نشكر المولى عز وجل أن شرّفنا بخدمة الحرمين الشريفين، ورعاية حجاج بيته الحرام، سائلين الله أن يتقبل من الحجاج حجهم ونسكهم وطاعاتهم.
ومع حلول عيد الأضحى المبارك، نهنئ شعبنا في هذا الوطن المبارك وأمتنا الإسلامية بهذه المناسبة، وندعوه سبحانه أن يجعله عيد خير وسلام واستقرار على أمتنا والعالم أجمع.
وكل عام وأنتم بخير.
سمو #ولي_العهد يُوجه الأجهزة الحكومية كلًا فيما يخصه بمواصلة الجهد واستشراف الفرص واستثمارها لتقديم كل ما فيه مصلحة للوطن والمواطن والاقتصاد الوطني، ويُشيد بما أثمرت عنه جهود السنوات الماضية من تنمية وطنية شاملة ومستدامة وضعت المواطن السعودي في مركز اهتمامها واستهدفت الريادة العالمية في مختلف مجالاتها.
#رؤية_السعودية_2030
#واس
قراءة مطولة | ليست نظرية مؤامرة بل واقع:
بعد ان��هاء الحرب العالمية الثانية بعدة سنوات، اكتشف الأوروبيون أن المصانع الأمريكية كانت طرفًا محوريًا في تزويد جيش هتلر بالمعادن والمؤن والمعدات، والسبب أن أمريكا لم تكن ترغب بالتدخل في الحرب قبل إنهاك أوروبا لتكون مهيئة لقبول "خطة مارشال“.
لكن ذلك الاكتشاف الجوهري من قبل الأوروبيين لم يكن ذا أهمية لأنهم قد وقعوا بالفعل في الفخ الأمريكي، مُجبرين، وخطة مارشال الأمريكية لإنقاذ أوروبا وإقراضها، لو لم يطرحها الأمريكيون لقام الأوروبيون بإعدادها وقدموها هم بأنفسهم لأمريكا.
- لبنان وإسرائيل حاليًا بدأتا عقد محادثات مباشرة لتوقيع اتفاق سلام دائم وشامل، بطلب لبناني تحت ضغط الفوضى التي تسبب بها حزب الله وأدت إلى إضعاف دولة لبنان لدرجة طلب الوساطة من أمريكا لإقناع ا��جانب الإسرائيلي بالنظر في إمكانية التوقيع.
- العالم الإسلامي بحاجة إلى حوالي خمس سنوات إضافية، ليكتشف أن إيران و��ورتها ووكلائها طوال هذه السنين، لم يكونوا إلا أداة ووسيلة فوضوية لتحقيق السلام القسري في الشرق الأوسط لصالح إسرائيل.
- سياسة إسرائيل في المنطقة والعالم - بدعم أمريكي - قائمة على سلسلة تغيير ممنهجة وفعالة؛ تتحول فيها من عدو إلى صديق إلى ضرورة وجودية، فاليوم يوجد طبقات سياسية واسعة في الشرق الأوسط لديهم قناعات تامة بأن بقاء إسرائيل في المنطقة ضرورة وجودية لردع إيران ووكلائها، لذلك نجدهم يسارعون لدعمها وتأييدها وعقد الصفقات معها، دون النظر في الأسباب الجذرية والأدوات العميلة التي أوصلتهم إلى هذه القناعات المشوهة.
5-1
معلومة | روسيا تنظر إلى إيران كـ"لغم“ متفجر أمام التمدد الأمريكي، وكل ما يشاع عن تنازل روسيا في مغاوضاتها وتفاهماتها لأجل حماية المصالح الإيرانية، مجرد وهم، والواقع أنها تزود إيران بجزء من التقنيات والأسلحة فقط لكبح جماح التمدد الأمريكي قدر الإمكان، وإن سقطت إيران فستتعامل معها روسيا كمعاملة أي لغم انفجر وانتهى دوره.
- المستشارين والباحثين الروسيين يروجون لهذه الفرضية عند بكين والخليج ومصر وحتى أوروبا، والتي يقولون فيها أن إطالة أمد الصراع في إيران أمام أمريكا وإسرائيل، يحمي دول الخليج من خيارات التهد��د العسكري ضدهم مستقبلًا، وأن سقوط إيران سريعًا سيحفز أطماع الآخرين لتكرار التجربة مع دول المنطقة بحجج مختلفة.
- الفرضية قد تكون صحيحة في جوانب وخاطئة في جوانب أخرى، لكنها تجد صدى واسع في الأروقة العربية وتتبناها دول عربية وأسلامية تحاول أن تتعاطى مع إيران كوكيل حرب نيابة عنها أمام ما يسمى بالإمبريالية الغربية.
- دول خليجية تتبنى فرضيات واقعية بعيدًا عن سياسات الحرب العالمية الثانية - دول المحور ضد الحلفاء، والاشتراكية الشرقية ضد الإمبريالية الغربية - فهي ترى أن اللغم المنفجر يضر بمصالحها، ومن يريد وكيلًا عنه في الحرب ضد محاور مختلفة فليذهب بعيدًا عن المنط��ة، وأن إطالة الصراع ضد إيران سيكون على حساب استقرار المنطقة، كما هو الحال مع إطالة الصراع ضد وكيل الحرب الآخر "إسرائيل“.
نحمد الله سبحانه وتعالى أن أكرمنا بإتمام صيام شهر رمضان المبارك وقيامه، ونسأل الله أن يديم علينا أمننا واستقرارنا، وأن يحفظ أبطالنا البواسل على الثغور والحدود في مختلف القطاعات العسكرية والمدنية.
وكل عام وأنتم بخير، وبلادنا في عز ورفعة.
مفارقات للتأمل:
- أبناء العراق يقصفون مرافق وفنادق وأنابيب ومصافي بلادهم، وأمريكا هي من تتصدى دفاعًا عن المصالح العراقية.
- مقيمون يعيلون أسرهم بالعمل في دول الخليج، يظهرون فرحهم واحتفاءهم بالصواريخ والمقذوفات الإيرانية التي تستهدف دول الخليج.
- دول تعتمد على استقرار الاقتصاد الخليجي، وتعاني من أزمات حدودية واقتصادية واجتماعية، وفي نفس الوقت يتسائل مثقفيها ومفكريها وسياسييها، باست��كار، عن مصلحة بلادهم من دعم استقرار دول الخليج.
- دول تعتمد على التسليح والدعم الأمريكي، وهي من تروج في إعلامها أن من حق إيران قصف دول الخليج بحجة وجود قواعد أمريكية.
- دول تعقد صفقات تجارية ضخمة مع إسرائيل، وهي من تروج في إعلامها أنها تؤيد ردود فعل إيران - بما في ذلك الاعتداء على دول الخليج - بحجة أنها تقاوم إسرائيل.
لم يعد هناك أهداف داخل إيران لإستهدافها من الولايات المتحدة وإسرائيل، ومواصلة تنفيذ الضربات ضد طهران حسب زعمهم، هو إستسلام النظام الإيراني أو سقوطه
والحقيقة أن الهدف من مواصلة الضربات ضد إيران، هو مواصلة طهران في إستهداف السعودية، حتى تضطر المملكة على الدخول في المواجهة ضد إيران
أهلًا بك.
ماهي الفضيحة بالضبط؟
لو أرادت السعودية فرض عقوبات على الإمارات لفرضت عقوبة واحدة أو اثنتين بشكل مباشر دون الحاجة لعقوبات أمريكية، بجانب أن العقوبات الأمريكية سارية بشكل شبه اسبوعي ضد شركات وكيانات إماراتية متورطة في دعم الميليشيات.
- السعودية لا ترغب الإضرار بشقيقتها الصغرى الإمارات، بل أنها قد ترفض إجراءات فرض عقوبات أحادية ضد المصالح الإماراتية طالما التزمت الإمارات بالأعراف والقوانين الدولية.
- معلومة وليست رأي: عندما يُمس الأمن الوطني السعودي، ستجد السعودية تضرب بيد من حديد وعلى رؤوس الأشهاد وببيانات رسمية كما هو الحال في المشهد اليمني، فهي ليست بحاجة إلى انتظار استنتاجاتك الشخصية المغلوطة ولا هي بحاجة إلى تمرير استيائها عبر تسريبات صحفية أو مكالمات عبر طرف ثالث، بل ستصدر بيانها فورًا وتمهلك 24 ساعة للاستجابة من لحظة صدوره.
تحية.