من عجائب بيئة العمل ان تجد صاحب معالي بسيطاً ، متواضعاً ، أول الناس حضوراً ، وأكثرهم التزاماً ، واقلهم حديثاً ،
بينما تجد مديراً لادارة ما وصلها باي طريقة يقول اكثر ممايفعل ويتاخر اكثر ممايحضر ، ويتحدث من باب أنا هنا
الامتلاء غالباً يظهر على شكل ثقة وتواضع،، و الفراغ يصنع التباهي ..
كن مميزًا ذو أخلاق وكرامة ولو دفعت ثمن تميزك. فالإقالة الغير صحيحة لا تُسقط قيمة الإنسان، لكن الفساد يُسقط كرامته. قد تخسر منصبًا أو وظيفة اليوم، لكنك تكسب احترام نفسك وثقة الناس، بينما يبقى الفاسد أسير منصبه وخوفه، وعدم توفقه طوال حياته علي ظلمه سينال عقاب الدنيا غير ماينتظره بالاخرة من عقاب عظيم .
لا تجعل المادة غايتك، بل اجعل نزاهتك هي إرثك. فالتاريخ لا يخلّد أصحاب المصالح ، بل يخلّد أصحاب المبادئ..والاهم من كل ذلك رضا الخالق سبحانه وتعالى لذا دعاء اللبيب دوما السؤال من رب العالمين حسن الخاتمة .
أما الذي ابتلي بالذنوب والمعاصي، وخاصة النظر الحرام في مثل هذه الأوقات الشريفة العظيمة، والأيام الفاضلة المباركة، فليكثر من البكاء، فإن لم يحضر البكاء، فالتباكي الشديد بين يدي ربه، كي يخلصه من هذه التهلكة.
وليكن دعاؤه في كل ساعة:
-(اللهم حبب إلي الإيمان وزينه في قلبي، وكره إلي الكفر والفسوق والعصيان، واجعلني من الراشدين).
-(رب اصرف عني السوء والفحشاء، واجعلني من عبادك المخلصين). وأمثال هذه الدعوات المأثورات، ويلهج بذلك كما يلهج بالذكر.
فإن الله أرحم به من أمه وأبيه، وإذا علم الله منه الصدق، بكثرة دعائه وافتقاره، خلصه من هذه التهلكة، واصطفاه واجتباه، وقربه وأحبه وفرح به.
في الحديث الصحيح:" لله أشد فرحا بتوبة عبده من أحدكم إذا استيقظ على بعيره، قد أضله بأرض فلاة ".
اشكروا الله كل صباح ومساء، وكل حين.
ثبت في الحديث:" لا أحد أحب إليه المدح من الله، فلذلك مدح نفسه".
اشكروا واحمدوا، وأبشروا بالعافية وسعة الرزق، والزيادة من كل خير.
دوام الشكر من أعظم الأسباب الحافظة والجالبة للنعم
﴿اعملوا آل داود شكرا وقليل من عبادي الشكور﴾
﴿لئن شكرتم لأزيدنكم﴾
الأصحاء والأغنياء يتأكد عليهم إدامة الشكر.
-الحمدلله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه.
-اللهم ما أصبح بي من نعمة، أو بأحد من خلقك، فمنك وحدك، لا شريك لك، فلك الحمد ولك الشكر.
أحمد الله أولًا وآخرًا، يسرني أن أزف لكم خبر حصولي على درجة (99) في اختبار #قدرات العامة.
وكان يرافقني قول المتنبي:
"إذا غامرتَ في شرفٍ مرومِ
فلا تقنعْ بما دونَ النجومِ"
الشكر لأسرتي ولمدرستي ولكل من دعمني وساندني، وأسأل الله التوفيق والسداد وأن يجعل في هذه الدرجة نفعًا وخيرا.
أهلي يسافرون لمدة ٣ شهور بالسنة بعيد عن الرياض، وغالبًا أكون لوحدي بالبيت بحكم دوامي. ولا جارنا داق على أخوي برا الرياض قال جات رياح قوية بالليل فكت لكم القراج تسمح لي أصلحه بشكل مؤقت لين ترجعون ولا يقعد بيتكم مكشوف وأختك لحالها بالبيت.
ولا جارتنا اللي كل كم يوم ترسل لي خدامتها بغداء وتقول أدري ذا وقت رجعة خلود من دوامها وما قدامها غداء. حرفيًا أتغدى على دموعي من قوة المشاعر الجار الطيب رزق من الله.
والله، وبالله، ستجد من آثار كثرة الدعاء، وإدامته، والصبر عليه، ما لم تحسب لها حسابا من الخيرات والبركات والفتوحات.
لو أخَذتَ دعاءً واحدًا من الدعوات المأثورات، التي تلامس حياتك وواقعك، وأخَذتَ تلهج به، وتكثر منه، وتكرره عشرات المرات، أو مئات، بقلب حاضر، لأدركتَ الغاية والسعادة والفلاح.
وتحرَّ أوقات الإجابة: بين الأذان والإقامة، والسجود، وفي جوف الليل، وقبل السلام من الصلاة و #يوم_الجمعة خاصة بعد العصر.
فإدامة الدعاء والإلحاح فيه ركن الإجابة الأكبر، كما في الحديث: "يستجاب لأحدكم ما لم يعجل".
-فمن يجد كسلًا وضعًفا في عبادته، فليكثر مِن مِثْل: (اللهم أعني على ذكرك، وشكرك، وحسن عبادتك).
-ومن يجد ضيقًا وقلة، فليكثر مِن مِثْل: (اللهم أنت الأول فليس قبلك شيء، وأنت الآخر فليس بعدك شيء، وأنت الظاهر فليس فوقك شيء، وأنت الباطن فليس دونك شيء اقض عنا الدين وأغننا من الفقر).
-ومن أصيب بهم وغم، وتأخر حاجة، فليكثر مِن مِثْل: (اللهم اجعل لي من كل ضيق مخرجًا، ومن كل هم فرجًا، وارزقني من حيث لا أحتسب) ، (رب اشرح لي صدري، ويسر لي أمري).
-ومن أصيب بمصيبة، أو خشي ذلك، فليكثر مِن مِثْل: (اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك، وتحول عافيتك، وفجاءة نقمتك، وجميع سخطك).
-ومن ابتلي بالنظر الحرام، فليكثر مِن مِثْل (رب اصرف عني السوء والفحشاء، واجعلني من عبادك المخلصين).
-وليكثر العبد من الأدعية الجامعة التي حثَّ عليها النبي ﷺ وأكثر منها، مثل:
"اللهم آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار".
"اللهم اغفر لي وارحمني وعافني، واهدني وارزقني".
(إيقاظ):
١- أليس الواحد إذا أصابه مرض خطير، خصّه بالدعاء كل يوم حتى يُكشف، فكذلك فافعل مع حاجتك الخاصة.
٢- أقْبِلْ على ربك في حاجتك الخاصة، فهو سبحانه أعلم بك وبحالك من نفسك، وأرحم بك من أمك وأبيك.
٣-وستجد -والله-من آثار كثرة الدعاء، وإدامته، والصبر عليه، ما لم تحسب لها حسابا من الخيرات والبركات والفتوحات.
شخص محد يتكلم عنه في ظل توظيف الاجانب
محمد الضبعان تاجر سعودي و مستشار قانوني ما عمره وظف سعودي الا دعمه
درس موظفينه و طورهم وفتح لهم فرص للرقي
منهم صاحبي توظف عنده و درسه بافضل معهد حاسب و عرض عليه جامعة و ساعات مرنة للدراسة
كثير طلع فوق على يده
رجل يحب وطنه وشعبه
كثيراً ما تصل الأرزاق المتأخّرة محملة بثقل الجزاء، وعلى صورة أكبر مما كنت ترجو وتؤمّل؛لأنّ الله حفظ لك يقينك به مع انقطاع الأسباب، وصبرك رغم طول مرارة الانتظار، وحلمك الذي خبأته في صدرك راجياً قدومه في صبح قريب. ذلك لتعلم أن الله لا يرد يداً رفعت إليه خائبة؛ فثق بالله وأحسن الظن"
لو قيل لي: اختر تغريدة واحدة مما كتبت، وثبتها، ثم توقف عن الكتابة، وغادر حسابك.
أقول: أختار تغريدتين:
(١)-والله، وبالله، وتالله، أما الدنيا فما فاتنا منها شيء، مهما فات.
إنما الذي فاتنا: كثرة التلاوة، وكثرة الذكر، وكثرة الاستغفار، وكثرة الدعاء، وكثرة الصلاة على المصطفى ﷺ، والتزود من سائر القربات.
قال ﷺ في شأن الدنيا:
"لو كانت الدنيا تعدل عند الله جناح بعوضة، ما سقى كافراً منها شربة ماء".
(٢)-ولا تحزن، ولا تأسف على ما أصابك أو فاتك.
١-ما أصابك قد كُتب عليك قبل خلق السموات والأرض.
قالﷺ: "كتب الله مقادير الخلائق قبل أن يخلق السموات والأرض بخمسين ألف سنة".
٢-وما فاتك، ومعه الدنيا كلها، لا يساوي موضع سوط في الجنة.
قالﷺ: "موضع سوطٍ في الجنة خير من الدنيا وما فيها".
فلِم الحزن والأسف، وما عند الله خير وأبقى، وأعظم وأجل.