💡ثلاث نقاط لابد تعرفها في #التسويق
1️⃣ هو علم نفس كل رساله لها مشاعر
توصلها للفئة المستهدفة 🎯
2️⃣ الموضوع ماهو مرتبط بجمال التصميم في الإعلان وإنما مرتبط في أداء وتوصيل الشعور للعميل يعني التصميم الي مايجيب ردة فعل هذا ما يكون تصميم
3️⃣ يحتاج (فريق متكامل)كل واحد له دوره
موعد منتظر للأخضر في كأس العالم 2026.. ✨
مواجهة قوية مساء اليوم
تجمع السعودية وإسبانيا عند
الساعة 7:00 مساءً.
#السعودية_اسبانيا
بالتوفيق لمنتخبنا 😎👋🏻🇸🇦💚
أنتي تحكين عن تموضع العلامة في زمن السرعة بينما المحتوى يتحدث عن تغير احتياجات المستهلك وليس التموضع نفسه .
التموضع هو استجابة أما المحرك الحقيقي فهو تغيير السلوك .
لذلك التسلسل المنطقي هو
تغيير تقني أو اجتماعي
يتغير سلوك المستهلك ⬇️
تظهر احتياجات جديدة ⬇️
تتغير الفئات السوقية ⬇️
تعيد العلامات التجارية تموضعها ⬇️
لذلك كان السابق "التموضع"
قرار طويل الأمد واليوم يجب إعادة "التموضع بسرعة "
ليست كل علامة ناجحة تعيد تموضعها باستمرار مثلاً :
📍مازالت Nike. حول الأداء الرياضي
📍مازالت Apple تتمحور حول البساطة والتجربة .
📍.مازالت تتمحور Coca -Cola حول السعادة والمشاركة .
الذي تغير بسرعة هو :
🎯المنتجات
🎯الرسائل
🎯التجارب
🎯الخدمات
أما "التموضع "نفسه فقد يبقى ثابتاً لسنوات طويلة إذا كان واسع بما يكفي .
لذلك الأدق هو لم تعد سرعة إعادة التموضع هي الميزة التنافسية يل سرعة ترجمة هذا التموضع إلى "احتياجات جديدة "
لذلك اليوم المنافسة لم تعد بين العلامات التجارية فقط ..
يل بين التوقعات الجديدة للمستهلك فمثلا : GLP-1 لم يخلق منافساً جديد للمطاعم بل خلق مستهلك جديد .
فالعلامة لم تعد تسأل :
من ينافسني ؟بل تسأل
من أصبح عميلي الأن ؟
وهذا اختلاف جوهري .
📍الميزة التنافسية لم تعد امتلاك أفضل منتج ولا أفضل علامة تجارية
بل امتلاك أفضل قدرة على "قراءة التحولات السلوكية "قبل أن تتحول
إلى واقع سوقي.
———
♟️🎯"السوق لايُعاد تشكيله عندما تتغير المنتجات بل عندما تتغير الوظيفة التي يؤديها المنتج في حياة العميل "
—-
التغيير مايبدأ من المنتج ولا من المنافس بل من الإنسان وكلما تغير الإنسان تغيرت الوظيفة التي يبحث عنها فتتغير القيمة التي يقدرها وتجبر العلامات التجارية على إعادة تعريف وعدها للسوق .
لذلك لم تعد الميزة التنافسية امتلاك أفضل منتج بل امتلاك "أسرع قدرة على فهم الإنسان "قبل أن يدرك هو نفسه أن احتياجاته قد تغيرت .
📍هذا يوضح لنا "كيف تعيد التحولات السلوكية تشكيل الأسواق ؟"
♟️🧩"عندما يتغير الإنسان … تتغير الأسواق "🎯
أنتي تحكين عن تموضع العلامة في زمن السرعة بينما المحتوى يتحدث عن تغير احتياجات المستهلك وليس التموضع نفسه .
التموضع هو استجابة أما المحرك الحقيقي فهو تغيير السلوك .
لذلك التسلسل المنطقي هو
تغيير تقني أو اجتماعي
يتغير سلوك المستهلك ⬇️
تظهر احتياجات جديدة ⬇️
تتغير الفئات السوقية ⬇️
تعيد العلامات التجارية تموضعها ⬇️
لذلك كان السابق "التموضع"
قرار طويل الأمد واليوم يجب إعادة "التموضع بسرعة "
ليست كل علامة ناجحة تعيد تموضعها باستمرار مثلاً :
📍مازالت Nike. حول الأداء الرياضي
📍مازالت Apple تتمحور حول البساطة والتجربة .
📍.مازالت تتمحور Coca -Cola حول السعادة والمشاركة .
الذي تغير بسرعة هو :
🎯المنتجات
🎯الرسائل
🎯التجارب
🎯الخدمات
أما "التموضع "نفسه فقد يبقى ثابتاً لسنوات طويلة إذا كان واسع بما يكفي .
لذلك الأدق هو لم تعد سرعة إعادة التموضع هي الميزة التنافسية يل سرعة ترجمة هذا التموضع إلى "احتياجات جديدة "
لذلك اليوم المنافسة لم تعد بين العلامات التجارية فقط ..
يل بين التوقعات الجديدة للمستهلك فمثلا : GLP-1 لم يخلق منافساً جديد للمطاعم بل خلق مستهلك جديد .
فالعلامة لم تعد تسأل :
من ينافسني ؟بل تسأل
من أصبح عميلي الأن ؟
وهذا اختلاف جوهري .
📍الميزة التنافسية لم تعد امتلاك أفضل منتج ولا أفضل علامة تجارية
بل امتلاك أفضل قدرة على "قراءة التحولات السلوكية "قبل أن تتحول
إلى واقع سوقي.
———
♟️🎯"السوق لايُعاد تشكيله عندما تتغير المنتجات بل عندما تتغير الوظيفة التي يؤديها المنتج في حياة العميل "
—-
التغيير مايبدأ من المنتج ولا من المنافس بل من الإنسان وكلما تغير الإنسان تغيرت الوظيفة التي يبحث عنها فتتغير القيمة التي يقدرها وتجبر العلامات التجارية على إعادة تعريف وعدها للسوق .
لذلك لم تعد الميزة التنافسية امتلاك أفضل منتج بل امتلاك "أسرع قدرة على فهم الإنسان "قبل أن يدرك هو نفسه أن احتياجاته قد تغيرت .
📍هذا يوضح لنا "كيف تعيد التحولات السلوكية تشكيل الأسواق ؟"
♟️🧩"عندما يتغير الإنسان … تتغير الأسواق "🎯
@RfaAsr2 الخير هي قيمة تتجسد في نية صادقة وفعل مستقيم وأثر نافع .
والثبات عليه قوة مادام يحفظ الجوهر والتطور فيه وعي مادام لا يهدم الأصل .
والخير هو مايجعل الإنسان اكثر صدقاً وأكثر عدلاً مع الأخرين
وأكثر انسجاماً مع أفضل صورة يمكن
أن يبلغها من ذاته .
صحيح قدرتها في تحويل الجهود التشغيلية إلى سردية إنسانية متكاملة
لم تكن مجرد نقل خبر بل بناء للثقة وصناعة الإدراك العام حول الجاهزية والكفاءة والأثر .
كما أن موائمة الرسائل مع طبيعة كل منصة وفهم سلوك الجمهور واحتياجاته جعل المحتوى الصحي جزء من تجربة الحج الإعلامية وليس مجرد تغطية مرافقة لها .
لذلك لم تكتف المنظومة الصحية بتقديم الخدمة
بل نجحت في رواية قصتها باحترافية فا انتقلت من نقل المعلومة إلى صناعة الثقة ومن تغطية الحدث إلى بناء صورة ذهنية مستدامة .
والأهم أنها لم تسوٌق للخدمة فحسب بل أبرزت الإنسان خلف الخدمة وهو ماصنع الأثر الحقيقي ورسخ صورة القطاع الصحي السعودي محلياً وعالمياً . ✨👏🏻👏🏻🇸🇦
صحيح قدرتها في تحويل الجهود التشغيلية إلى سردية إنسانية متكاملة
لم تكن مجرد نقل خبر بل بناء للثقة وصناعة الإدراك العام حول الجاهزية والكفاءة والأثر .
كما أن موائمة الرسائل مع طبيعة كل منصة وفهم سلوك الجمهور واحتياجاته جعل المحتوى الصحي جزء من تجربة الحج الإعلامية وليس مجرد تغطية مرافقة لها .
لذلك لم تكتف المنظومة الصحية بتقديم الخدمة
بل نجحت في رواية قصتها باحترافية فا انتقلت من نقل المعلومة إلى صناعة الثقة ومن تغطية الحدث إلى بناء صورة ذهنية مستدامة .
والأهم أنها لم تسوٌق للخدمة فحسب بل أبرزت الإنسان خلف الخدمة وهو ماصنع الأثر الحقيقي ورسخ صورة القطاع الصحي السعودي محلياً وعالمياً . ✨👏🏻👏🏻🇸🇦
أقدم هنا تحليلاً للأداء الاتصالي للمنظومة الصحية #السعودية خلال موسم #حج_1447هـ، وأعتقد أن هذا العام كان ملفتاً ويستحق الرصد للمتخصصين والممارسين في مجال #التواصل_المؤسسي:
1-نلاحظ هذا العام أن الخطاب الاتصالي للمنظومة الصحية اتبع مسارًا واضحًا ومتدرجًا بدأ بالتوعية الصحية قبل الموسم، ثم انتقل إلى إبراز الجاهزية والاستعدادات والقدرات التشغيلية، وصولًا إلى تسليط الضوء على القصص الإنسانية المرتبطة بالحجاج، وانتهاءً بإبراز الممارس الصحي بوصفه أحد أبطال الموسم، هذا التدرج ساهم في بناء سردية متكاملة جعلت الجمهور يتابع رحلة الخدمة الصحية من التخطيط وحتى الأثر الإنساني المباشر.
2- تميزت المنظومة الصحية هذا العام بتقديم محتوى إبداعي يتجاوز الطرح التقليدي للمعلومات الصحية، من خلال توظيف القصص الإنسانية، والرسائل البصرية، واللقطات الميدانية المؤثرة، بما ساهم في تعزيز التفاعل مع المحتوى وإيصال الرسائل الصحية بصورة أكثر قربًا وتأثيرًا لدى مختلف فئات الجمهور واعتمدوا على منافذ نشر متعددة مثل قصة #وزير_الصحة عبر حساب التواصل الحكومي.
3- أعتقد أحد أبرز عناصر القوة التي لفتت نظري تتمثل في قدرة المنظومة الصحية على إنتاج محتوى يتناسب مع طبيعة كل منصة رقمية، فمثلاً: الرسائل المختصرة واللحظية في منصة X وتوظيف الفيديو القصير والقصص الإنسانية بشكل أكبر في المنصات البصرية مثل الانستقرام واليوتيوب والتيك توك والسناب شات، وهو ما عكس فهمًا متقدمًا لسلوك الجمهور وطريقة كل منصة على حدة لأن بعض الجهات تعتمد نسخة واحدة لكل المحتويات في كافة المنصات وهذا ما يجعل بعض المحتوى لا يصل للتفاعل المطلوب وفق خوارزميات كل منصة.
4- بعض الجهات هذا العام حاولت اتباع طريقة النوعية مقابل كثافة الحضور لكن هذا لا ينطبق على ممارسة الجهات الخدمية اتصالياً، ولذلك وزارة الصحة حسب رصدي في منصة اكس فقط وصلت إلى أكثر من +161 حضورًا إعلاميًا مكثفًا وممتدًا طوال فترة الحج قبل وأثناء وبعد، من خلال تدفق مستمر للمحتوى والبيانات والتحديثات والموجز الصحي والقصص الميدانية، بما أسهم في تعزيز حضور المنظومة الصحية داخل المشهد الإعلامي للحج، ورسخ صورة الجاهزية والاستمرارية في تقديم الخدمات الصحية على مدار الساعة.
5- أظهرت المنظومة الصحية اهتمامًا كبيرًا بجودة المحتوى المرئي، سواء من خلال الفيديوهات الاحترافية أو الصور الميدانية عالية الجودة، وأعتقد أن ذلك منح الرسائل الاتصالية بعدًا بصريًا قويًا يعكس حجم الجهود المبذولة ويعزز من مصداقية الرسالة وتأثيرها حيث شاهدت جهود ملفت للفيديوهات.
6- في الختام، لم يعد موسم الحج مجرد مناسبة تشغيلية بالنسبة للمنظومة الصحية اتصالياً، بل تحول إلى موسم تميز اتصالي تستعرض من خلاله قدراتها المهنية والتنظيمية والإنسانية أمام جمهور محلي وعالمي، وقد نجحت الوزارة في توظيف هذا الحدث الاستثنائي لبناء صورة ذهنية إيجابية تعكس كفاءة القطاع الصحي السعودي وقدرته على إدارة واحدة من أكبر العمليات الصحية الموسمية في العالم وبلغات مختلفة.