عبد يغوث الحارثي، شاعر جاهلي من نجران، وفارس من سادة بني الحارث، قاد قومه في يوم الكُلاب الثاني عام 566م
بعد هزيمته أمام بني تميم، خُيّر في طريقة موته فاختار أن يُسقى خمرًا ويُقطع عِرقه حتى ينزف فكانت نهايته في عالية نجد
.
هذا هو الطرب المباح .. وهذا هو وطننا وطن العرب الاقحاح
@o_qim بالأمس صفين رجال ونساء واليوم يعيبنا أسمها ووجها !! ماذا حدث قاتلتكم غوالية الدخشة يابني فصيخ !! كل هذه المتناقضات ماهي إلا نتيجة تراكمات مد مقيت وعفن ولا حل إلا بجيل جديد بعد إبادتكم بغاز H2S وعن بكرة أبيكم !!
@manvision2030 حب ظهور فقط وليس حب لله ولا ماعند الله !! الاغلبيه بلا استثناء في طرفهم معوز ومحتاج والاقربون أولى بالمعروف وتحت مسمى فاعل خير وأن تعطي بيمنك مالا تعلم يسارك
رأيتُ المنايا خبطَ عشواء من تصب
تُمِتهُ ومن تخطئ يُعمّر فيهرم
وأعلم علم اليوم والأمس قبله
ولكنني عن علم ما في غد عمي
ومن لا يصانع في أمور كثيرة
يضرس بأنياب ويوطأ بمنسم
ومن يك ذا فضل فيبخل بفضله
على قومه يستغن عنه ويذمم
زهير بن ابي سلمى 🤙🤙