المُوفَّقُ هو من لا يخطر بباله شيءٌ عند البلاء إلاَّ الفرار إلى الله بالدعاء ؛ فمهما كانت قوتك ونصائح من هم حولك ومعونة رفاقك لن تجد شيئاً يُعينُك ويُنير طريقك مثل الدعاء والافتقار إلى الله الذي يعلم حقيقة كل شيء ويقدر على كل شيء سُبحانه ..
📌 لا تشتكي من أولادك !
وأدعو بهذه الآيات من القرآن الكريم
وشاهد بنفسك وبإذن الله سوف تكون النتيجة مرضيـة ..
الشيخ أ.د/ عبدالسلام الشويعر نفع الله بعلمه
يوصي أحد الآباء ابنه فيقول إذا أردت الرزق والتوفيق وتسهيل الأمور ودفع البلايا وصلاح الأبناء فلا تقطع الحبال ولا تُغلق الأبواب بينك وبين الله بل تقرب له بطاعته تأتيك الأرزاق من كل باب .
رسالة لك :
عندما تتناوشك الأفكار لتذهب بك إلى الحزن والتشتت..
تذكّر .. أن حياتك ومماتك، سعادتك وشقاءك، صحتك ومرضك، قوتك وضعفك..
أنها كلها بيد الله سبحانه ، وليست بيد الناس أو الأمور التي تشغل تفكيرك بها.
فسلّم أمرك لله سبحانه ..
واطمئن.
رسالتي لك..
إذا انصدمت من شخص ما، أو موقف ، فأرجو أن لاتكون الضحية نفسك وسعادتك.
وتعتبر الموضوع كارثة توقف حياتك وسعادتك.
أنا معك ، صحيح الأمر صعب.. ومن حقك تشعر بالاستياء والإحباط لبعض الوقت.
لكن قدر المستطاع ، استعن بربك ، وانفض غبار الحزن، وعُد تدريجياً إلى نفسك..
نفسك تحتاجك.
رسالتي لك الآن :
التشكي والتفكير في مصدر الحزن يزيد الشعور الذي يؤلمك.
حتى لو كنت تتشكى لنفسك .
اجعل شكواك فقط لربك .. ومع ذلك انتبه من الشعور باليأس والقنوط.
بث شكواك لربك وأنت واثق ومطمئن ، لأنك أوكلت أمرك لمن بيده ملكوت السماوات والأرض..
لاتتعلق بالبشر ..
تعلق بمن يستحق التعلق سبحانه.. حبًا وخضوعًا وامتنانًا ورجاءً وتوكلًا .
تأمل كيف يحفظك في ذهابك وإيابك ونومك ويقظتك ، ويعطيك من كل خير ويحفظك من كل شر .. سبحانه.
عندها سيفرغ قلبك من التعلق ببشر ضعيف لايملك من أمره ولا أمرك شيئًا.
ربي يوفقك.
أيها المصاب:
اعلم أن ربك عليم بأحوال عباده، حكيم فيمايقضي ويُقدّر،رحيم بعباده؛ فطِب نفساً، فلعلك من أصحاب هذه المنزلة، قالﷺ:
"إنّ العبد إذا سبقت له من الله منزلة لم يبلغها بعمله ابتلاه الله في جسده أوفي ماله أوفي ولده ثم صبّره على ذلك حتى يبلغه المنزلةالتي سبقت له من الله تعالى"
عندما يستفزك شخص ما ، وتنجح في عدم تفاعلك مع استفزازه ، وتتحكم في غضبك .. فإن عقلك يستفيد من ذلك باعتباره تدريب ، فيسهل عليك التعامل مع الاستفزاز في المرة القادمة.. وهكذا يستمر عقلك في التدرب حتى تكتسب صفة الحلم.
(وإنما الحلم بالتحلم).