نار العدو المجرم التي أكلت أجسادهم، أبت إلا أن تترك أثرها على أكفانهم.
صورة تختزل ألف وجع؛ كفن الشهداء ذاب واحترق بعد تكفينهم لشدة تفحم الجثث. هذا العدو النازي يلاحق الأبرياء حتى في مرقدهم الأخير.
إلى الله المشتكى.. حسبنا الله ونعم الوكيل.
وحدة الساحات وعدم فصل جبهات المُقاومة ووحدة مّجاهدي الأمة هو الشيء الوحيد الذي يضع حدا لعربدة الاستكبار الصهيوصليبي ويجعله يرضخ..
يُريدون بالمفاوضات كسب الوقت وفصل الجبهات والانفراد بكل واحدة على حدى..
هَمُ الاسرى المنسيين والمُجاهدين المخذولين المًطاردين وسكان الخيام ينهش داخلي، كالغصة التي لا تنفك والضيق الذي يخنق المرء..
هذا الضيق الذي لا يُفارقني أنت له يا رب..
فرج عنهم وعنا واستعملنا ولا تستبدلنا..
يا أيها السفلة| غزة تنكوي بنارِكم
لانناديكم باسم دينٍ ولا عروبةٍ ولا مروءةٍ ولاإنسانيةٍ بل ببهيميتكم بعد إذن الحيوان الذي في داخلكم حتى الخنازير لا تقبل بهذا وتصمت!
الإبادة تعود قصف متواصل ومواكب شهداء لا تتوقف والعالم كما هو سافل متواطئ وخائن متجاهل؛ الشيء الذي تغير هو نحن!
تفاصيل الكمين الذي أوقعته مجموعة للمقاومة شرق خانيونس..
تقدمت عدة جيبات لعصابات الجواسيس في منطقة دوار موزة وفي حارة المصريين شرق كراج رفح.
الكمين الأول في حارة المصريين، اشتبك المجاهدون مع أحد الجيبات وأطلقوا النار على آخر وأصابوا من فيه من مسافة قريبة جداً.
كمين آخر في شارع شراب قرب دوار موزة حيث تم الاشتباك مع جيب للعصابات العميلة ما أسفر عن مقتل وإصابة من بداخله وهروب باقي العملاء تاركين خلفهم الجيب، حيث تدخل الاحتلال لاحقًا وقام باستهداف الجيب.
وانسحب المجاهدون بسلام