✍️إلى من نَخَبته نفسه وظن أنه غارق لا محالة : لا تقنط من رحمة الله؛ رتِّب أولوياتك •الأهم فالمُهِم •اِشْحَذ همتك بالعمل الدؤوب وصولًا بها إلى الأبدية السعيدة •اترك ما تحب لتبلغ ما تحب زوِّد ذخيرتك بالقراءة والاطِّلاع • صاحب الأخيار وجالس من عركته الحياة وسقلته التجارب.
إلى كل والد مشفق، وكل والدة حزينة على ابن أو ابنة أضاعا الصلاة، أو قصرا فيها، أو تعمدا تأخيرها عن وقتها..
المطلوب منكما:
1️⃣ أن تجلس مع كل واحد منهم وحده، وتنادينه: يا ولدي، يا حبيبي، أنا أحبك، وأخاف عليك، ثم تسأله عن أهمية الصلاة وقيمتها، وأجرها العظيم، ومآل من يفرط فيها، ويستمع لإجابته ويعلق عليها تعليقًا يسيرًا مؤثرًا دون إطالة.
ثم تذكره بأن الصلاة مسؤولية شخصية، فأنت الذي ستحاسب عنها.
ثم تأخذ بيده، وتدعو له وهو يسمع.
2️⃣ أن تستمر في إيقاظه كل يوم، وتذكره بالصلاة كل فريضة في وقتها، فإن قام فهو وأنت مأجورون، وإن أبى فأنت قد أديتِ الذي عليك، وحسابه على الله. ومع ذلك تستمر في إيقاظه للصلاة التي بعدها دون ملل أو توقف.
3️⃣ أن تستمر في الدعاء له، أمامه، وبينك وبين ربك، فإن التأديب من الوالدين، والهداية من الله تعالى.