبينهم سبل الالتقاء، وسِمة صادقة بين الأحبّاء؛ وشِعار بيّن بين الأخلاّء .. يقول الشيخ السعدي: "الدعاء للشخص من أدلّ الدلائل على محبته، لأنّه لا يدعو إلاّ لمن يحبه"
فاللهم اغفر لحصة الشثري وأكرم نزلها واجمعنا بها في الفردوس الأعلى من الجنة🤍
« وَجَاءَ بِقَلْبٍ مُّنِيبٍ »
قال ابنُ عباس: راجعٌ عن معاصي الله، مقبلٌ على طاعة الله.
وحقيقة الإنابةِ عكوفُ القلب على طاعة الله، ومحبته، والإقبال عليه.
تهذيب الفوائد| لابن القيّم ١١٩