يساوم زوجة زميله لـ يجامعها بالحشد الشعبي
هذا ما قاله الاعلامي العراقي : ان زوجة الشهيد السعودي يتم منحها ارض ومال وغيرها من المستحقات ، عكس الحشد الشعبي الذي يساوم زوجة زميلها عندما تُريد حق زوجها يدعيها للفراش والعياذ بالله ..!
لا دين ولا ذمة ولا مرجله
ويقولون انهم مسلمين عرب
الله يلعنكم ويلعن دينكم وعرقكم القذر
العراقي يقول نحن والسعودي عينين في راس
الكويتي يقول نحن والسعودي عينين في راس
اليمني يقول نحن والسعودي عينين في راس
الإماراتي يقول نحن والسعودي عينين في راس
السوري يقول نحن والسعودي عينين في راس
ب اختصار
كل المسلمين في عين و #السعودية في عين
السعودية نصف الأمة إذا لم تكن كلها
قصيدة نارية من وقفة مأرب التضامنية مع السعودية للشاعر عبدالفتاح جابر، و تعبر عن كل يمني حر.
سلام يا قبلة الأمة وشريانها
سلام يا مركز القوة ورحمة الأدب
المملكة ذي رفع رب السماء شأنها
وخصها الله بصحاب الحسب والنسب
#اليمن#مأرب#السعودية
أهم ما قاله
وزير الخارجية السعودي
الأمير فيصل بن فرحان
.
نمتلك ردا سياسيا ونمتلك ردا غير سياسي
.
الثقة مع ايران تحطمت وصبرنا على هذه الاعتداءات محدود واتمنى أن تصل الرسالة إلى قادة ايران الذين يفتقدون للحكمة
.
إيران تدعي نصرة الإسلام وتقوم بمهاجمة دول العالم الإسلامي فهي هاجمت المملكة والبحرين والكويت وقطر وعُمان والإمارات والأردن وأذربيجان وتركيا ولبنان
.
إيران تختبئ خلف شعارات وتستخدم أدوات لمصالحها فقط
.
إذا اعتقدت إيران أن دول الخليج العربي ليست قادرة على الصمود وليست قادرة على الرد فحساباتها خاطئة
.
لقد خططت إيران بشكل مسبق لما نشهده اليوم، وهو سلوك ليس وليد الصدفة بل امتداد لسجل تاريخي قائم على نهج الابتزاز ورعاية المليشيات ودعم أذرعها لاستهداف دول الجوار
.
لن نتوانى عن حماية وطننا ومواردنا سواءً سياسيًا أو عسكريا
رحم الله سماحة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ مفتي المملكة العربية السعودية الراحل وأسكنه الفردوس الأعلى مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا وألهم أهله وذويه ومحبيه الصبر والسلوان وإنا لله وإنا إليه راجعون.
المكتب السياسي للمقاومة الوطنية: حصن الجمهورية وسيفها في مواجهة الحوثي ومشروع إيران الإرهابي
هديل احمد @Hade776 ✍️
في الذكرى الرابعة لتأسيس المكتب السياسي للمقاومة الوطنية بقيادة العميد الركن طارق محمد عبدالله صالح، @tarikyemen
نقف بإجلال أمام هذا الكيان الوطني الذي أثبت أنه ليس مجرد إطار سياسي، بل حصن منيع في وجه المشروع الحوثي الإيراني الإرهابي الذي يسعى إلى طمس الهوية اليمنية، وإعادة عجلة التاريخ إلى عصور الظلام والكهنوت.
لقد أصبح المكتب السياسي للمقاومة الوطنية القوة الصلبة التي تواجه أذرع إيران في اليمن، تلك المليشيات التي لا تمتلك مشروعًا وطنيًا سوى تدمير البلاد لصالح أسيادها في طهران. فمنذ انقلابها المشؤوم، لم تأتِ مليشيات الحوثي إلا بالموت والدمار، فنهبت مقدرات اليمن، وجعلت من الشعب رهينة لجشعها، وحولت البلاد إلى ساحة لتجارب الحرس الثوري الإيراني وأجنداته الطائفية.
معركة التحرير.. والتصدي للمخطط الإيراني
أدرك المكتب السياسي منذ تأسيسه أن المواجهة مع الحوثيين ليست مجرد معركة عسكرية، بل هي معركة وجودية ضد مشروع فارسي توسعي يسعى لإخضاع اليمن لمخططات طهران. ومن هذا المنطلق، قادت المقاومة الوطنية حربًا شاملة على كل الجبهات، عسكريًا وسياسيًا واجتماعيًا، لتحرير اليمن من براثن هذه الجماعة الإرهابية التي لا تؤمن بالدولة ولا بالقانون.
في الميدان.. حيث تصاغ الملاحم
عسكريًا، أثبتت القوات المشتركة التابعة للمقاومة الوطنية أنها رأس الحربة في التصدي للمليشيات، حيث خاضت معارك شرسة في الساحل الغربي، وتمكنت من كسر أسطورة الحوثيين، الذين كانوا يزعمون أنهم لا يُهزمون. فمع كل تقدم تحققه المقاومة، تتساقط أوهام المشروع الإيراني، وتتبدد أحلام الحرس الثوري في تحويل اليمن إلى مستعمرة فارسية.
ولأن الحوثي لا يفهم سوى لغة القوة، فقد كان الرد حاسمًا، فالمقاومة الوطنية لم تترك له فرصة لالتقاط أنفاسه، وأثبتت أن النصر مسألة وقت، وأن كل من يراهن على بقاء الحوثيين فهو واهم.
معركة الوعي.. فضح الكهنوت وزيفه
إلى جانب المواجهة العسكرية، يخوض المكتب السياسي للمقاومة الوطنية معركة لا تقل أهمية، وهي معركة الوعي ضد المشروع الحوثي الذي يحاول أن يغسل عقول الشباب بأفكار طائفية دخيلة على المجتمع اليمني. فهذه المليشيا، التي تسوق نفسها كحركة دينية، ليست سوى عصابة طائفية تريد إعادة اليمن إلى عهد الكهنوت والاستعباد، تحت عباءة الولاية والخرافة.
لقد عمل المكتب السياسي على كشف زيف هذه الحركة، وفضح جرائمها التي ارتكبتها بحق اليمنيين، من تجنيد الأطفال، وتفخيخ المدارس، وزراعة الألغام، واستهداف الأبرياء بالصواريخ والطائرات المسيّرة الإيرانية.
سياسيًا.. البديل الوطني الحقيقي
على المستوى السياسي، قدم المكتب السياسي للمقاومة الوطنية نفسه كخيار وطني بديل عن المشاريع الفوضوية التي تهدف إلى تمزيق اليمن. ففي حين يسعى الحوثيون إلى تقسيم البلاد وفقًا لمصالح إيران، يؤمن المكتب السياسي بوحدة اليمن وسيادته، ويعمل على بناء تحالف وطني قادر على استعادة الدولة وتحرير صنعاء وكل شبر من تراب الوطن.
رسالة إلى كل يمني حر
إن الذكرى الرابعة لتأسيس المكتب السياسي هي مناسبة للتأكيد على أن النضال مستمر، وأن المقاومة الوطنية لن تتراجع حتى يُسحق المشروع الحوثي الإيراني تمامًا، ويعود اليمن إلى أهله، جمهوريًا حرًا، عصيًا على كل الغزاة والعملاء.
فلا مكان بعد اليوم للأوهام الإمامية، ولا مستقبل لمليشيا حولت اليمن إلى سجن كبير، ولا بقاء لمشروع دخيل يريد استعباد اليمنيين. فمعركة الحرية مستمرة، والمكتب السياسي هو صوت كل يمني يؤمن بأن المستقبل للجمهورية، وأن النصر قادم لا محالة.
وفي الختام..
تحية إجلال وإكبار لكل الأبطال الذين يقاتلون في الميدان، وتحية لكل من يواجه الحوثيين بفكره وقلمه وصوته، فالمعركة معركة الجميع، وسنظل على العهد حتى يتحقق النصر، ونرى اليمن شامخًا، عزيزًا، حرًا كما كان وكما يجب أن يكون.