أتقدم بخالص التهنئة للأخ العزيز معالي الأستاذ
طلال بن صالح العتيبي بمناسبة ترقيته إلى مرتبة رئيس دوائر تحقيق وادعاء بالنيابة العامة، نسأل الله له التوفيق والسداد، وأن يعينه على خدمة الدين ثم المليك والوطن .
@alotaibi991100 يستاهل يستاهل يستاهل يستاهل
نعم الصديق الوفي أبو حسام
معالي الاستاذ/ طلال بن صالح
ياجعلها عوناً له على الطاعة ويا جعلها فأل السعد والسعادة والخير والبركة في حياته🫡🫡🫡🫡🫡🫡🫡🫡🫡🫡🫡🫡
ليس من الدقة أن يُبنى النقاش على فرضية أن التحول الذي تعيشه المملكة يقتضي بالضرورة تقليص بعض الحقول المعرفية لصالح أخرى، لأن هذه الفرضية وإن بدت منسجمة مع خطاب التحديث تُخفي اختزالًا مقلقًا لطبيعة التحول ذاته؛ فالتغير الذي يقوده عراب 2030 الأمير محمد بن سلمان لم يكن يومًا قائمًا على مبدأ الإزاحة بين المعارف، بل على مبدأ التكامل بينها، إذ لا يمكن لأي مشروع اقتصادي أو سياحي أو صناعي أن ينجح بمعزل عن البنية الثقافية واللغوية والاجتماعية التي تمنحه المعنى وتؤسس له القبول والاستدامة.
إن تحويل الطبيعي إلى حجة حاسمة، كما في القول بأن من الطبيعي إنشاء كليات مرتبطة بالمشاريع الكبرى، لا ينبغي أن يقودنا إلى نتيجة ضمنية مفادها أن غير هذا الطبيعي زائد أو قابل للإلغاء، لأن هذه الثنائية تُبسط الواقع المعرفي تبسيطًا م��خلًّا؛ فالمشاريع على ساحل البحر الأحمر، مثلًا، لا تحتاج فقط إلى مهندسين وخبراء سياحة، بل تحتاج أيضًا إلى مختصين في اللغة والثقافة والتاريخ والاتصال، لصياغة سرديتها، وبناء هويتها، وإدارة صورتها أمام العالم، وهذه كلها مجالات تنتمي في جوهرها إلى العلوم الإنسانية التي جرى تهميشها في الخطاب.
أما توصيف المعترضين بأنهم مدفوعون بـ الفزع أو الصدمة فهو توصيف يُضعف الحجة أكثر مما يقويها؛ لأنه ينقل النقاش من مستوى الفكرة إلى مستوى الحالة النفسية، وكأن الاعتراض لا يمكن أن يكون عقلانيًا، وهذه استراتيجية خطابية تُقصي النقاش بدل أن تثريه، بينما الحقيقة أن القلق الذي أبداه الأكاديميون نابع من إدراكهم أن الجامعة ليست شركة إنتاج تُعيد توزيع مواردها وفق العائد المالي المباشر، بل هي مؤسسة معرفة تُنتج الإنسان قبل أن تُنتج الوظيفة.
ثم إن الاستناد إلى تجربة الحاسب الآلي في الثمانينات بوصفها مبررًا للتحول الحالي يحمل قدرًا من القياس غير الدقيق؛ لأن إدخال الحاسب لم يكن على حساب إقصاء حقول معرفية أخرى، بل جاء إضافةً نوعية داخل بنية معرفية متكاملة، بينما ما يُطرح اليوم هو تقليص أو إلغاء، أي أنه انتقال من منطق التراكم إلى منطق الإحلال، وهذا فرق جوهري لا يصح تجاوزه.
وفيما يتعلق بالمقارنة مع جامعات مثل جامعة هارفارد وجامعة ستانفورد وجامعة ييل، فإن حصر الفارق في الجانب المالي وحده لا يكفي لتبرير اختلاف البنية الأكاديمية؛ لأن هذه الجامعات على الرغم من قوتها الاقتصادية لم تتخلَّ عن العلوم الإنسانية، بل أبقتها في قلب مشروعها، إدراكًا منها أن التفوق العلمي لا يُقاس فقط بقدرة الجامعة على إنتاج التقنية، بل بقدرتها على فهم الإنسان الذي سيستخدم هذه التقنية ويوجهها.
أما الحجة المتعلقة بالاستقلال المالي، فهي وإن كانت وجيهة من حيث المبدأ، إلا أن تحويلها إلى معيار حاكم للقرارات الأكاديمية قد يؤدي إلى إعادة تعريف الجامعة بوصفها كيانًا اقتصاديًا أكثر من كونها كيانًا معرفيًا، وهو تحول يحمل مخا��ر بعيدة المدى، لأن الجامعات التي تُبنى على منطق الربحية تفقد تدريجيًا دورها النقدي والثقافي، وتتحول إلى مؤسسات تدريب مهني موسعة.
والأهم من ذلك أن ربط بعض التخصصات الإنسانية بالبطالة فيه قدر من التبسيط؛ لأن المشكلة ليست في التخصص بقدر ما هي في مواءمة مخرجاته، وتطوير برامجه، وربطه بالقطاعات المختلفة، فاللغة العربية مثلًا ليست عبئًا على سوق العمل، بل يمكن أن تكون ركيزة في مجالات الإعلام، وصناعة المحتوى، والهوية الثقافية، والدبلوماسية الناعمة، إذا أُعيد تصميم برامجها بما يتلاءم مع التحولات الحديثة.
إن السؤال الحقيقي الذي ينبغي طرحه ليس: أي التخصصات نُلغي؟ بل: كيف نُعيد بناء التخصصات لتواكب المرحلة؟ لأن الإلغاء أسهل الحلول، لكنه ليس أكثرها حكمة؛ فالمجتمعات التي تتخلى عن أدوات فهمها لذاتها، مهما تقدمت تقنيًا، تظل مهددة بفقدان توازنها الثقافي، وهذا ما يجعل الحفاظ على العلوم الإنسانية لا بوصفها إرثًا، بل بوصفها ضرورة جزءًا لا يتجزأ من أي مشروع نهضوي متكامل.
عظيمة هذه اللفتة ، وعظيم هذا الانسان النبيل
لافي الرويلي العنزي لم يرزق بطفل فقرر أن يكفل 200 يتيم وكتب كل املاكه بأسمهم
وقام برنامج كفو التلفزيوني بتكريمه بهذه الطريقة التي تليق بنبله .
هؤلاء هم السعوديون وهذه اخلاقهم
جربتُ في تربية أولادي أساليب كثيرة،
وتعلمتُ مع السنين أن أضبط، وأوجّه، وأعلّم، وأتابع،
ثم ��نتهيت إلى حقيقةٍ لا تزاحمها حقيقة:
أنَّ أنجح ما فعلته لهم هو الدعاء.
وهو منهج الأنبياء مع أولادهم..
#منقول
افتتح يومك بثلاث تضمن السعادة والتوفيق، والنجاح والفلاح:
1 - صلاة الفجر
من صَلَّى الفجرَ فهو فى ذمّة اللّٰه
« إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا »
2 - ما تيسّر من القرآن.
قال ﷺ [ اقرأوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعاً لأصحابه]
3 - أذكار الصباح.
«فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ
وَحِينَ تُصْبِحُونَ »
رحم الله والديك يا
شافي الزوين الصقري العنزي
عطاءٌ بصمتٍ يترك أثرًا لا يُنسى.
أ��ادٍ بيضاء تُحيي الأمل.
خيرٌ يمتد وأثرٌ يبقى.
نموذج يُحتذى في البذل والعطاء.
شاهد مقطع الفيديو الخاص بـمطلق الدهمشي! TikTok https://t.co/UnB8RtNhpE
@FamilAltayyar أتقدم بخالص التهاني والتبريكات للدكتور عثمان الطيار بمناسبة حصوله على درجة الدكتوراه، هذا الإنجاز العلمي الرفيع الذي يعكس ما بذله من جهدٍ ومثابرة. متمنين له دوام التوفيق والسداد،في خدمة هذا الوطن الغالي وقيادتة الحكيمة ومزيدًا من التقدم والنجاح في مسيرته العلمية والعملية