🔥 اختبر نفسك في #اختبار_الرخصة_المهنية التربوي 🔥
📝 أكثر من 50 سؤال اختيار من متعدد
🎯 اختبر معلوماتك وقيّم مستواك
⚡️ تدريب تفاعلي مع نتيجة فورية
ابدأ الاختبار الآن 🔗 واستعد جيدا
https://t.co/WH0RslB9Wf
⚡ عاجل ورسمياً - معهد الكهرباء يفتح التقديم بالتدريب المنتهي بالتوظيف (للثانوية) ⭐
المعهد السعودي التقني لخدمات الكهرباء يعلن بالتعاون مع شركة (الخزف السعودي) عن وجود فرص للتدريب المنتهي بالتوظيف (للثانوية العامة).
المزايا: 📋
(مكافأة شهرية، شهادة معتمدة، التسجيل في التأمينات، تأمين طبي وغيرها)
للتقديم📂
(https://t.co/ZAJYXZtglF)
إذا لم تشعر بالتقدير من غيرك فقدّر أنت نفسك.
إذا لم يشعر بألمك أحد، فأنت تشعر بحجم معاناتك.
إذا لم يشكرك أحد على ما قدمته، فاشكر أنت نفسك.
إذا لم يعتني بك أحد، فاعتن أنت بنفسك.
تذكر.... لست بقليل، فلديك أعمال طيّبة، وفيك خير كبير، وأثرك واضح بيّن، فتلكن علاقتك مع نفسك جيّدة، لأنك تستحق أن تكون سعيدًا.
تقبل مني كل الاحترام والتقدير.
#اسامه_الجامع
سارعوا... فأحدنا سيغادر المشهد قريبًا
نحن الآن مجتمعون حول مائدة واحدة، تحت سقف واحد، وفي مجموعة عائلية واحدة.
نختلف، ونغضب، ونؤجل الزيارة، ونختصر المكالمة، ثم ننام مطمئنين إلى أن الجميع سيكونون هنا غدًا.
لكن الحقيقة التي نخاف النظر إليها هي أن أحدنا سيغادر المشهد قريبًا.
لقد غادرت شقيقة روحي "رحمية" وهي أصغرنا سنًا، وأكثرنا جلدًا وصبرًا.
وغادر إبن عمي "عمر" وهو أصغر إخوانه سنًا وأكثرهم عفوية ومرحًا.
لا يوجد معيار ثابت يحدد الوجه الذي سيغادر الصورة.
قد يكون أكبرنا سنًّا، وقد يسبق الصغير الكبير.
قد يكون الذي يشكو المرض، وقد يكون أكثرنا صحة وحيوية.
ستظل مجموعة الواتساب تحمل اسمه، لكننا لن نرى منه رسالة جديدة.
وسيبقى مقعده في البيت، لكن أحدًا آخر لن يملأ حضوره.
وسنفتح صوره، ونكبر ملامحه، ونبحث في المقاطع القديمة عن صوته، ثم نتمنى لو أننا أطلنا الجلوس معه، وأحسنا الاستماع إليه، وغفرنا له زلاته البسيطة.
في لحظات ما قبل الرحيل لا يسأل الإنسان عن رصيده، ولا يتذكر اجتماعاته، ولا يتحسر على ساعة لم يقضها في العمل.
إنه يبحث بعينيه عن عائلته.
عن يد تمسك يده.
عن وجه يحبه.
عن كلمة أخيرة يقول فيها: أحبكم، سامحوني، لا تنسوني من الدعاء.
العائلة هي الثروة التي نعيش داخلها حتى نعتادها، ثم لا نعرف قيمتها كاملة إلا حين ينقص منها وجه.
فلا تنتظروا الفقد حتى تصبحوا أكثر حنانًا.
لا تؤجلوا الصلح.
ولا تجعلوا الكرامة سببًا يحرمكم حضنًا قد تتمنونه عمرًا كاملًا.
اتصلوا اليوم بمن ابتعد.
زوروا آباءكم وأمهاتكم وتجاذبوا معهم الأحاديث وأسعدوهم واظفروا بدعواتهم الصادقة.
اجلسوا مع أبنائكم بلا هواتف.
قولوا لمن تحبون "نحن نحبكم"، ولا تفترضوا أنهم يعرفون.
سامحوا ما يمكن أن يُسامح، وتجاوزوا ما لا يستحق أن يُحمل إلى القبور.
فنحن لا نعلم من سيغادر أولًا.
لكننا نعلم أن الندم بعد الرحيل لا يعيد مكالمة، ولا يفتح بابًا، ولا يوصل اعتذارًا.
سارعوا إلى عائلاتكم...
فالمشهد الآن مكتمل، والصورة ما زالت تجمعكم، والأصوات ما زالت تملأ البيت.
أما غدًا، فقد نجتمع لنبحث في الصورة نفسها عن شخص كان بيننا...
ثم أصبح ذكرى.
كتبه بحب: يعن الله القرني