@ALAA_ALROHY ما أظن فيه عبد للقضية ....فالوقوف اليوم في صف المجاهدين هو من يحدد الحزب الذي تنتمي إليه ...لأنها معركة حق وباطل ..وإسلام وكفر ...
قديما كانت الناس بفعل الإعلام وأساليبه الخبيثة تقع في فخ الشعارات وتستغل عواطفها ...اما اليوم فكل شيء مكشوف ...ولا اظن انه ينال شرف الإصطفاء في جانب
@SaudiNews50 المعاهد الأمريكية ....؟
الغرب افسد الأرض ...وأحل الخراب ...وجالس يرقع في الموضوع وجايب نفسه على انه منقذ البشرية وصاحب العلوم والإكتشافات ...
ماهو من البداية ربنا خلق الأرض وما عليها بنظم وقوانين تتناسب مع الإنسان ...ويأبى الإنسان الجشع الا ان يبحث عن النعيم في مكان مصمم للكد
@fxh_yg@lama6391@SHIP904 ثاني شيء ما تجلس تنسخ كلام وأكاذيب من الاعلام اللي اصبح معلوم مين اللي مسيطر عليه ...كل همهم تشويه الإسلام ...اذا حاب تعرف الإسلام الصحيح ...من الغباء انك تبحث عنه عند من يكرهونه او عند اعداءه ....
@fxh_yg@lama6391@SHIP904 متاحة بدون مقابل او مجهود ...مو مثل تعاليم الإسلام اللي تحط شروط عشان تحصل على الجوهرة المصونة ....لاكنكم بارعين في قلب الحقائق وزخرفة الباطل ...وإعطاءه كلمات جذابة ومغرية تماما كإبليس
@fxh_yg@lama6391@SHIP904 خخههههه مستحيين من وجهها ؟...انتم مو طايقين تتستر عليكم لأن هذا الشيء ضد غريزتكم البهيمية ...تريدونها مكشوفه عشان تختاروا براحتكم ...والله المستفيد الوحيد من منظومة الشيطان هم الرجال أمثالك ...ليش لا ...يلقى إمرأة تحمل عليه التكليف اللي ربنا كلفوا به ...بالإظافه الى انو يلقاها
@MHQ1387@abdullah_mohd9 جت على الزواج ؟!...عادات البلد راحت زمان من يوم صار فيه موضة الإبتعاث ...وعمل المراة ....
صدق النبي يوم قال ان الإسلام بدأ غريب وسيعود غريبا ..
ما تشوفي البلاوي اللي تصير في البلد بسبب هيئة الترفيه ...وإيقاف هيئة الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر ....يعني خليتوا هالزواج هو السبب🥴
@khalid_kli@tolerantsaudi@abdullah_mohd9 الإسلام دين عالمي ...جاء بلغة العرب لحكمة الله في ذلك الوقت ان رأى انهم الأجدر على حمل أمانة الرسالة وقد ظهرت حكمته سبحانه في الصحابة الكرام فيما بعد ...
@khalid_kli@tolerantsaudi@abdullah_mohd9 من اين لك هذا يا هذا !؟...المحافظة على جنس العرب من مقاصد الإسلام ؟...سبحان الله كيف ان الأمم تتبع نفس الخطوات بعد موت الأنبياء ...في تحريف الدين ...وتحريف المعاني ...انت تنتهج نهج بنوا اسرائيل ...في نظرة التميز والتعالي اللي أودت ولازالت بهم الى التهلكة ...البشر كلهم عبيد لله
@LE_English19 ههههه ...يعني الطفل مو ضحية مجتمع انتشرت فيه العنصرية ...والجاهلية ...اللي جاء محمد صلى الله عليه وسلم عشان يحاربها !؟....حطيت المسؤولية على الأب المسكين ؟...
@TheLoveLiberty الإنسان الحسود غالبا ما يكره من يذكره بنقصه .
فمن يكره تلك الثلة المجاهدة التي تقف في وجه ابليس وجنوده ..يدرك تماما الجبن والذل والخنوع الذي يتلبسه .يخاف ان يفضح هوانه فيلبسه ثياب الحكمة والدين والعقل .ويتهم كل من يخالفه بالمتهور ..او اي تهمة يتصف بها هو ويخاف ان يطلع عليها الناس
@lama6391@SHIP904 ثانيا اتقي الله ...تتكلمين عن المستوى ...وتتحدثين بعنصرية مقيتة ...ايش تفرق عنك المغربية واليمنية ...؟
لاتكوني مصدقة ان الحدود الوهمية اللي وضعها الغرب هي اللي تجعل منك كائن مختلف ....؟!
@hqwku@AdhamSelmiya التهمة الجاهزة التي صنعها أعداء الإسلام ....
يا اخي قل خير أو أصمت ....
الإنتماءات ....من جدك انت ....كل هم المسلمين اليوم محاربة الإنتماءات ...كونك انت صنفته على طول فهذا دليل على انك صاحب هذا المرض وتحاول الصاقه بالغير ...محزن ان يفكر الإنسان بعقل غيره
وصلنا إلى زمنٍ يتعوّذ فيه كثيرٌ من الناس من شرّ بعض البشر أكثر مما يتعوّذون من الشيطان نفسه. 🖤
ليس لأن الشيطان قد ضعف، وإنما لأن بعض النفوس استجابت لوساوسه حتى أصبح الباطل عندها حقًا، والحق باطلًا، وأصبح التصفيق معيارًا للحقيقة، لا الدليل، وصارت المصالح تُقدَّم على المبادئ، والمجاملة على الصدق، والخوف من الناس أكبر من الخوف من الله.
إن أخطر ما يمكن أن يمر به الإنسان ليس فقدان المال أو المنصب، بل أن يفقد مراقبة الله في قلبه. فإذا غابت هذه الرقابة، أصبح كل شيء قابلًا للتبرير؛ يُظلم المظلوم، ويُكافأ الظالم، وتُزيَّف الحقائق، ويُصفَّق لمن يملك النفوذ، لا لمن يملك الحق.
ولهذا كان الإيمان بالله وتقواه هو صمام الأمان للمجتمعات. فالإنسان الذي يستحضر أن الله مطلع على السرائر، وأنه سيقف يومًا بين يديه للحساب، لن يبيع ضميره، ولن يشهد زورًا، ولن يشارك في ظلم أحد، مهما كانت المغريات أو الضغوط.
قال تعالى:
﴿وَلَا تَلْبِسُوا الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُوا الْحَقَّ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ﴾.
فلنحذر أن نكون ممن يغيّرون الحقائق لإرضاء البشر، أو يصفقون للباطل طمعًا في منفعة زائلة، فالدنيا تمضي، والمناصب تزول، ويبقى العمل شاهدًا لصاحبه أو عليه.
نسأل الله أن يثبتنا على الحق، وأن يرزقنا خشيته في السر والعلن، وألا يجعل في قلوبنا خوفًا من أحدٍ أعظم من خوفنا منه سبحانه.
ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
#عدنان_حيدر_درويش ✍🏻🤍🕊
يظن كثير من الناس أن النجاح يبدأ بالدافع، فإذا شعروا بالحماس انطلقوا، وإذا خبا الحماس توقفوا. ولهذا نجدهم ينتظرون ذلك الشعور الذي يدفعهم إلى القراءة أو العمل أو ممارسة الرياضة أو تعلم مهارة جديدة، فإذا لم يحضر، بقيت أعمالهم مؤجلة، وأهدافهم معلقة.
لكن الحقيقة أن الدافع ليس أساس الإنجاز، بل هو نتيجة له في كثير من الأحيان.
إن الإنسان المنضبط لا يسأل نفسه كل صباح: هل لدي رغبة في العمل؟ بل يسأل: ما الذي ينبغي أن أفعله اليوم؟ ثم يباشر عمله، سواء وجد الحماس أم لم يجده. ومع مرور الأيام يتحول الالتزام إلى عادة، وتصبح العادة مصدرًا لقوة داخلية لا تعتمد على تقلبات المزاج.
ومن تأمل حياة الناجحين وجد أنهم لم يكونوا أكثر الناس حماسًا، وإنما كانوا أكثرهم ثباتًا. فقد أدركوا أن المشاعر متقلبة، وأن بناء الحياة على ما يتقلب يشبه بناء بيت على الرمال. أما الانضباط، فهو الذي يمنح الإنسان القدرة على الاستمرار عندما تغيب الرغبة، ويمنعه من التراجع عند أول عقبة.
وهذا لا يعني التقليل من قيمة الدافع، فهو نعمة إذا حضر، لكنه لا يصلح أن يكون قائدًا دائمًا للحياة. فالحماس قد يفتح الباب، لكن الانضباط هو الذي يقطع الطريق إلى النهاية.
ولهذا فإن من أهم ما ينبغي أن نربي عليه أنفسنا وأبناءنا هو أداء الواجبات حتى في الأوقات التي لا نشعر فيها بالرغبة. فالطالب الذي يذاكر لأنه ملتزم، والموظف الذي يتقن عمله لأنه مسؤول، والأب الذي يحسن إلى أسرته لأنه يؤدي أمانته؛ هؤلاء جميعًا يبنون شخصياتهم على أسس راسخة، لا على انفعالات عابرة.
إن الشخصية القوية لا تُقاس بكمية الحماس الذي يملكه الإنسان، وإنما بقدرته على الوفاء بما ألزم نفسه به، مهما تغيرت الظروف، وتقلبت المشاعر.
ولعل من أجمل ما يدركه الإنسان في رحلة بناء ذاته أن انتظار الدافع قد يؤخر البداية، أما الانضباط فهو الذي يصنع الدافع مع الزمن. فكل خطوة ينجزها، وكل عادة يثبت عليها، تزيد ثقته بنفسه، وتوقظ داخله رغبة جديدة في الاستمرار.
إننا لا نحتاج إلى حماس أكبر بقدر ما نحتاج إلى التزام أعمق؛ فالانضباط هو الجسر الذي يعبر بالإنسان من الأمنيات إلى الإنجازات، ومن الرغبات المؤقتة إلى الشخصية الراسخة.
د. عبد الكريم بكار
صلاح السريرة وحفظ اللسان طريق صلاح الظاهر ورقة القلب
قال الإمام سفيان الثوري رحمه الله:
"أصلح سريرتك يصلح الله لك علانيتك، وعليك بقلة الكلام يلين قلبك."
حلية الأولياء (7/82)
هذه الكلمات القليلة جمعت أصلين عظيمين من أصول تزكية النفس: إصلاح الباطن، وحفظ اللسان. فمن أراد صلاح حياته، واستقامة أمره، وطمأنينة قلبه، فليبدأ بإصلاح ما بينه وبين الله، فإن الله يتولى إصلاح ما بينه وبين الناس.
وقد دل القرآن الكريم على أن العبرة بما في القلوب، قال تعالى: ﴿يَوْمَ لَا يَنْفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾
[الشعراء: 88-89]»
وقال سبحانه: «﴿إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ﴾
[آل عمران: 154]»
فالسرائر لا تخفى على الله، ومن أصلحها بالإخلاص والصدق والتقوى، أصلح الله علانيته، وأجرى على لسانه الحكمة، وجعل له القبول في الأرض.
وقد قال النبي ﷺ: «ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله، وإذا فسدت فسد الجسد كله، ألا وهي القلب.»
متفق عليه.»
وكان بعض السلف يقول: "ما أسرَّ عبدٌ سريرةً إلا ألبسه الله رداءها؛ إن خيرًا فخير، وإن شرًّا فشر."
ولهذا كان اهتمام السلف بإصلاح القلوب أعظم من اهتمامهم بإصلاح الظواهر؛ لأن الظاهر ثمرة الباطن، والفرع لا يستقيم إذا كان الأصل فاسدًا.
ثم قرن سفيان الثوري رحمه الله ذلك بقوله: "وعليك بقلة الكلام يلين قلبك." لأن كثرة الكلام بغير ذكر الله تورث الغفلة، والغفلة تقسي القلب، أما حفظ اللسان فيورث الحكمة ورقة القلب.
قال تعالى: ﴿مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ﴾
[ق: 18]»
وقال رسول الله ﷺ: «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرًا أو ليصمت.»
متفق عليه.»
وقال ﷺ: «وهل يكب الناس في النار على وجوههم - أو قال: على مناخرهم - إلا حصائد ألسنتهم.»
رواه الترمذي وصححه.»
وقال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: "والله الذي لا إله إلا هو، ما على ظهر الأرض شيء أحوج إلى طول سجن من لسان."»
وقال عمر بن عبد العزيز رحمه الله: "من عدَّ كلامه من عمله قلَّ كلامه إلا فيما يعنيه."»
وكان الحسن البصري رحمه الله يقول: "ما عقل دينه من لم يحفظ لسانه."»
إن إصلاح السريرة وحفظ اللسان من أعظم أسباب صلاح العبد في الدنيا والآخرة، فمن أصلح خلوته مع الله، أصلح الله جلوته مع الناس، ومن حفظ لسانه، حفظ دينه، ورقَّ قلبه، وسلم من كثير من الآثام.
فلنجعل لأنفسنا نصيبًا من محاسبة القلوب، ولنزن كلماتنا قبل أن ننطق بها، ولنعلم أن الله مطلع على السرائر كما يسمع الأقوال ويرى الأعمال.
نسأل الله تعالى أن يصلح سرائرنا، ويطهر قلوبنا، ويحفظ ألسنتنا، ويجعل أعمالنا خالصةً لوجهه الكريم، وأن يرزقنا الإخلاص في السر والعلن، وحسن الخاتمة. آمين.