📌"اقتصاد الحنين الجوي"
مقالتي في صحيفة عكاظ.
✈️ في مواسم الأعياد والاجازات ترتفع حركة الطيران، وترتفع أيضاً قيمة شيء آخر لا يظهر في نشرات الاقتصاد ولا تقارير الأسواق.. هو الحنين.
ذلك الشعور الذي يدفع الناس لشراء التذاكر بأسعار مرتفعة، وتحمّل ساعات الانتظار والزحام والتأخير، فقط ليصلوا إلى مائدة أسرة أو حضن أم أو ضحكة اثيرة في مدينة بعيدة.
✈️ العالم الحديث غيّر شكل العلاقات البشرية، فالوظائف وزعت البشر بين الدول والقارات، ودفعت ملايين الشباب للعيش بعيداً عن عائلاتهم، لكن الطيران أعاد ترميم جزء من هذه المسافات، ليس بوصفه وسيلة نقل فقط إنما أيضاً بوصفه صناعة تعيش على الاشتياق الإنساني.
✈️ سابقاً، كانت المسافات الطويلة تعني الغياب الطويل، وكانت بعض الرحلات تحتاج أياماً وربما أسابيع من التنقل، أما اليوم فيستطيع شخص أن يتناول غداءه في لندن، ثم يجد نفسه مساءً وسط عائلته في القاهرة أو الرياض.
هذه القدرة على اختصار المسافة صنعت شكلاً جديداً من الاقتصاد يمكن تسميته -إن صحّت العبارة-
بـ "اقتصاد الحنين الجوي".
✈️ شركات الطيران تعرف ذلك، حتى وإن لم تعلنه بهذه اللغة الشاعرية،
لذلك تصبح مواسم الأعياد والصيف أكثر الفترات ازدحاماً وربحية، فالقرار هنا لا يخضع للحسابات العقلانية دائماً، لأن الإنسان قد يؤجل شراء شيء يريده، لكنه غالباً لا يؤجل رؤية عائلته في العيد إذا كان قادراً على الوصول، هنا لا يمكن قراءة أسعار التذاكر المرتفعة دائماً باعتبارها مجرد أرقام مرتبطة بالعرض والطلب، إنما باعتبارها أيضاً انعكاساً لقيمة عاطفية يختزلها السفر نفسه.
✈️ في المواسم، غالباً لا تبيع شركات الطيران مقعداً بقدر ما تبيع أيضاً فرصة للحضور الإنساني، فرصة ألا يغيب الأب عن أطفاله في العيد، أو ألا تبقى الأم وحيدة.
✈️ أثناء الأعياد تتغير خرائط الحركة الجوية، وتمتلئ المطارات بوجوه تحمل ملامح متشابهة مهما اختلفت الجنسيات؛ حقائب كثيرة، استعجال، مكالمات قصيرة، ورسائل تطمئن المنتظرين بأن الرحلة أقلعت أخيراً.
✈️ المطارات نفسها أصبحت جزءاً من الذاكرة العاطفية، و لعلّ صالات الوصول تلخّص جانباً كبيراً من الحكاية الإنسانية للطيران حينما يتحول المطار من منشأة تشغيلية باردة إلى مساحة مزدحمة بالمشاعر البشرية.
✈️ ربما لهذا السبب، بقي الطيران رغم كل الأزمات العالمية واحداً من أكثر القطاعات قدرة على التعافي.
فالإنسان قد يتوقف مؤقتاً عن السفر للسياحة أو الترفيه، لكنه يعود سريعاً عندما يتعلق الأمر بالعائلة والذاكرة والحنين.
✈️ في النهاية، الطائرات في مواسم الأعياد تتحول من أجسام معدنية تعبر السماء، إلى جسور طويلة بين القلوب، وكلما اتسعت المدن وتشعبت الحياة الحديثة، سيبقى هناك اقتصاد خفي يحرك ملايين الرحلات حول العالم، اسمه "الحنين".
كلّ عام وأنتم بخير.🌷🙏🏻
@Northabhor للأسف حي الشراع يفتقد للمراكز الطبية الصغيرة العامة حيث اغلب الموجود مراكز جلدية واسنان
ماعندنا غير النهدي الطبي ومواعيده مزحومة دائما
نتمنى فتح المزيد من المراكز والمستشفيات
«أياتا»: قطاع #الطيران السعودي يساهم بـ 90.6 مليار دولار في الناتج المحلي ويوفر 1.4 مليون وظيفة والسياح الاجانب يشترون بضائع محلية بـ 61 مليار دولار
https://t.co/XRrJNMnU9x
#اخبار_الطيران#الطيران_المدني
حوادث #الطيران خلال اسبوع:
23 ديسمبر: طائرة برازيلية (وفاة 10)
25 ديسمبر: طائرة أذربيجانية (وفاة 38)
29 ديسمبر: طائرة كورية (وفاة 179)
29 ديسمبر: طائرة كندية (نجاة جميع الركاب)
29 ديسمبر: طائرة هولندية (نجاة جميع الركاب)
30 ديسمبر: طائرة ألمانية (اصابة شخصين)
@munifalharbi@AldakhelAli@rakan_b777 تسلم يابوراكان على الاشادة، ولا شك الكاتبن راكان ماشاء الله عليه في الطريق الصحيح في مجال الطيران ونتمنى له التوفيق ونتشرف بجميع الزملاء في مجال صناعة الطيران من جميع التخصصات
مليارا دولار بحلول 2030.. المملكة تعتزم إطلاق خارطة طريق #الطيران العام لزيادة حجم القطاع 10 أضعاف https://t.co/MLPlTM06Gz
#اخبار_الطيران#الطيران_المدني
🔹مازالت الطائرة هي الوسيلة الأكثر أماناً، حيث يمكن للشخص الواحد السفر يومياً لمدة (104) سنة قبل التعرّض لحادثة مميتة!
🔹 جاء هذا في تقرير السلامة الذي أصدره الاتحاد الدولي للنقل الجوّي (اياتا) حيث ورد أن عام 2023م كان أقل معدّل لخطر الوفاة بتاريخ الطيران، فقد بلغ معدّل الحوادث 0,80 لكل مليون رحلة (كان معدل 2022 هو 1,3 لكل مليون رحلة) وانخفض خطر الوفاة إلى 0,03 مقارنة بمعدّل 0,11 عام 2022م.
#aviation