أفضلُ إنسَانٍ قد تُصاحبه في حياتك هو
من يجمع بين أمرين:
أن تستطيع المزاح معه بكل عفوية
وأن تتحدث إليه بجدية عن أعمق
مافي داخلك دون أي قلق
فالعلاقة التي تجمع بين خفة الروح
وعمق الأمان هي من أجمل العلاقات.
الإنسحاب وإغلاق الابواب وتغيير الأماكن ليس دليلاً على وجود البديل بل هي مرحلة الإلتفات للنفس بعد استنزاف الفرص
وفي رواية أخرى:
«عطيتك من كرم قلبي وأنا ماني بـ حاتم طيّ
أحاول فيك لكني عجّزت أعرف مفاهيمك»
وسألتُها عمّا يكدّر صفْوها
فبكتْ وفاضتْ بالأسى عيناها
إنّي لأحزنُ إن شَعرتُ بحُزنها
كيف احتمالي إن رأيتُ بُكاها؟!
قالت وأدُمُعها تسابق صوتها:
إن الذي خلق القلوب كفاها
دعني فماءُ العين يروي أضلُعي
إن جفّ فيها عطرُها ونداها
بعض البكا إن حلّ بعد مواجعٍ
رحِم القلوب من الأسى وشفاها
#أحبك_ليتها_تكفي