في اليمن فشلت وسقطت جميع الاطرف المحلية والاقليمية والدولية المعنية بالحرب والسلام والمسارات السياسية والإنسانية ،
وللفشل والسقوط كانت هناك اشكال كثيرة !
فالبعض للإسف كان سقوطه حر
والأخر سقط بشكل تهريجي
وهناك من ينتظره سقوطاً مدوياً لارجعة فيه .. قريباً !
فرعون علا في الأرض فساداً وتكبراً حتى وصل به الحال قال (أنا ربكم الأعلى)فالنهاية كانت مخزية أمام قلة من المؤمنين.
واليوم هذا المعتوه ترامب لديه نفسية فرعونية!
إذً لا شيء يقلقنا دام إحنا بتأييد الله القلة في مواجهة فراعنة العصر فلدينا ثقة بالله بالنصر والهلاك الحتمي للطغاة
ان الطائفية والمذهبية مدمرة للأوطان سياسيا واجتماعيا وثقافيا !
تتعارض تماماً مع كل مفاهيم الوطنية والانسانية والانتماء الحقيقي لوطن وشعب واحد او أمة واحدة
تخلصت معظم دول العالم من سطوة الفكر الطائفي والعقائدي والمذهبي
وتحارب اليوم بقوة كل الشعوب المتقدمة أشكال التمييز والعنصرية والطائفية والعرقية
الشمال اليمني ذو الكثافة السكانية العالية والجذور التاريخية العميقة والاجتماعية الراسخة ،والتركيبة القبلية المتماسكة
من غرائب التاريخ المعاصر أن تهيمن الطائفية السياسية والانقسامات المذهبية على ساحته الوطنية ونسيجه الاجتماعي والثقافي ومجريات حياته اليومية ،
في الجنوب قد لايكون هناك اثر مباشر للفكر الطائفي والمذهبي بفعل مكتسبات النظام الوطني السابق
ولكن هناك اليوم ممارسات لاتقل خطورة عن النهج الطائفي والمذهبي السلالي المتحيز
بل اكثر خطورة على الجنوب
يتحمل مسؤوليتها بشكل او بآخر المجلس الانتقالي 👇🏼👇🏼
👈 فالجنوب دمرته المناطقية الاجتماعية والمحسوبية الوظيفية والشللية السياسية الإنتهازية !
كلها امراض فتاكة بوحدة المجتمع واستقراره في الشمال او الجنوب !
وهي كابحة لآفاق تطور اي امة ،،
بل هي النهاية المنطقية لاي نظام او دولة ،
تحياتي .. إلى اللقاء
[ أن تقول إنك تحب وطنك بينما تسحق أحلام الآخرين باسم هذا الحب هو خيانة عظمى ، حب الوطن ليس صراخًا في الساحات أو رفع الرايات ،
بل عمل صامت ودؤوب لإصلاح الأرض وإحياء القيم التي تجعلنا بشرًا قبل أن نكون مواطنين ]
ل ليو تولستوي من كتابه "الحرب والسلام "