عوّدت نفسي ماتحسّف على شي
لأن العمر ما يتحمل حسايف
بعيش لحظات الفرح دامني حي
وبزرع الضحكه بكل الشفايف
ولا ألحق هقوات شيٍ ماهوب لي
ولا صرت اخاف من فراق الولايف
إن غاب غالي؟ فـ الحزن ياخذ شوّي
أيام .. وتروّح علومه طرايف
موصيٍ قلبي لا شفت الخطا عيّ
امّا تعدلها .. أو تصد عايف.
رجعت أدوّرك بين الرسايل و الصور و أدعيك
و أنا مدري وش اللي من يد النسيان رجّعني
معي كلمة عتاب أكبر من أني فاقدك و أبغيك
ذرفت حروفها أوّل ما عرفت أنك ما تسمعني .