المنطقه يشكل خطر على امن اسرائيل وان ترامب ارتكب خطأ كبير عندما سحب القوات الغربيه من المنطقه وان لا بد للغرب المنقسم والضعيف ان يصحى لمشروع الخط الحريري الصيني..
مترجم من قناة i24
من قرأ هذا التحليل والتعليق للاوضاع الراهنة في المنطقه سيستنتج امور كثيره تفيده على الاقل ايش قاعد
المحلل السياسي يتحدث بصراحه و كخلاصة للموضوع ان الصين والروس يقومون بقلب النظام الشرق اوسطي والعالمي الذي اقامته الولايات المتحده منذ ١٩٤٥ وان الامر مقلق لان ايران حتى تخرج من ازمتها اعطت السيطره للروس والصين في المنطقه وبالنتيجة عائدات النفط والغاز وان سيطرة الروس والصين في
ايران ابرمت عقود مع الصين باكثر من ٣٠٠ مليار دولار في تطوير مجالات متعدده لصالح ايران وصرح خامئني بفتح التعاون العسكري الجوي والبحري مع الصين وروسيا واعطاء
الاذن الغير محدود للطيارات الحربيه والمدمرات الصينيه والروسية في استخدام القواعد الجويه الايرانيه ابتدأ من شهر ديسمبر لمقبل
يقول ابن تيمية : ( إذا اجتهد الراعي في إصلاح رعيته في دينهم ودنياهم بحسب الإمكان
كان من أفضل أهل زمانه ، وكان من أفضل المجاهدين في سبيل الله ) [ ابن تيمية، الفتاوى28/262 ]
وهذا حقيقة ما فعله اردوغان وللعلم توفر القدره والامكان شرط للتغير كما قرره علمائنا ومشايخنا
اردوغان استطاع ان يقلل الفساد بعد ما كان في القمه وجعل دولته من الدول المتقدمه في المجال الصناعي ، الاقتصادي والاجتماعي وفتح المساجد واظهر شعائر الاسلام بينما المملكه من قمة الصلاح تنحدر الان الى القاع
في كتاب "ما بعد الشيوخ" ذكر مؤلفه كريستوفر كيف قدمت حكومة الامارات الدعم المادي واللوجستي والنفسي للصهاينه لغزو العراق وافغانستان وتدمير وقتل المسلمين وتدمير بلادهم ومقدراتهم، الامر سابقا كان في الخفاء واليوم في العلن وما خفي اعظم
حسب صحيفة "شباب افريقيا" السعوديه تطلق نسخه جديده في صحيفة اخبار العرب باللغه الفرنسيه وذلك لتزين صورتها لدى الفرانك فونيه بعد مقتل خاشقجي واظهار المملكه كدوله حديثه ومنفتحه على الاخر، طبعا هناك اغراض اخرى مثل تشويه صورة الاسلام السياسي وقطر وتركيا في الغرب، الصحيفه مملوكه للاسره
مهم ان تعطي طفلك الحب والحنان والتشجيع المستمر كي يشعر بالامان والاستقرار ويستطيع النجاح ومواجهة تحديات الحياة فالحب والحنان ضروره كالهواء والطعام والحرمان منه يؤدي لانحرافات خطيره على الاسره والمجتمع
والتهميش والعزله ما تجعله في حالة مضطربه وغير مستقره، نرى الان ظهور تكتلات بين الدول الأوروبية لتعزيز الهوية الأوروبية وما يسمى بالاحزاب الوطنيه الشعبوية فالمسلم الغربي مهمش ومرفوض في كل مكان في العمل والمدارس والجامعات ومحطات القطارت والباصات والمطارات والتميز العنصري
اذا الفرنسيين من الاصول المغاربيه لم يحافظوا على هويتهم: لغتهم ودينهم ولم يتكاتفوا ويعيشوا في مجموعات بروابط مشتركه فانهم سيواجهون العنصرية والرفض من الرجل الغربي الذي يعتز بثقافته وبجنسه ويعيش مع ابناء جنسه بانسجام وراحه، ما يؤدي بالفرنسي المغربي في النهايه الى الشعور بالدونيه
ا��لم ان بعض الصحف الغربيه كتبت عن الموضوع في سطر وبشكل عابر وتافه ماله اي قيمه الا ان الغرب والامريكان واليهود استطاعوا استثمار هذه الازمات لصالحهم ما أدى الى مزيد من التدخلات ومزيد من سرق ثرواتنا واحداث التغيرات الي تصب في صالحهم يا خوفنا ان سيناريو العراق يتكرر مره اخرى ويدخل