انتقل إلى رحمة الله تعالى صباح اليوم مؤذن #المسجد_الحرام في #مكه_المكرمة الشيخ #إبراهيم_المدني بعد عارض صحي لم يمهله طويلا
مرفق أول أذان له في الحرم المكي في شهر رمضان لعام 1439هـ وكذلك آخر أذان والذي رفعه يوم الأثنين 11 ربيع الأول 1448هـ
اللهم اغفر له وارحمه وعافه واعف عنه وأكرم نزله ووسع مدخله واغسله بالماء والثلج والبرد ونقه من الذنوب والخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس ووالدينا وجميع المسلمين
من علامات الرشد أن لا يحتاج الإنسان إلى أن ينتصر في كل نقاش، ولا أن يثبت صوابَه في كل موقف.
فقد يكون الصمت أحيانًا أبلغ من الكلام، والتراجع عن موقفٍ خاطئ أشجع من الإصرار عليه، والتغاضي عن بعض الأمور أوسع حكمة من الوقوف عند كل صغيرة.
كلما نضج العقل، أدرك الإنسان أن الحياة ليست ساحة لإثبات الذات، وأن بعض المعارك لا تستحق أن تُخاض، وبعض الانتصارات لا تستحق ثمنها.
د. عبد الكريم بكار
من أجمل دروس الحياة ..
أن السعادة الحقيقية تنبع من الرضا والقناعة، لا من كثرة ما نملك ، فالحياة الدنيا مواقف تعلّمنا، وأقدار تغيّرنا، وأشياء نظنها شراً ثم ندرك لاحقاً أنها كانت خيراً لنا
لا أغبط أحدًا على نعيمٍ كغبطتي أصحاب الدعاء المُتواصل؛ لصدق عبوديتهم وأدبهم العظيم مع الله. تراهم يستقبلون أقداره تعالى بحفاوة، ويلحّون في الدعاء مهما تأخّرت الإجابة. لهم قلوبٌ واثقةٌ بالله؛ لا شيء يهزمها، ولا يأس يحاصرها.. بيقينهم، يستلذّون طول المناجاة، ويتحسّسون الفرج قبل أوانه . وهُم مأجورون فائزون في كل أحوالهم؛ فدعاؤهم إمّا مُجاب، أو مُدَّخر ، أو مدفوعٌ به عنهم من الأذى!
هذا اليوم في جلسة الغداء مع الأبناء، أوصيتهم بوصية:
وهي أنه مهما بلغتم من الشباب والصحة وسعة المال لا تنسوا الدعاء لله عز وجل بحاجاتكم، ولتكن صلتكم بالله حاضرة دائمًا.
قلت لهم ألا يكونوا من الذين ينسون الله في الرخاء ويذكرونه في الشدة، أوصيتهم بأن يضبطوا ساعة التنبيه قبيل الفجر ويستيقظوا ليدعوا الله عز وجل أيًا كان حالهم، فمن ذكر الله في الرخاء ذكره في الشدة.
#اسامه_الجامع
غدًا تمر سنة على اليوم الذي دخلت فيه شريكة حياتي أم محمد المستشفى…
دخلنا ونحن نظن أنها رحلة علاج قصيرة ونعود بعدها إلى البيت، ولم يخطر ببالي أن ذلك اليوم سيكون بداية رحلة غيّرت أشياء كثيرة في داخلي؛ كطبيب، وكزوج، وكإنسان.
انتهت الرحلة برحيلها، رحمها الله، وبقي منها ما لا يرحل.
وهذه 6 قطاف تعلّمتها من تلك التجربة: 👇
" المؤمن الفطِن يتأمّل في سيره بالحياة إلى أقدار الله له، ولا تكن المواقف مجرّد أحداثٍ عابرة! في أيام الشدة يتذكّر معيةَ الله ولطفَه، وعوائدَ إحسانه، وفي أيام رخائه يستشعر نِعَمَ الله عليه، ويُلهج بحمده وشكره قائمًا وقاعدًا، ولا يكن في غفلة؛ فهو قريبٌ من الله في كل أحواله وأيامه ".
ابتعد عن 4 أشياء لسلامك النفسي:
١- تفكير مؤذٍ يجعلك في صراع دائم مع نفسك.
٢- أمر لا تملك تغييره مهما أطلت التفكير فيه.
٣- ماضٍ انتهى، وتصر على أن تعيش تفاصيله من جديد.
٤- حياة لاتشبهك، وتظل تراقبها وتقارن نفسك بها.
(المختص عبدالله القاسم)
"حقيبة الرحيل"
استوقفني مقال عظيم للبروفيسور السوداني حسن عثمان عبد النور بعنوان حقيبة الرحيل من خلال قراءة بيانية في هذه الآية المعجزة في سورة التكوير
{عَلِمَتْ نَفْسٌ مَّا أَحْضَرَتْ} التكوير
"كلمة "أَحْضَرَتْ" كانت هي المفتاح الذي فتح لي عالمًا كاملًا* لم أكن أره، مفتاحًا غيّر نظرتي لمفهوم العمل والزمن والآخرة.
كثيرًا ما كنتُ أقرأ سورة التكوير، وأَمُرّ بتلك المشاهد الكونية المهيبة، من تكوير الشمس وانكدار النجوم، وسَيْرِ الجبال، لكنني كنتُ أقفز بذهني سريعًا إلى الهول العام، غافلًا عن الدقة المرعبة في اختيار هذا الفعل بالتحديد: "أَحْضَرَتْ"..!!
وليس "عملت" أو "كسبت" أو "فعلت"..!؟.
لماذا اختار الله سبحانه هذا اللفظ؟
وكأنّ الآية تخبرني أنّ أعمالي ليست مجرد أحداث عابرة تذوب في نهر الزمن، بل هي "أمتعة" و"حقائب" أحزمها الآن، وأحملها على ظهري، وأُحضِرها معي شخصياً إلى ذلك الموقف العظيم، فلا حقائب تُفقد في مطار الآخرة، ولا أمتعة تضلّ طريقها..!!
لقد عشتُ لحظةَ اكتشافٍ هزّت كياني *حين أدركت التناسب العكسي المذهل* بين " *دمار* " *الكون* " *وبقاء* " *العمل* .
فالسورة تبدأ باثني عشر حدثًا كونيًّا مدمرًا، حيث الشمس - ذلك الجرم الهائل - تُلفّ ويذهب ضوؤها، والجبال الرواسي تُنسف وتُسيّر، والبحار تتفجر نارًا، والنجوم تتناثر.
كل هذه الثوابت الفيزيائية العملاقة تفنى وتتغير* ، ولكن وسط هذا الدمار الشامل، *يبقى شيء واحد فقط لا يتبدد ولا يغيب :
" مَّا أَحْضَرَتْ".
إنها لطيفة مدهشة تُخبرك أنّ عملك، ولو كان مثقال ذرة، هو أقوى وجودًا من الجبال، وأكثر ثباتًا من النجوم؛ فالنجوم تنكدر، وعملك يحضر!
هذا التقابل العجيب بين فناء الأكوان وبقاء الأعمال* يضع الإنسان أمام حقيقة مرعبة:
أنت الكائن الذي سيحتفظ "بأشيائه" حين يفقد الكون كل شيء..!!
ثم تأملت في طول الانتظار البلاغي في السورة؛ اثنتا عشرة جملة شرطية متتالية (إذا.. وإذا.. وإذا..) تحبس أنفاسك وأنت تقرأ، تترقب الجواب: ماذا سيحدث بعد كل هذا الانقلاب الكوني؟!
لم يقل "حُوسبت نفس" أو "عُذبت"، بل "عَلِمَتْ".
وهنا تكمن لطيفة نفسية عميقة ؛ فالعلم هنا ليس مجرد تذكّر، بل هو "الإدراك اليقيني الكامل" لحقيقة ما معك.
في الدنيا، قد ننسى نوايانا، قد نخدع أنفسنا بمبررات واهية، قد نسمي البخل حرصًا والجبن حكمةً، لكن هناك، في لحظة "العلم" تلك، تسقط الأقنعة، وترى النفس بضاعتها التي أحضرتها على حقيقتها المجردة، دون أغلفة تجميلية.
ومن اللطائف التي استوقفتني طويلًا، ذلك التنكير المؤثر في كلمة "نَفْسٌ".
في ذلك اليوم، تتلاشى القبيلة، وتختفي الجماعة، ولا يبقى إلّا "أنت" و "مَّا أَحْضَرَتْ".!
"ستكون وحيداً تمامًا مع حقيبتك..!".
لقد قادني تأمل كلمة "أَحْضَرَتْ" إلى معنى "التجسيد".
فالأعمال المعنوية في الدنيا (صلاة، كذبة، صدقة، غيبة) تتحول هناك إلى "أعيان" و"ذوات" حاضرة.
هذا المعنى يتوافق مع آيات أخرى مثل (وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِرًا).
تخيلتُ نفسي وأنا أدخل ذلك المشهد ، لا أحمل مالًا ولا جاهاً، بل أحمل "كلماتي" التي قُلْتُها، و"نظراتي" التي أطلقتها، قد تحولّت إلى أحمال مادية أراها رأي العين.
إن الانتقال من "العمل" المجرد إلى "الإحضار" المحسوس يجعل المسؤولية أثقل؛ فأنت لم تفعل الفعل ومضى، بل أنت "صنعته" وحملته معك لتضعه اليوم أمامك.
ومن عجائب البلاغة في هذه الآية، أنّ "الإحضار" يفيد العناية والاهتمام والجهد؛ فنحن في الدنيا نقول "أحضرتُ الهدية" أو "أحضرتُ الوثائق"، ولا نستخدم هذا اللفظ إلّا مع الأشياء التي حرصنا على نقلها.
الآية تقلب مفهوم "الملكية" رأسًا على عقب:
أنت لا تملك ما جمعت، أنت تملك ما فعلت..!!"
عندما يصبح البيت فندقاً، يتخرج الأبناء نزلاء لا قادة..
تخيلوا معي:
غرفة نظيفة 24 ساعة.
أكل يوصل للسرير.
كل طلب "تم" قبل لا ينقال.
لا فاتورة، لا مسؤولية، لا "سوي بنفسك".
هذا مو حلم. هذا بيت كثير منّا اليوم.
بيت تحوّل بالتدريج إلى فندق 5 نجوم... والأبناء صاروا نزلاء VIP.
المشكلة؟ النزيل ما يتعلم إدارة فندق. النزيل يتعلم شي واحد فقط: كيف يطلب.
الدلال المفرط مو حب. الحب الحقيقي هو "التدريب على الحياة"
لكن احنا بجهلنا سحبنا من تحتهم كل أسباب الألم. شلنا عنهم كل عقبة.
النتيجة: شخصية هشة، مثل كوب الكريستال... شكلها حلو، بس أول طيحة تتكسر.
قاعدة الحياة اللي نسرقها منهم:
"لا يتألم = لا يتعلم".
العضلة ما تكبر إلا بالمقاومة. والشخصية ما تنضج إلا بالمسؤولية.
البيت اللي يعطي كل شي مادياً، هو نفسه البيت اللي يسرق أهم شي معنوياً: "القدرة على المواجهة"
*فاسألي نفسك بصراحة:
انتي تربين "مستهلك راحة"؟
ينتظر الوجبة الجاهزة، الخدمة الجاهزة، الحل الجاهز؟
ولا تربين "صانع قيمة"؟
يطيح ويقوم، يوسخ ويغسل، يجوع ويعد وجبه؟
العالم برا ما يرحم اللي تعود على الفتات.
العالم برا يقول بكل قسوة: "اصنع قيمتك، أو تكن هامشاً.
أكثر ما يُرهق المرأة ليس العمل... ولا البيت.
يظن كثير من الناس أن أكثر ما يرهق المرأة هو كثرة الأعمال التي تقوم بها، أو تعدد المسؤوليات التي تحملها داخل البيت وخارجه.
لكن التجربة تقول شيئًا آخر.
فكثير من النساء استطعن القيام بمسؤوليات كبيرة، ولم يشعرن بذلك الإرهاق الذي يشعر به غيرهن ممن يحملن أعباء أقل.
لأن الإرهاق الحقيقي لا ينشأ دائمًا من كثرة العمل...
بل من الصراع الداخلي.
الصراع بين ما تشعر أنه واجبها، وما تتمناه لنفسها.
بين رغبتها في أن تكون أمًا حاضرة، وزوجة ناجحة، وبين طموحها إلى التعلم، والإنجاز، والإسهام في خدمة مجتمعها.
ويشتد هذا الصراع حين تشعر أنها ستُلام مهما كان اختيارها؛ فإن اهتمت بأسرتها قيل إنها أضاعت طموحها، وإن اجتهدت في عملها قيل إنها قصرت في بيتها.
وهنا تبدأ المشكلة الحقيقية.
إن المرأة لا تحتاج إلى أن تُدفع نحو أحد الطرفين...
بل تحتاج إلى بيئة تمنحها التقدير، والأمان، والاحترام، وتساعدها على ترتيب أولوياتها وفق ظروفها، ومرحلة حياتها، دون أن تُحمَّل شعورًا دائمًا بالذنب.
وليس النجاح في أن تجمع المرأة أكبر عدد من الأدوار...
بل في أن تؤدي كل دور بإتقان، حين يحين وقته، دون أن يطغى جانب على آخر.
وقد جعل الإسلام الأسرة ميدانًا عظيمًا للعبادة، كما جعل العمل النافع، والعلم، وخدمة الناس من أبواب الخير، فإذا صلحت النية، وأُحسن ترتيب الأولويات، لم يعد هناك تعارض بين الرسالتين، بل أصبح كل منهما معينًا على الآخر.
إن المرأة المطمئنة ليست التي خلت حياتها من المسؤوليات...
بل التي وجدت المعنى فيما تقوم به، وأحاطها من حولها بالتقدير، وأعانها أهلها على أداء رسالتها.
فما أكثر الأعمال التي تُنجزها المرأة بقلب راضٍ فلا تشعر بثقلها...
وما أكثر الأعمال القليلة التي تثقلها حين تفقد الدعم، أو التقدير، أو السكينة.
د. عبد الكريم بكار
لا تلتفت لنظر الناس وظنونهم وموازينهم في دُعائك ورجائك واستعانتك بالله ؛ فمُقام الدعاء من أعظم مقامات العبوديَّة التي يتجلَّى فيها الإخلاص لله تعالى ، والالتفات إلى الناس يُضعف يقينك وسير قلبك إلى الله ، فتُترك الدعاء بسبب هذا الالتفات والاهتمام بهم ..
عند انفجار إطار السيارة ..
المرور ينشر خطوات التصرف السليم:
👇👇
إحكام القبض على عجلة القيادة.
رفع القدم عن دواسة السرعة.
تشغيل إشارة الطوارئ.
تجنب الضغط على الفرامل.
التأكد من خلو الجهة اليمنى للطريق.
الانتقال تدريجيًا إلى الجانب الأيمن من المسار.