المكان الذي تعيش فيه الآن هو أنسب مكان لك، والمكان الذي ستعمل فيه مستقبلا سيكون لك الأنسب حينها، ما تمنيت ولم يحدث كان لك خيرًا ألا يحدث، وما خشيت حدوثه وحدث كان خيرًا لك أن يحدث.
وهذه ليست تغريدة لتحفيزك، بل حقيقة مطلقة يؤكدها الواقع، حاشاه جل وعلا أن يقدر لك شيئًا سيئًا.
هييجي يوم عشوائي
فجأة هتبطّل تشوف الاستوريهات، وهتردّ متأخر، وهتقفل السين، ومش هتفتح الشّاتات القديمة (ولا الجديدة )، وهتبطّل تتكلّم (عامةً)،
وهيبقى دا أسلوب حياتك خلاص،
ومش هتعرف ترجع تاني.
‼️‼️‼️
من إنجلترا 🏴 :
آرسنال يستكشف خيار التعاقد مع جناح كلوب بروج كريستوس تزوليس[24 عام]... صفقة تزوليس لن تؤثر على أهداف النادي الرئيسية في الميركاتو الصيفي مثل مورغان روجرز 👀
ما قادر افهم ليه انسان مخه في راسه بيختار الطب كمهنة لباقي حياته، متفهم فكرة الشغف وفكرة احتساب الاجر، لكن غير كدة؛ ماف تفسير للشي دة غير الجهل بتبعات القرار دة، ودة واحد من اسباب انه البيقروا طب هنا كتار، ضياع للحياة والعمر وللموهبة
زي النهارده من تلات سنين بالضبط، شفت حوار على تلفزيون الاشتراكي لباحثة وكاتبة سودانية شابة اسمها مزن النيل، أعجبت بكلامها المهم والصادق واللي ساعدني أفهم بعض ما يحدث في السودان الحبيب واللي كنا بننظر لتجربته بإعجاب ومحبة، ثم أدمى قلوبنا ما جرى له وفيه، اتصلت بالصديق حسام هلالي وطلبت منه يوصلني بيها، وتواصلت معاها وطلبت استضافتها على قناتي لعل ما أطرحه من أسئلة يساعد متابعي القناة على فهم ما يجري في السودان بعيون حد متخصص ومقيم في السودان، ولما سألتها عن الوقت المناسب لإجراء الحوار كتبت: "ممكن العصر بتوقيت الخرطوم، ده أقل وقت بيكون في أصوات قصف وبرضو بيكون في شوية ضو لو الكهربا قطعت"، وصعقني الرد العادي وخلاني أفهم خطورة الوضع، ومع إني عادة ما بابعتش الأسئلة للي هاحاوره عشان يكون الحوار في عفوية، لكني بعثت لها الأسئلة بالتفصيل لإنها قالت لي إن خطورة الوضع هتخليها متوترة وهي بتتكلم فممكن ما تركزش مع تعالي أصوات القصف، واتربكت واعتذرت لها لإني أصلا باطلب منها حوار في ظروف زي دي لإني ما كنتش متخيل الحالة بهذا الشكل، وتشجعت لما لقيتها مهتمة توصل صوتها لناس كتير خصوصا في مصر حست إنهم فاهمين الوضع بشكل أدى لردود أفعال خاطئة، وعملنا الحوار وكانت مزن النيل كعادتها رائعة وصادقة وكلامها موزون، وتشرفت بحواري معاها وكسبتها صديقة افتراضية، أطمئن عليها بعد ما اضطرت للخروج من الخرطوم وراحت بورسودان أو على رأيها في رسالة "بنحاول نتحرك نحو المستقبل"، وهي محاولات لم يكن أحد من أهل السودان ومحبيه يتصور أنها ستكون بهذه الصعوبة والخطورة.
من كذا شهر بعثت لي مزن النيل رسالة متوسمة خيرا في أرشيفي وقالت لي: "بافتش على أرشيف مجلتين مصريات اسمهم القلم والرسالة، حسب كلام أبوي، جدي محمد أحمد النيل نشر فيهم مقالات ربما في الخمسينات أو الستينات، وبنحاول نلاقي مقالاته هدية لعيد ميلاد بابا لا أخفيك سرا، لقينا أرشيف الرسالة أونلاين لكن ما لقينا المقالات، أما مجلة القلم فما لقينا أي ذكر ليها". بدا لي إن الرسالة اللطيفة فيها محاولة تعايش مع صعوبة المستقبل اللي بيبعد أكتر كل شوية، وبدا لي كمان جانب جميل من روح مزن اللطيفة ومن ميراثها الأسري الجميل، وحاولت أساعد في تحقيق طلبها لكن لما فشلنا في العثور على المقالات نسيت أسألها جابت إيه هدية لعيد ميلاد باباها، ومن كام أسبوع قابلت باحث سوداني صديق والكلام جاب بعضه فافتكرت طلب مزن وسألته عن الموضوع، فوعدني بالرجوع لأرشيف جامعة برينستون وقلت يعني هيبقى جميل لو لقاها قبل عيد ميلاد باباها الجاي.
النهارده صحيت على خبر رحيل مزن النيل الفاجع فتذكرت سؤال سيد حجاب المؤلم والمتكرر: "الحزن في القلب ياه.. لابِد ما بيفوته.. أحسن ولاد الحياة ليه بدري بيموتوا؟".
ألف رحمة ونور عليكي يا مزن النيل يا جميلة، وربنا يصلح حال السودان ويعجل لأهله بالخلاص، ويجمعك بجدك في جنة الخلد ويصبر أهلك وحبايبك على هذا الفراق الأليم.
تخيلوا لو وقف هؤلاء الـ ٩٦ مليوناً في صعيد واحد
وسأل كل واحد مسألته فأعطاهم سُؤلهم ما نقص ذلك مما عنده شيء ..
سبحان من يدبر أمر الملكوت والملك
لا تختلط عليه المسائل ولا تزدحم في سمعه الحوائج ولا يمل من كثرة النداء
خزائنه ملأى ويداه سحاء بالليل والنهار !
عندك فلوس فبطلت تدعي ربنا بالزيادة و البركة في الرزق
شغلك مستقر و ماشي كويس من زمان فبطلت تدعى ربنا بالتوفيق
صحتك تمام وزي الفل فبطلت تدعى بدوام العافية
اطمئنانك باللي معاك و التعامل معاه على انه مضمون،بيخليك تنسى تنسب الفضل لصاحبه كأن اللي معاك حق مكتسب غير قابل للزوال
قُل :