على دفا صوتك يمّر الليل ، مرور الكرام
والليل تطويه السوالف ، والسوالف لي قبل
أزف لك ، كل المحبة والمودة والسلام
أمّا بعد : أحبّك ، وأمّا قبل أنسي قبل
صدّي عن الفايت ووليّ الجاي كل الأهتمام
ولآ لك ألا زلةً تدمح ، وعذرٍ ينّقبل
بـ أيام وصلك عوضي عيني عن أيام الخصام
وعلى جفاف الروح ، صبّي صبّ همّال الوبل
أنتي غمامة حُب ، واللي خالقك منشي الغمام
عليك شرهات الشجر لآ مات ، والورد أن ذبل
أعلنت لك كل الغلا ، حملت لك كل الغرام
خاويتك بـ كل الطرق ، راضيتك بـ شتى السُبل
وإذا أمتلى صدري غزل ، ولآ أمتلى صدري ملام
أنا النبيل اللي بـ حزنه نُبل ، و بـ فرحه نُبل
خليني أخبّي شعوري عنك في بعدك مدام :
في قربك يصير أوضح مْن النار في راس الجبل
وكلمة أحبّك ، تاج في بالي ، وفي صدري وسام
متكوّنه من أربع أحرف ، مدري من أربع قُبل
متعلّقه فـ حبالي الصوتيّه ، فـ كل الكلام
تهدّ يدها من حبل ، وتشدّ في يدها حبل
وعيونك اللي كنّ صف رموشها صفة إسهام
لا سلهمت لي ، سلهمتها كنّها مسة نُبل
بتنام ، وبتصحى ، وبإذن اللي عيونه ما تنام
مثل ما حبّيتك قبل ، بحبّك أكثر من قبل
خذني معك ! وُ ضمّني بين الحنايا والضلوع
محتاج ضمه لين قلبي يطمئن بالاهتمام
مليت من كسر الخواطر والجفيّا والدموع
ودي معك يالين نام الليل وصحى بك و نام
ليت الليالي ما تنسيك المحبه والطبوع
صرنا ضحايا في سواليف الحزن والانتقام
فيني شعور الضيق في صدري و فالخاطر جزوع
تخنقني العبره و تنزل دمعتي قبل الكلام
ودي اعيش العمر كله بالانتصارات الرجوع
ليت النهايه ردت الايام يا مسك الختام
حظنك وطن ونا غريب الدار في يمك طموع
ازعل على صدك و سامح فيك من باب الغرام
انته الوحيد الي تفرّد بالوصايف كل نوع
ونته منَ عظم حاجتن صار على وجه السلام
العام قلبي ما رضى غيرك و لو انه قنوع
واليوم عاده منتظر طيفك يمرّه بعد عام
كل الدروب المقبله يمكن تغيّر في سبوع
إلا دروب العاشق الولهان بحزان وظلام
والوقت لو غيّر مفاهيم الموّده والوجوع
ما ضاع مفهومي و لا ضاع المبادي والهيام
تراقبك العيون اللي تحبك والمحب يخاف
عسى ربي يجيرك من عيون الخلق عز وجل
على ماآعطاك من زود الجمال ونادر الأوصاف
أنا ماآلوم من خافوا عليك من الحسد والغل
مع إني ، لو تكلمت بـ حيادية عن الانصاف
من الواجب عليهم يفرشون الارض ورد وفل
هم اللي مايبون الناس تجرح قلبك الميلاف
وأنا اللي باني آماله على موعد لقاك .. و زلّ
عسى ظلما مشاوير المواصل والشعور الجاف
فدى وجهٍ ما غطّى نوره !.. ألا شعرك ، المبتل
جمع ربي مشاعرنا الرقيقة .. عند وزن و قاف
مثل ما يجتمع في وجهك الآخاذ شمس وظل
شعوري يوم أحس إن النصيب أقوى من الاهداف
شعور اللي تصيبه فـ الضلوع رْصاصة المحتلّ
يا منسوع الجديل .. الجرح لا يسمع ولا ينشاف
إذا في خاطرِك تجرحني اجرحني !.. تراك بـ حل
أنا مهما نقلت من الحمول اللي ماهيب خفاف
أشوفك ( حلم ) لا يعلى عليه و لغز ما له حل
مع إن الناس من حولك كثير ولا عليك خلاف
يراودني شعور !.. إنك حبيبي ، يا حبيب الكلّ
- عبدالله السراهيد
أنا صعب أحب الدارج العادي المعتاد
أحب الفريد اللي ما شفته ولا مره
وعلى قطعة الفرجة أحب الدروب جداد
ما أحب أتبع الجره أحب أطبع الجره
ولكن قلبي من عرفها وهو منقاد
رهين أمرها من حيث ما تبغي تجره
عليها سلام اللّٰه وأمانه من الحساد
ومن فزة اللي إن شافها عاود الكره
هزمني غلاها كيف وأنا وريث شداد
طلع من ظهر حر ومن بطن حره
على طاري الغياب و كيف حالي من بعد صدِّيت
حسافة كل دمعة سافرت للأرض بأسبابك
تواعدنا ورا الذِكرى حبيبي يا كثر ما أبطيت!
و أنا أنتظرك على جمر إنتظارك و أشكي لـ بابك
أقول إنك غفيت و طال ليل و خانك التوقيت
و أقول إنك نسيت و ما طرى لك خيبة أحبابك
عذرتك و الصحيح إنك تعمَّدت الجفا و أقفيت
وثقت بهالطريق إللي طعن ظهري و قفَّى بك
حرقت عيوني بـ جمر المعاتب و أنت وش سويت؟
تركت النار تأكل بعضها و أسهبت في غيابك
و بعد مُــرَّ الزمان وثقلت أقلامي و أنا ملِّيت
رجعت تواري أسباب الغياب بـ طارف ثيابك
كرهتك؟ لا و ربي ما كرهتك ليت ما عانيت
ولاعانيت من بُعدك ولا سافرت لأهدابك
بكتك أبياتي الثكلى و صار البيت يحضن بيت
و شكتك أوراقي الذبلى على دفترك و كتابك
حبيبي .. جيت متأخر يا ليتك ما تعبت و جيت
بعد كسر الخواطر يا قوِّي القلب وش جابك؟
فقيدة الليل .. و أيام السهر و الهبوب
قولي ابرجع معي طعنه و أجاوب فدا
بعدك ماعرف الضياع إلا ضياع القلوب
و ضياع قلبي مع مثلك " ضياع القدا "
ماقول رحتي مراح الشمس وقت الغروب
رحتي ؟.. و راحت تفاصيل المحبه سدا
لاتحسبيني لاقالو توب ؟.. يعني بـ آتوب
أنا أكثر إنسان في ذكراك هام .. و غدا
فـ القيض لو حافني طاريك من كل صوب
كني مصيف و أنا بين ( الشفى و الهدا )
حتى لو البعد .. خلا فـ العلاقه " ندوب "
شوفي لا نادت عيونك كيف اللبيّ الندا
الله لا ياثم حبيبك لا اختلف فـ الدروب
إليا قعد ما هدا .. و إليا سرى ما هدا
يلومني فيك .. من شاف المحبه عيوب
و يردني لك لاشفت إللي ما معه معدا
اشوف زينك كمل و اشوف بالك طروب
و اشوف و اشوف لين يضيع درب الهدى
صوتك يجيب الشعور اللي يجيب الذنوب
و وجهك يغيض الورود : اللي عليها الندا
من كثر مانتي سليطه .. يـ الغزال اللعوب
ما يقدر .. يحارب عيونك ( حريب الردا )
لي ثلاث ايام سارح وبالي في شتات
ظني ان جنية الشعر دقت زيرها
فاقدٍ لذة هوا النفس من ظغط الحيات
وفاقدٍ طعم الصلاوات من تأخيرها
ودّي اركيها على الباقيات الصالحات
واترك الساحة واسلم شداد اميرها
والقريحة مشكلتها مثل بعض البنات
ما تصايد خاطري لين اصايد غيرها
كل ما سجيت عنها كتبت معلقات
كيف اجل لو اني اتعب على تطويرها
القدر والحب والناس والعمر اللي فات
خلو الابيات يسهل علي تعبيرها
كلبوهم قصروا معي غير المفردات
هذي اللي ما تعذبّت من تقصيرها
راحت الراحة قبل مدة ولا عاد جات
والله اني كنت عايش تحت تخديرها
نعمةٍ فاتتني العام واللي فات مات
مير ما قدّرني الله على تقديرها
صاحبي وشلون سويت فيني ذالسوات
ما تركت اسرارنا تندفن في بيرها
كان قصدك تنتقدني بدون مجاملات
عقّب اللي ينشد الناس عن تفكيرها
انت حتى لو بتلقى علي ملاحضات
انا حامل مسكها وانا نافخ كيرها
منت فاقدني بوقت اللهو والنايبات
كلبو الثنتين عندي حسن تدبيرها
من وفاي اصحى وانا عايف العالم وابات
وانا سامح من خطاها ومن تبريرها
بعد طول جهاد قفلت باب الأمنيات
وأتمنى دعوة الله تجيب أخيرها
ان عطاها الله فـ نسأل الله الثبات
وان خذاها الله ماني مدور غيرها
@Fahad_Qatnan
حكم الغلا خلاك تطعني و أنا المستفيد
فديتك انت وكل طعنه من يدك فديتها
محبّتك تجري بدمي من وريد إليا وريد
بين الضلوع العوج بخشتّها وقلبي بيتها
لينت لك قلبٍ لغيرك ما يلينه الحديد
و لديت لك عين لغيرك ما بعد لديتها .
"ياعظيمه وانتي الاشياء الجديده والقديمه
و انتي اللي لو تصد الارض ماصديت عنها ⠀
و انتي اشجع الانتصارات وملذات الهزيمه
و انتي اللي وين ما لقّيت قلبي قال .. عنها ⠀
و انتي اعجوبة زمان الشاعر اللي هلّ ديمه
و ارتوت جدب القصايد لين صح الله بدنها "
على حد التعب واقف والوح للسهر نعسان
لـ اجل صبح تباطا جيته لين انبلج نوره
انا والليل والذكرى وجرح يرفض النسيان
نغني للشعر واسمع صدى تصفيق جمهوره
بعد حزة مغيب الشمس للضيق التفت عجلان
ارحب بالمساء كاره ظلامه ، لاعن حضوره
وعلى شان الامل لو ما بقى له من همومي شان
اغني واعزف لـعذري ... وارتل للندم سُوره
شعور الخوف له سلطه ولا يرحم وانا انسان..
يقدس كل شي بداخله و يصدق شعوره
رسمت ولا اعرف في صفحتي غير البياض الوان
وجيه تضحك لوجه الزمن و وجيه مكسوره
تمادى هالتعب لين اتخذني لـ العنا عنوان
فرض رايه على كل امنياتي واعتمد شوره
انا من وين ما وجهت اعود لـ اولي بلشان!
كرهت ام السهر وابطى الصباح وصوت عصفوره
- جزاء الغيداني
من يوم مرّت فتنة الجيل المعاصر ما غفيت
كن السـهـر ماسك جفن عيني بروس اصابعه
مزيونةٍ مـن حطها الله مـن نصيبه ما هقيت
تـطـري عليه .. الـثـانية والـثـالـثـة والـرابعة
فـ عيونها النعّس تضيع الناس .. لكني لقيت
"اجمل شعور" يمر في قلبي .. ويترك طابعه
انا اشـهد انّي مـن لقاها لا شبعت ولا رويت
مـع انـها اكـثـر بنت رويـانة جـمـال وشابعة
ان سلـمـتني قلبها والله لـ اصـونه ما احييت
لو الـزمـان .. يـزود فـي صـكـاته الـمتتابعة
اللي علي ، ما اخونها لو كان مع بنت السبيت
واللي عليها ، الكـلـمة اللي مـن غـلاها نابعة
تراقبك العيون اللي تحبك والمحب يخاف
عسى ربي يجيرك من عيون الخلق عز وجل
على ماخصّك بـ زود الجمال ونادر الأوصاف
أنا ماآلوم من خافوا عليك من الحسد والغل
مع إني لو تكلمت بـ حيادية عن الانصاف
من الواجب عليهم يفرشون الارض ورد وفل
هم اللي مايبون الناس تجرح قلبك الميلاف
وأنا اللي باني آماله على موعد لقاك و زلّ
عسى ظلما مشاوير المواصل والشعور الجاف
فدى وجهٍ ما غطّى نوره ألا شعرك المبتل
جمع ربي مشاعرنا الرقيقة عند وزن و قاف
مثل ما يجتمع في وجهك الآخاذ شمس وظل
شعوري يوم أحس إن النصيب أقوى من الاهداف
شعور اللي تصيبه فـ الضلوع رْصاصة المحتلّ
يا منسوع الجديل الجرح لا يسمع ولا ينشاف
إذا في خاطرِك تجرحني اجرحني تراك بـ حل
أنا مهما نقلت من الحمول اللي ماهيب خفاف
أشوفك حلم لا يعلى عليه و لغز ما له حل
مع إن الناس من حولك كثير ولا عليك خلاف
يراودني شعور إنك حبيبي يا حبيب الكلّ
على مبدا الطريق العابر اللي يجمع الرّحال
وقفت وحركت سفن المشاعر من موانيها
من الصدمه وقو الكلمه اللي بعد كيف الحال
تفاديت العثور ونظرة تربك محاكيها
اسوق الرجل والسود النواعس تطرح الخيّال
وانا ، اللي ،، ماني بخيالها ماني بـ ادانيها
بدايات الهوى يافاتنه ماهي بـ الاستغفال
ولا ترضى بها اهل المعرفه عن بكرة ابيها
مبداينا ، عزاز ، وروسنا ، ماتقبل ، النّزال
ولا عز ، الرجال الطيبين ،، الا مباديها
لقيتك والصدف مثل البروق تهيض الوبال
ولا زلت بدوي ٍ كلمته ماهوب يثنيها
رفضت اللي طلبتي فالمكان اللي عليه اقبال
وقلته عن قناعه والظماير بان خافيها
تماديتي على روض الحشا اللي يمنع التجوال
وتجاهلتي قوانين التعدي ماجهلتيها
رغم حرصي وصدة خاطري من لابسات الشال
وتجربت الفراق و وجعة ماني بناسيها
مازلت اسمع صدا اخر كلمه وباقي معي لازال
ونبرت صوتك اللي كل ليل تمر و اوحيها
احبك كثر مامرت علي وكثر ماتنقال
ماحرك قلبي من اقصى ضلوعه لين قلتيها
كتبتيني قصيده والقصيد احيان راحة بال
وبعض احيان مصدر لـ الجروح وحزن راعيها
فمان الله ياغصن الربيع اليانع الميال
لو اني ما آعرف ديار ربيتي في مرابيها
تعرضت الطريق الصعب ماخانتني الخطوات
ونطحت الدرب بحزوم الشجاع وحسن نياته
وطويت الياس في بشت بدوي يخلف الهقوات
لمح له برق واحتزم واختمّ نوقاته
تقفاها مع جرد الصحاري صادق الوقفات
قوي الراي عزمه مايحدد له مسافاته
رحيلة وين ماكان الربيع ويتبع الرغبات
وخويه حد سيفه فالطريق وضجت اصواته
معه صفراً تزوغ لها القلوب وتارد الحروات
عليها من شبه ربدان مركاضه وصملاته
يوردها على حوض المنايا وابرك الساعات
تعصاب بدويٍ محتمي عرضه وعوراته
مثل يوم إنتخت به بنت امير ورد أبا الردات
جنوب الجال غرب من النصال رسوم غاراته
كذا كنا وكانت خيلنا وسيوفنا رايات
وكذا كان الزمان وكانت وكانت حكاياته
تخلدها السيوف اليا نستها معظم الصفحات
جزور الماضي اللي تارث الأجيال بصماته
نعم هذي الحقيقه لا تدور للحديث اثبات
تعال أضحك على خيبة حبيبك وإعترافاته
على هونك تعال من الغلط صوب اول الغلطات
بداية سالفة ماعاد تشرح لك معاناته
دخيل اللّٰه ودخيلك من تصرفاتك شبعت سكات
نهايات الطريق وكانت العن من بداياته
ما يحرك خاطري طاري ولا هرج المفوّه
والشعور اللي عليه انهي السوالف وابتديها
التواضع والتغافل والتسامح والمرّوه
ما يذوق المجد رجال مفرّط في حديها
كل ما افادي افادي لجل دين ولجل خوّه
هذي الثنتين تستاهل على شان افتديها
من سمعت اللي يقول اللي يمر البال سوّه
ما حسبت حساب للضيقه ولاشيّ يليها
الشعور اللي مع العاشق وينمو مع نموّه
كل يوم تحدني نفسي ل دربه واحتديها
من غلا اللي مرقب أحلامي تعلّت في علوه
غاليه والغاليه وشلون ماخسر وأشتريها
الفرص من قدرها تقرب مثل قرب العنوّه
ما سمعت ان الفرص جتها وطارت من يديها
الهنوف اللي خذت عقل المهوبل والمدوّة
كيف ماتجذب شعور اللي من اللهفة يجيها
دارها لو طمع فيها من معه حيله وقوّه
بالعيون اللي مثل حد الهنادي تحتميها
فاتنه باللون الأبيض والسماوي والمموه
كل لون إن جا عليها زان بسم اللّٰه عليها
الدلال أتطوعه ولا الشموخ تصيد جوّه
والفخر كنه على باب الرجاوي يحتريها
لو تزوجها البخيل تمرجله وتشب ضوه
خل عاد عيالها اللي يعرقون ف والديها
العلاقه بينننا ماهيب عرضه للمشوَه
ايه انا اللي مت منها وايه انا اللي مت فيها
لو يرجعني الزمن ما احترت في ليته ولوّه
كنت أبيها واكبرت وانا كبرت وصرت ابيها
ماجعلني أترك الدنيا واقول العمر توّه
غير يوم إنها تفضّلني على مما لديها
سمحت عن وصلك وحالي زين وأموري تمام
وأنتي معاليقك ترحب فـ الجروح وتسفهل
ما لـ الوصل لذّة لا صار البعد بوابة سلام
أستصعبه وأثره بعد ماذقت من جوره سهل
ما قد توقعتك تحديِن الرسايل والكلام
للحين أنا واقف على جال الرسايل منذهل
معك الدقايق طعمها مرّ وثوانيها حرام
كِن الليالي ماشيه فـ مواصلك على مهلّ
ما تستحقين الوصل والحب وشعور الهيام
نفسي من اللي شفتك منك عافت وقلبي كهل
دعيت لك دعوة تقينٍ طاف فـ البيت الحرام
عقب ما خلص من زحام الناس وقف وأبتهل
أخطيت يا نفسي بحقك يوم دورت الغرام
وجهلت واجد يوم أنا رجال ما عرف الجهل
درجت رجلي لـ المحبّة والوصل والإهتمام
والحب عدً ما روى ضاميه لو ورد ونهل
وشلون اضيق مْن الوداع المر لا ناح الحمام
وقلبي محلٍ كل ما جوه العذارى يندهل
بين طيّات الوجيه الضاحكه والمسفهلّه
ما عرفت أكتم هواي، ولا عرفت أخفي مرادي
مرحبا، ما مالت غصون الشجر وأشتاق ظلّه
للحميميّه تحته، وللقصيد، وللتهادي
بـ القبال اللي تعجز الناس عن خالي محلّه
والحضور اللي بَعدْه حضور خلق الله عادي
تشتهيك الأرض، وغيوم السماء، والكون كلّه
والذهول في وجهٍ أبطى يشتهي طلّتك هادي
في مراتع -معشر الشعّار- ما دوّرت حلّه
قبْل أهيم في لِبّتك وأضيع ما دوّرت وادي
ما على وجه البسيطه بنتٍ تضاهيك لِلّه
قولي لـ من يبغى مثيلك: لا حياة لمن تنادي
جيتي أشهى من كلامٍ ساقه الطاري لـ حلّه
وأشهى من "لبيّه" لامن جاوبت صوت المنادي
تعرف عيونك رهيف الحب فـ الصدر وتدّله
لين بعدك صرت أشوف الغيد باللون الرمادي
أقبلي والريح تجمع شعرك شوي وتفلّه
كم عطى ربي يدين الريح من حظ الأيادي
منتظر مثل الكريم اللي ما ردّه يوم قِلّه
لا معي قلبٍ يبور، ولا معي صبر المهادي
لا انسدل فستانك اللي يعقد الحبل ويحلّه
فوق لينٍ يشتهيه العطر مانيب متحادي
« أقبلي والعيد عيدك والشِّعر دقّه وجلّه
معك صار العيد غير وفيك توّ العيد بادي »
شر الأيام يوم ماتمنى تعيده
وخير الأيام يوم مثل لمة خوالي
قد تشظيت حتى مابقابي شريده
ماتغير وهج وجهي ولا ضاق بالي
وقد تمشيت بين المستمع والقصيده
وقد لمست القمر وحدي ولاشفت حالي
مابعد مرني مثل الليالي الجديده
ماعرف هي محطة عمر ولا ليالي !
سمحت عن وصلك وحالي زين وأموري تمام
وأنتي معاليقك ترحب فـ الجروح وتسفهل
ما لـ الوصل لذّة لا صار البعد بوابة سلام
أستصعبه وأثره بعد ماذقت من جوره سهل
ما قد توقعتك تحديِن الرسايل والكلام
للحين أنا واقف على جال الرسايل منذهل
معك الدقايق طعمها مرّ وثوانيها حرام
كِن الليالي ماشيه فـ مواصلك على مهلّ
ما تستحقين الوصل والحب وشعور الهيام
نفسي من اللي شفتك منك عافت وقلبي كهل
دعيت لك دعوة تقينٍ طاف فـ البيت الحرام
عقب ما خلص من زحام الناس وقف وأبتهل
أخطيت يا نفسي بحقك يوم دورت الغرام
وجهلت واجد يوم أنا رجال ما عرف الجهل
درجت رجلي لـ المحبّة والوصل والإهتمام
والحب عدً ما روى ضاميه لو ورد ونهل
وشلون اضيق مْن الوداع المر لا ناح الحمام
وقلبي محلٍ كل ما جوه العذارى يندهل