في ظل ارتفاع الأسعار وما تتكبده الأسر جراء الأحداث العالمية نتمنى أن يحظى المواطن براتب اساسي خلال مواسم الأعياد الفطر والأضحى المباركين لمجابهة المتطلبات الأسرية المتنامية حيث اصبحت العديد منهم أسرى الديون وتأجيل الأقساط لدى البنوك بسبب هذه المناسبات.
فالمحلات التجارية لا ترحم والأسعار في غلاء مستمر والحكومة لاتألوا جهدا في سبيل اسعاد المواطن للتغلب على هذه المعوقات لأن كاهل متطلبات الأسرة أصبح الشغل الشاغل لدى العديد من أبناء هذا المجتمع.
@AlmamariAhm5728@Labour_OMAN ليش قبل اعلنو عنها ؟
هذا مبرر؟
من ١٣ سنه باحثين ولا منفعه ولا تدريب ولا غيره مر علينا !
ما نستاهل لو شي رمزي نمشي حياتنا فيه !
لو حكومتنا الرشيدة @Labour_OMAN توفّر منفعه كريمة للباحثين عن عمل، كثير من الشباب والبنات بيبدؤون مشاريع بسيطة تعينهم لين تجي الوظيفة… بدل الانتظار والديون وكسر الخاطر 💔💔💔💔💔
بالفعل الوافدين ليش ما تحددو لهم عمر والمواطن تعجزون بهذا الشروط؟
اي منطق هذا؟
@Labour_OMAN
نحن ما اخترنا سنوات الانتظار ولا عطّلنا أعمارنا بإيدنا، ومع هذا ندفع الثمن كل يوم بشروط تعجيزية!
الوافد يعمل لسنوات طويلة بدون تعقيدات بالعمر، المواطن يُستبعد فقط لأنه تجاوز الثلاثين!!
يعني ماتستحق الحياه ولا مستقبل ونخنُ في ذروه شبابنا؟
نستبشر خير كل ما نزلت ملاحق وفرص جديدة…
لكن الصدمة تتكرر لما يتم استثناؤنا بسبب العمر!
شو ذنب الباحث عن عمل إذا سنوات الانتظار أكلت أعمارنا!نوقف الزمن مثلاً!
المواطن يُعاقَب لأنه صبر، ويُقصى لأنه كبر وهو ينتظر فرصة بكرامة! ا قبل حتى تنظروا لكفاءتنا!!
إلى متى يبقى ((العمر ))شماعة لحرمان أبناء الوطن🇴🇲 من الوظيفة ،والاستقرار ،والحياة!!
ملاحظة نوجهها إلى @Mosdoman !
من أكثر الوزارات التي تعتمد على الوافدين في تخصصات يستطيع المواطن العُماني أن يشغلها بكفاءة إذا توفّر له التدريب المقرون بالتوظيف الأولوية يجب أن تكون لأبناء البلد، خصوصًا في التخصصات الاجتماعية، والتأهيل، والإدارة، والمراكز الخاصة والحكومية…
إلى متى سيظل الباحث عن عمل يشاهد الفرص تذهب لغيره وهو قادر عليها؟
الإحلال لم يعد خيارًا بل ضرورة للمساهمة في حل أزمة الباحثين عن عمل في موطني..
نطالب بخطط واضحة للإحلال الوظيفي، وتأهيل الكوادر الوطنية، وربط التدريب بالتوظيف الحقيقي، لأن المواطن أولى بخدمة مجتمعه ووطنه.
لدينا خريجون وخريجات منذ سنوات يحملون مؤهلات وخبرات ودورات، لكنهم خارج سوق العمل، بينما الوظائف ما زالت تُمنح للوافدين حتى في الأقسام الإدارية والإشرافية..
كيف نبني مستقبلًا مستقرًا للشباب إذا لم تُمنح لهم الفرصة أصلًا؟
كما أن من أقرب التخصصات القادرة على الإحلال بشكل مباشر في المراكز الخاصة والحكومية: التربية الخاصة، العلاج الوظيفي، النطق والتخاطب، ومساعد الاخصائي والإرشاد والتأهيل..
هذه التخصصات يمكن تأهيل الباحثين عن عمل فيها بسرعة عبر برامج تدريب مقرونة بالتوظيف، بدل الاستمرار في التعاقد الخارجي سنويًا..
المواطن العُماني ليس أقل كفاءة، بل يحتاج فقط إلى فرصة عادلة وثقة حقيقية..
(ومع رؤية عُمان 2040، من المهم تمكين الكفاءات الوطنية وإشراكها في التنمية بدل تهميشها)
حل أزمة الباحثين عن عمل يبدأ من الإحلال المدروس، والتدريب الحقيقي، وإعطاء الأولوية لأبناء الوطن 🇴🇲بدل من التعاقدات السنويه من الخارج!!!
أصبح رفع الرواتب للمواطنين في كافة أجهزة الدولة ضرورة ملحة لا مفرَّ منها وليس ترفًا بل مطلبًا واقعيًا يتماشى مع المتغيّرات المعيشيّة الحالية حتى لو يتم ترحيل أو التضحية لبعض المشاريع التنموية.
أصعب شعور… لما تكون باحث/ة عن عمل، وكل ما يجي بخاطرك شيء بسيط تفرح فيه نفسك… تقول:
“خلّيه بعدين… لين أتوظف.”!!
ويمر العمر بين تأجيل الرغبات ،وطول الانتظار💔
حان الوقت لرفع الحد الأدنى للأجور من 325 إلى 500 ريال، فتكاليف المعيشة ارتفعت ولم يعد الراتب الحالي يكفي. بعض الشركات تستغل النظام وتدفع نفس الراتب حتى لحملة الشهادات العليا، وهذا يحتاج مراجعة عاجلة.
#وزارة_العمل
@Hsawaei ملف البطالة يتطلب حلولًا جذرية وسريعة تواكب تراكم المخرجات وتستثمر طاقات الشباب بدل هدرها، عبر خطط عملية ورؤى قابلة للتنفيذ تُترجم إلى فرص عمل حقيقية على أرض الواقع.
@Hsawaei مرت السنوات وما زال خريجين علم الاجتماع والعمل الاجتماع واقفين في محطة انتظار التوظيف على أمل أن ينالوا حقهم من التوظيف .. الفرد هو أساس المجتمع واذا صلح الفرد صلح المجتمع .. ونحن الآن نتعايش مع جيل بحاجه ماسة الى الدعم النفسي والاجتماعي والتوجيه والارشاد ..نطالب في النظر لقضيتهم