دعنا نرتفع بالكلمات إلى حيث يحلّق سحره بعيداً عن الكليشيهات التقليدية 😊
البارحة حين انحنت الهامات وساد صمت الوداع ، وقف ليو ميسي وحيداً كحارسٍ أخير لأحلام وطن و جمهور مجنون غير مصدّق لسيناريو الخروج ، رافضا أن يُكتب التاريخ بغير حبر قدمه اليسرى.
في دقائق حبست أنفاس العالم ، تأنّق البولغا بعباءة الإعجاز ، فنثر تمريرةً أولى شقّت عتمة اليأس كشعاع ضوء، ثم أرسل كرةً ثانيةً بوزن الذهب، سقطت مليمتريةً لتعيد صياغة قوانين الفيزياء و المنطق و الإثارة.
البارحة، لم يكن ليو يقود الأرجنتين إلى النهائي فحسب، بل كان يعلن للعالم أن كرة القدم تأبى أن تودّع ملهمها الأكبر إلا وهو متربعٌ على عرش الكرة العالمية مرّة اخرى.
من احلى القصص قصة حي خنشليلة بالرياض
وحده اسمها جليله اغلب السكان الي جايين من شرق الجزيرة العربيه وبلاد ستان يمرون من عندها وانعرفت بضيافتها وكرست حياتها لضيافة الناس بدون مقابل، مع الوقت صار يسمون المكان خان جليلة بمعنى سكن او بيت جليلة ومع الوقت صار بالمعروف اليوم خنشليلة
حتى كلمة شلونك الي نستخدمها يوميًا لها قصة
الطاعون كانت من اعراضه تغيير لون الجلد فكانوا يخافون يفكون الباب لأحد ف يسألونه وش لونك؟
عشان يعرفون حالته الصحية
وجيل ورا جيل صارت تستخدم للاطمئنان عن الحال